“أونكتاد” يكشف عن تهديد خطير لارتفاع أسعار الشحن

باريس – يورو عربي| قالت منظمة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “أونكتاد” إن ارتفاع أسعار النقل البحري سيتحول فورا لزيادة بأسعار المستهلك بنسبة 1.5% بـ2023.

Advertisement

وأكدت المنظمة فيمع تضرر الدول الأصغر حجما والأكثر اعتمادا على التجارة، بدرجة أكبر.

وبينت أن أسعار الشحن البحري ارتفعت 4 أمثال في العقد الماضي.

وذكرت المنظمة أن الأسعار الحالية لنقل الحاوية القياسية من الصين لأمريكا تزيد بنسبة 348% عن مستواها قبل جائحة فيروس كورونا.

وبحسب أونكتاد فإنه إذا استمر الوضع الحالي فإن الارتفاع بأسعار نقل الحاويات سيزيد بشكل كبير بأسعار الاستيراد والمستهلكين.

ورأت أنه لا نهاية قريبة لارتفاع أسعار النقل البحري، إثر الطلب المستمر والغموض بجانب العرض بسوق النقل البحري وتزايد المخاوف بشأن كفاءة الموانئ.

وهدأ ضخ روسيا للمزيد من إمدادات الغاز إلى أوروبا عبر بولندا وروسيا البيضاء وأوكرانيا، مخاوف أوروبية بشأن نقص الإمدادات ما نتج عنه انخفاض أسعار الجملة.

Advertisement

وتسبب خفض الإمدادات إلى أوروبا بعكس اتجاه تدفقات الغاز شرقا إلى بولندا بدلا من التوجه غربا إلى ألمانيا الأسبوع الماضي.

وفاقم ذلك من ضغوط الإمدادات في أوروبا ورفع الأسعار في قطاع الصناعة والمستهلكين.

وضخت روسيا الغاز إلى ألمانيا مجددًا بوقت متأخر مطلع الأسبوع الجاري بناء على أمر من الرئيس فلاديمير بوتين.

وكان بوتين أمر بزيادة الإمدادات إلى أوروبا وإعادة بناء المخزونات الروسية بمجرد إعادة ملء صهاريج التخزين المحلية.

وقالت شركة جازبروم للغاز الروسية إنها بدأت في ملء مخزوناتها في أوروبا.

وذكرت أنه نتج عنه انخفاض الأسعار الفورية بالمنطقة.

رغم أن محللين قالوا إنه سيتعين أن تفعل روسيا المزيد لتهدئة القلق بأوروبا لتحقيق انخفاض مهم.

ووجه مفوض الاتحاد الأوروبي للوظائف والحقوق الاجتماعية تحذيرا شديد اللهجة من تزايد فقر الطاقة في أوروبا مع ارتفاع الأسعار.

وقال المفوض نيكولاس شميت إن ملايين يعانون من فقر الطاقة في التكتل، مشيرا إلى أن العدد قد يستمر في الزيادة.

وذكر أن المفوضية ستساعد دول أوروبا للحد من تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على الجمهور لكن اتخاذ التدابير متروك للحكومات بالمقام الأول.

يذكر أن المتحدثة باسم الحكومة الألمانية مارتينا فيتز قالت الجمعة إنه من المهم أن يكون هناك تنسيق على مستوى أوروبا.

وبينت أنه سيجري مناقشة القضية في قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل الخميس والجمعة المقبلين.

بينما ذكر اتحاد النقابات العمالية الأوروبية أن البيانات تشير إلى أن 2.7 مليون شخص في أوروبا لم يعد بإمكانهم تحمل تكاليف تدفئة منازلهم رغم كونهم يعملون.

وأكدت الرئيس التنفيذي لشركة إيني الإيطالية للطاقة كلاوديو ديسكالزي أن أوروبا بحاجة إلى خطة بشأن أمن الطاقة تركز على المصادر الجديدة.

وحددت ديسكالزي في تصريح صحفي بما في ذلك أفريقيا بالوضع في الاعتبار اعتماد القارة على الصادرات من الأسواق مثل روسيا.

وقال إن “القارة تجازف بمواجهة شتاء صعب فيما يتعلق بأسعار الطاقة”.

وأشار إلى أنه من غير المرجح أن تكون الإمدادات في خطر.

وأكد ديسكالزي أن القرارات الإستراتيجية السابقة “ألقت بثقلها بشدة على الاتاحة(توفر الطاقة)”.

وكشف رئيس وزراء إيطاليا ماريو دراجي عن أن حكومته ستعاني من ارتفاع أسعار الطاقة، ضمن إجراءات لمساعدة المواطنين على التعامل مع تداعيات ارتفاع قيمة فواتير الخدمات.

وقال دراجي إن روما ستنفق أكثر من 3 مليار يورو (5ر3 مليار دولار) للتخفيف من تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة.

وبين أن الحكومة في إيطاليا تعتزم خفض ضرائب على الغاز والطاقة بالربع الرابع.

وتوقع دراجي أن ينمو الاقتصاد بنحو 6% هذا العام.

وفتحت الحكومة في إيطاليا تحقيقا بملف بيع حصة من شركة تصنيع طائرات مسيرة عالية التقنية مخصصة للجيش لشركتين صينيتين مملوكتين للدولة قبل 3 سنوات.

وقالت وكالة رويترز إن روما تريد التحقق مما إذا كانت الحكومة قد تلقت إخطارا ببيع حصة مسيطرة نسبتها 75% في شركة “ألبي أفييشن”.

وأشارت إلى أن الشركة يوجد مقرها في شمال إيطاليا بموجب ما تسمى بقاعدة السلطة الذهبية.

وقال محامون عن “ألبي أفييشن” إن الشركة التزمت بجميع القواعد في بيع الحصة.

ولروما سلطات تدقيق خاصة تكفل وقف عروض شراء غير المرغوب فيها.

وخاصة أولئك المتقدمين من خارج الاتحاد الأوروبي في صناعات إستراتيجية مثل الدفاع والطاقة والاتصالات.

ويسهل التطور الأخير تمرير التغييرات في ملكية الشركات بعيدا عن المراقبة.

يأتي ذلك بوقت يتزايد فيه الضغط في الولايات المتحدة وأوروبا لرصد مخاطر محتملة لشركات صينية على الأمن القومي.

في سياق آخر، أعلنت وزارة الداخلية الإيطالية أن عدد المهاجرين الذين وصلوا إيطاليا بين أغسطس 2020 إلى يوليو 2021 بلغ 49 ألفا و280 شخصا، بزيادة 128% عن العام السابق.

وأضافت الوزارة أن عدد المهاجرين القصر غير المصحوبين بذويهم ارتفع بنسبة 155.26%، بإجمالي 7843 قاصرا.

وجاءت تلك البيانات في تقرير لوزارة الداخلية عن الأنشطة والمبادرات الخاصة بجميع مكونات الوزارة،

 

للمزيد| كم ستنفق إيطاليا لمواجهة ارتفاع أسعار الطاقة؟

لمتابعة صفحتنا عبر فيسبوك اضغط من هنا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.