إسبانيا تشهد ارتفاعًا بإصابات “كورونا”.. والسلطات تصرّ على أنّها “آمنة”

مدريد / يورو عربي | تزايدت أعداد الإصابات بفيروس “كورونا” في إسبانيا مؤخرًا بشكل حاد بعد تخفيف القيود المفروضة، وفتح البلاد أمام السياح، لكنّ السلطات تصرّ على أنّ البلاد “آمنة”.

وتقول السلطات الإسبانية إنّ حالات الإصابة الجديدة “معزولة وتحت السيطرة”.

وفرض بعض المناطق في البلاد تدابير بما في ذلك جعل أقنعة الوجه إلزامية.

وقال وزير الخارجية الإسباني أرانتشا جونزاليس لايا “إسبانيا آمنة للإسبان والسياح”.

وتشكّل العدوى في صفوف الشباب، الذين كانوا يتجمّعون بأعداد كبيرة، مصدر قلق خاص.

كما شهدت أيضًا كل من فرنسا وألمانيا ارتفاعًا في حالات الإصابة الجديدة بفيروس “كورونا”.

وتتصارع الدول الأوروبية والعالمية لتجنّب تفشّي الوباء من جديد، وبالوقت نفسه تكافح لإعادة فتح الاقتصادات وتجنّب الإغلاق العام.

وطلبت بريطانيا من الوافدين من إسبانيا الدخول في حجر صحي ذاتي لمدة 14 يومًا بدءًا من اليوم الأحد.

وأثار القرار غضب المسافرين وشركات السفر التي ردّت بأنّها “ضربة قوية” لمخططاتها لتعويض الخسائر.

وتعدّ إسبانيا واحدة من أكثر الدول الأوروبية تضرّرًا من الفيروس الوبائي.

وسجّلت البلاد 272 ألف حالة إصابة مؤكّدة بفيروس “كورونا، وحوالي 28400 حالة وفاة، وفقًا لما أعلنته جامعة “جونز هوبكنز”.

وخلال أسبوعين تضاعف عدد الإصابات ثلاث مرات، وتمّ تسجيل أكثر من 900 إصابة جديدة يوم الجمعة.

ويؤكّد وزير الخارجية الإسباني أنّ حالات التفشي “تم السيطرة عليها بشكل كامل”، وأنّ ذلك كان متوقعًا بمجرد رفع القيود.

وقالت غونزاليس: “نصف المصابين في إسبانيا لا يعانون من أي أعراض؛ مما يعطي إشارة واضحة للغاية على الجهود الضخمة التي تقوم بها جميع المناطق لاختبار كورونا في مواطنيها”.

وأوضحت أنّ جزر الكناري وجزر البليار، التي تحظى بشعبية لدى السياح، لم تسجل عودة ظهور العدوى.

وأصرّت على أنّها “مناطق آمنة للغاية”.

وذكرت أن بلادها ستحاول إقناع حكومة المملكة المتحدة باستبعاد خضوع العائدين من إسبانيا إلى الحجر الصحي الإلزامي.

ويعدّ القرار البريطاني بإعادة فرض قيود الحجر الصحي على القادمين من إسبانيا ضربة جديدة مدمرة لصناعة السياحة في البلاد.

وقال نائب رئيس الأندلس خوان مارين “نحن نعرف ماذا تعني السياحة البريطانية لبلدنا، وخاصة لمنطقتنا”.

وقدم سياح بريطانيون هذا الصيف إلى إسبانيا أقل بكثير من المعتاد، لكنّ مخططات الآلاف بالذهاب إلى هناك أحبطت بعد قرار حكومة المملكة المتحدة.

يشار إلى أنّ حكومة إقليم كتالونيا الإسباني أمرت بالإغلاق المؤقت لجميع النوادي الليلية، في مسعى منها لمنع تفشّي الفيروس الوبائي خاصة بين الشباب.