إستونيا تطرد دبلوماسيا روسيا تضامنا مع جمهورية التشيك

تالين– يورو عربي | أعلنت وزارة الخارجية الإستونية اليوم الجمعة، طرد دبلوماسي روسي تضامنًا مع جمهورية التشيك.والاحتجاج بشدة على المعلومات الواردة من جمهورية التشيك بأن المخابرات العسكرية الروسية نظمت تفجيرا لمستودع ذخيرة في عام 2014.

Advertisement

وأكدت الخارجية الإستونية أنه تم استدعاء السفير الروسي لدى إستونيا ألكسندر بتروف،

وأن روسيا انتهكت بشكل صارخ القانون الدولي على أراضي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي،

وأشار البيان أن موسكو حاولت تقويض سيادة جمهورية التشيك، حيث أدى الإنفجار إلى مقتل شخصين”،

مشددا على أن هذا السلوك يضر بأمن أوروبا واستقرارها ويعتبر غير مقبول.

وتابع البيان “تضامنا مع جمهورية التشيك، قررت إستونيا طرد دبلوماسيًا روسيًا لا تتوافق أنشطته مع الأنشطة الدبلوماسية المتفق عليها في اتفاقية فيينا”.

وأكدت الخارجية الروسية أنها سوف تطبق قاعدو التعامل بالمثل وسوف تطرد دبلوماسيين إستونيين من روسيا.

كما أكد وزير خارجية لاتفيا، إدغارس رينكافينكس، أن حكومة ريغا ستطرد دبلوماسيا روسيا واحدا،
واتهم موسكو بمخالفة اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية،
مشددا على أن لاتفيا “لن تتسامح مع ممارسة أي أنشطة تخريبية في أراضيها أو شركائها وحلفائها”.
وتعهدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بأن موسكو سترد بالمثل على إجراء دول البلطيق هذا،
مشيرة إلى أنه “يمكن للدبلوماسيين من إستونيا وليتوانيا ولاتفيا البدء بالترجيح حول من منهم سيضطر إلى مغادرة روسيا”.

Advertisement
وأعلنت جمهورية التشيك في وقت سابق من الشهر الجاري 18 من موظفي سفارة موسكو في براغ شخصيات غير مرغوب
فيها بدعوى تورط الاستخبارات الروسية في انفجار فربيتيتسي. ووصفت موسكو هذه الخطوة بالاستفزازية
وردت عليها بترحيل 20 دبلوماسيا تشيكيا،
فيما أعلنت براغ ردا على ذلك عن خفض عدد الموظفين في السفارة الروسية بشكل حاد،
حتى مستوى التمثيل الدبلوماسي في السفارة التشيكية بموسكو، وطالبت روسيا في المقابل التشيك أيضا بخفض طاقم سفارتها في موسكو.
وكانت دول البلطيق، لاتفيا وليتوانيا وإستونيا قررت ، ترحيل عدد من الدبلوماسيين الروس من أراضيها،
تعبيرا عن تضامنها مع جمهورية التشيك في أزمتها الدبلوماسية الحالية مع موسكو.
وأعلنت الخارجية الليتوانية  ، أنها استدعت اليوم ممثلا عن السفارة الروسية وسلمته مذكرة تنص على إعلان اثنين
من طاقم السفارة شخصيتين غير مرغوب فيهما، بدعوى ممارستهما “أنشطة لا تتماشى مع صفتهما الدبلوماسية”.