إيران ترسل صندوقي الطائرة الأوكرانية المنكوبة لفرنسا.. تعرّف على السبب

باريس/يورو عربي | أرسلت إيران يوم السبت صندوقا الطائرة الأوكرانية المنكوبة في شهر يناير/كانون الثاني الماضي إلى فرنسا؛ بحسب ما أعلنت وكالة أنباء “إرنا” الإيرانية الرسمية.

وأوضحت الوكالة الإيرانية أنّ الصندوقين الأسودين الخاصين بالطائرة المنكوبة تمّ إرسالهما لفرنسا من أجل “تحليل متحوياتهما”.

وكانت السلطات الإيرانية اعترفت رسميًا بإسقاط الطائرة الأوكرانية بعد أسابيع من الإنكار.

وأكّدت طهران أنّ استهداف الطائرة المنكوبة تمّ “عن طريق الخطأ”.

وجاء استهداف الطائرة الأوكرانية المنكوبة في خضمّ تأهب واحتقان عسكري بين الولايات المتحدة وإيران، على خلفية اغتيال أمريكا لقائد فيلق حرس القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في العراق.

وردّت إيران في حينه على اغتيال سليماني بقصف قاعدتين عسكريتين أمريكيتين في بغداد.

واستنفرت إيران قوّاتها العسكرية خشية ردّ أمريكي على قصف القواعد العسكرية.

ونفت إيران بشدّة في بداية الأمر مسؤوليتها عن الحادث الذي أسفر عن مقتل جميع الركاب الـ176 الذين كانوا على متن الطائرة الأوكرانية المنكوبة.

وكانت طهران تقول إنّ سقوط الطائرة وتحطّمها كانت بسبب “خطأ تقني” في الطائر.

لكنّها اعترفت بعد إجراء تحقيقات استمرّت عدّة أيام بمسؤوليتها عن الحادث.

وقدّمت إيران اعتذارًا رسميًا إلى عائلات ضحايا الطائرة المنكوبة من طراز “بوينغ” الأمريكي.

ولم تفصح طهران رسميًا عن أي سبب دفعها لاختيار إرسال الصندوقين الأسودين لـ”الطائرة الأوكرانية” المنكوبة إلى فرنسا.

ولا تملك إيران “المحوّل الخاص” الذي يمكنه تحليل بيانات وتسجيلات الصندوقين الأسودين.

وللوصول إلى هذه البيانات يتطلّب الأمر إرسالهما إلى بلد يمتلك مثل هذه التقنية، وعلى هذا الأساس وقع اختيار فرنسا.

وطلبت طهران رسميًا في السادس والعشرين من شهر حزيران/يونيو الماضي مساعدة تقنية من “مكتب التحقيقات والتحليلات” الفرنسي.

وتلعب باريس دورًا هامًا للحفاظ على ما تبقّى من الاتفاق النووي الذي وقّعت عليه إيران، وانسحب منه الولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب عام 2018.

وتشير التقديرات إلى أنّ “أسبابًا سياسية” تمنع إيران من إرسال الصندوقين الأسودين إلى الولايات المتحدة أو كندا.

وسبق وأن أعلنت الحكومة الإيرانية أنّها لن تقوم بتسليم الصندوقين إلى شركة الطائرات الأمريكية “بوينغ” أو السلطات الأمريكية.

وتشهد العلاقة بين طهران وواشنطن توترًا متصاعدًا منذ توقيع ترامب على قرار انسحاب بلاده من الاتفاق النووي، وفرض عقوبات على إيران.

قد يهمّك |

فرنسا تفتح تحقيقًا ضد بن زايد