ارتفاع أسعار الحطب يدفع لسرقة مقاعد مواقف حافلات في لاتفيا

 

Advertisement

ريغا – يورو عربي| سُرقت مقاعد مواقف الحافلات في توكومس ودوبيلي في لاتفيا عقب قطعها بالمنشار، وربط كثيرون الحادثة بارتفاع أسعار الحطب مع اقتراب فصل الشتاء.

وقالت وكالة “Latvijas valsts ceļi (LVC)” الحكومية إن الألواح الخشبية المشكلة للمقاعد نُشرت في 15 محطة مختلفة بتكلفة 1100 يورو.

وتقول إحدى النظريات، إن المخربين أرادوا الخشب لاستخدام الحطب.

ومع ذلك، نظرا للكمية الصغيرة نسبيا من الخشب الذي ستنتجه المقاعد المسروقة، يجب استخدام قدر كبير من الوقود.

ويعزو هؤلاء ذلك لأن الخشب المسروق يضم مواد حافظة تجعله غير مناسب بشكل خاص للاستخدام في أنظمة التدفئة.

كما فتحت الشرطة اللاتفية تحقيقا في الحادثة، وجاري البحث عن الجناة.

Advertisement

وقال مكتب الإحصاء الألماني “ديستاتيس” إن أسعار الحطب وألواح الخشب صعدت في ألمانيا بأغسطس المنصرم بنسبة 85.7%، مقارنة بالشهر نفسه من 2021.

وقال البيان إن أسعار الحطب وألواح الخشب ارتفعت في أغسطس 2022 بنسبة 85.7%، وبالتالي تجاوزت بشكل كبير الزيادة بأسعار المستهلك ككل.

وأوضح أن “أسباب ارتفاع أسعار الحطب والخشب عن المتوسط ​​تتمثل بزيادة الطلب، وزيادة تكاليف الشراء والنقل في قطاع صناعة الأخشاب في ألمانيا”.

وذكر البيان أنه وفي ظل ارتفاع أسعار الغاز والنفط والكهرباء، يلجأ المزيد والمزيد من الناس إلى الخشب كطريقة بديلة لتدفئة أماكن معيشتهم.

واشار إلى أنه في أغسطس 2022، اضطر المستهلكون إلى إنفاق مبالغ أكبر بكثير لشراء الحطب لمواقد التدفئة أو السخانات مقارنة بالعام السابق.

ووقعت ألمانيا عقودًا جديدًا لشراء الغاز الطبيعي المسال في الإمارات.

وذلك خشية تعرضها لأزمة قاسية الشتاء المقبل إثر استمرار غزو روسيا لأوكرانيا.

وقالت برلين في بيان: “معروض الغاز ينمو ببطء. الحكومة تجري محادثات دائما مع العديد من الدول”.

وكانت خلافات سيطرت على محادثات بشأن الغاز الطبيعي المسال بين ألمانيا وقطر، بشروط أساسية أبرزها مدة أي تعاقد.

ومؤخرا، أعلنت ألمانيا أنها لن تغير موقفها من خط أنابيب الغاز “السيل الشمالي-2”.

والذي أوقفت عملية اعتماده بفبراير الماضي، ما يجعل استخدامه أمر مستحيلا.

وأكدت برلين في بيان: “لا يزال موقفنا ثابتا”.

لكن كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال “في نهاية المطاف إذا كان الوضع صعبا للغاية (بالنسبة للألمانيا)، فقم برفع العقوبات عن “السيل الشمالي-2”.

وأضاف: “هناك 55 مليار متر مكعب من الغاز سنويا – فقط اضغط على الزر ويسر كل شيء”.

فيما كشفت رئيسة وزراء ولاية مكلنبورغ فوربومرن مانويلا شفيزيغ أن الحاجة للموافقة على تشغيل “السيل الشمالي-2” إلى ألمانيا ملحة وضرورية.

وطالبت شفيزيغ بحفل استقبال اللجنة الشرقية للاقتصاد الألماني، بالتصديق السريع على “السيل الشمالي-2”.

وقالت إنه “يتعين على ألمانيا التركيز على الحوار النقدي والتفاعل الاقتصادي مع روسيا”.

وبينت فوربومرن أن إمدادات الغاز الروسي ستسمح لألمانيا بالانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة وتقلل الاعتماد على الفحم والطاقة النووية.

وتبلغ سعة خط أنابيب غاز “السيل الشمالي-2″، الذي بات جاهزا لنقل الغاز، 55 مليار متر مكعب سنويا.

لكن تمتد الأنابيب على طول قاع بحر البلطيق إلى ألمانيا.

وعلقت إجراءات التصديق مؤقتا، إذ اعتبر المنظم الألماني أنه من الضروري إنشاء مؤسسة فرعية بألمانيا لـ”للسيل الشمالي-2”.

وكشفت وزارة الاقتصاد الألمانية عن منح برلين التراخيص اللازمة لمشروع “السيل الشمالي 2”.

وقالت برلين في بيان إن المشروع لن يهدد الإمدادات إلى ألمانيا وعموم بلدان الاتحاد الأوروبي.

وأكدت تقديم تحليلها لتأثير مشروع خط الأنابيب على أمن الإمدادات لهيئة تنظيم قطاع الطاقة في ألمانيا، التي ستواصل إجراءات إقراره.

وأعلنت شركة “غازبروم” الروسية في 9 أكتوبر الحالي أن “السيل الشمالي 2″ أنجز بالكامل من الناحية التقنية والفنية”.

وأشارت إلى أنها بانتظار صدور التراخيص النهائية من ألمانيا لتشغيله.

لكن طالبت بولندا حلف الناتو بإيجاد حلول خلال قمته المقبلة بمدريد تتصدى لتحديات بينها تعزز قدرات روسيا ومشروع “السيل الشمالي 2” للغاز.

وقالت إنه من تحديات الناتو التطور الاقتصادي للصين ومخاطر الإرهاب وأزمة الهجرة ومشروع “السيل الشمالي 2” لضخ الغاز الروسي لألمانيا.

وأكدت بولندا أن “قمة الناتو بمدريد يجب أن تجد حلولًا شاملة للتصدي لجميع التحديات”.

وأكملت: “علينا أن نرى كامل طيف التهديدات وتقوية قدراتنا على التصدي لها”.

وهاجمت موسكو موقف بولندا بشأن المخاطر المزعومة منها.

وبينت أن تعزيز حضور الناتو بشرق أوروبا لن ينجم عنه تعزيز الأمن، بل زيادة التوترات.

ورفضت بولندا الاستجابة لمطالبات محكمة حقوق الإنسان الأوروبية، القاضية بمساعدة المهاجرين العالقين على حدودها مع بيلاروسيا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.