استطلاع للرأي: الرضى عن أداء بايدن الاقتصادي بأدنى مستوياته

نيويورك – يورو عربي| خلص استطلاع للرأي إلى أن نسبة تأييد الأداء الاقتصادي للرئيس الأمريكي جو بايدن بلغ أدنى مستويات في الشارع الأمريكي، وذلك للمرة الأولى منذ انتخابه.

Advertisement

وحظي بايدن على أصوات 42% من المشاركين استطلاع NPR / Marist على تعامل بايدن مع الاقتصاد، وهو أدنى تصنيف حصده منذ تنصيبه بيناير.

بينما عارض بايدن 52%، بعدما حصل في أبريل على نسبة تأييد تبلغ 54%.

وجاءت أحدث أرقام الاستطلاعات في وقت تسعى الإدارة الأمريكية الجديدة حل مشكلة ارتفاع الأسعار.

وبحسب وزارة العمل فإن التضخم بلغ أعلى مستوى بـ30 عاما، إذ ارتفع بنسبة 6.2% بفترة الـ 12 شهرا المنتهية في أكتوبر.

وأظهر الاستطلاع أن أهم قضايا الناخبين كانت التضخم بنسبة 39% والأجور بنسبة 18% ونقص العمالة 11% وأسعار الغاز والبطالة 9%.

وبلغت شعبية الرئيس الأمريكي جو بايدن عند أدنى مستوى لها في الأشهر الـ9 الأولى له منذ وصوله إلى كرسي الرئاسة.

Advertisement

واستشهدت صحيفة “التلغراف” بتحليل استطلاع للمعهد الأمريكي للرأي العام “غالوب” بأن تصنيفه انخفض 11.3% من 56% إلى 44.7%.

وأكدت أن هذا الانخفاض يفوق مؤشرات انخفاض تصنيف الرؤساء العشرة السابقين وآخرهم بايدن.

وقالت الصحيفة إن “صاحب الرقم القياسي السابق لأسرع انخفاض بشعبيته كان الرئيس الـ44 باراك أوباما”.

وأشارت إلى أنه انخفضت شعبيته في الأشهر التسعة الأولى من رئاسته بنسبة 10.1%”.

وذكرت أن أمل الناخبين خاب ببايدن حتى من جيمي كارتر، الذي شغل منصب رئيس الولايات المتحدة من 1977 إلى 1981.

وبينت أنه انخفض تقييمه 8.9%”، بينما انخفضت شعبية سلفه دونالد ترامب 4.4%”.

وقالت إن شعبية بايدن انخفضت بيوليو الماضي، عندما زادت حالات الإصابة بفيروس كورونا في البلاد.

ونبهت إلى أن الانسحاب الفوضوي للقوات الأمريكية من أفغانستان نهاية أغسطس تسبب بتدهور مؤشر شعبيته.

وكان الديمقراطي بايدن شغل منصب نائب الرئيس السابق وعضوية الكونغرس لمدة 36 عاما.

وبات الرئيس الـ46 للولايات المتحدة في الانتخابات التي أجريت في نوفمبر 2020.

وتراجعت شعبية الرئيس الأمريكي جو بايدن لأدنى مستوياتها منذ وصوله البيت الأبيض بظل انتقاد حاد في تعامله مع جائحة “كورونا” في الولايات المتحدة.

جاء ذلك حسب ما أظهر الاستطلاع العام الذي أجرته “رويترز- إبسوس”  يومي 15 و16 سبتمبر الجاري.

وأبدى 44% من البالغين تأييدهم لأداء بايدن في الرئاسة بينما عبّر 51% عن عدم رضاهم.

وقال الباقون إنهم غير متأكدين من رأيهم.

وهبطت شعبية بايدن منذ منتصف أغسطس الماضي مع انهيار الحكومة الأفغانية التي دعمتها الولايات المتحدة، على يد حركة “طالبان”.

وفاقم الأمر ارتفاع أعداد الوفيات نتيجة الإصابة بفيروس كورونا في أنحاء البلاد.

وأيد معظم الأمريكيين إجراءات التطعيم ووضع الكمامات التي أمر بها بايدن لإبطاء تفشي سلالة “دلتا” من كورونا.

وانتقد بعض الجمهوريين ما اعتبروه رد فعل مبالغاً فيه من جانب البيت الأبيض.

وأفادت قناة “فوكس نيوز” التلفزيونية الأمريكية بأن البيت الأبيض قطع بشكل مفاجئ بث اجتماع للرئيس الأمريكي جو بايدن مع مسؤولين بعد طرح سؤالا لأحدهم.

وقالت القناة إن بايدن كان يجتمع بممثلي الحكومة الفيدرالية ومسؤولين محليين بولاية أيداهو بشأن حرائق الغابات التي تعاني منها ولايات عدة.

وبينت أن البث المباشر تعرض لانقطاع بشكل مفاجئ فجأة بعد أن بدأ بايدن طرح أسئلة لممثل الجمعية الوطنية لحراسة الغابات جورج غيسلير.

ونبهت القناة إلى أن الإدارة الأمريكية لم تصدر أي تعليق على الحادث.

وبينت أنها “ليست المرة الأولى التي يتدخل فيها البيت الأبيض لمنع نقل تصريحات بايدن بسمع جماهير الشعب”.

وقبل أيام، ذكرت “فوكس نيوز” بأن موظفي البيت الأبيض أوقفوا ميكروفون بايدن أثناء مؤتمر له بعد سؤال صحفي عن إجلاء الأمريكيين من أفغانستان.

وأجاب بايدن بسخرية عليه بعد إيقاف الميكروفون.

وأكد أنه لم يكن واضحا إذا ما الميكوروفون لحظتها تصادفا عرضيا، أم متعمد “كي لا يسمع المشاهدون أجوبة غير جاهزة مسبقا”.

ويلتقى الرئيس الأمريكى جو بايدن بالملكة إليزابيث الثانية اليوم الأحد، ليصبح الرئيس الأمريكى رقم 12 الذى تلتقيه الملكة على مدار أكثر من 70 عاما.

وأكدت تقارير اعلامية أن لقاء الملكة يمكن أن يكون محل ترهيب، حتى لو كان من يلتقيها زعيم عالمى.

وبلا شك سيكون الرئيس الأمريكى حريصا على أن يترك انطباعا جيدا فى أول رحلة خارجية له،

وسيكون بحاجة لإتباع  القواعد المعمول بها فى علاقته مع الملكة البالغة من العمر 95 عام.

ومن أهم بروتوكول اللقاء مع الملكة على النحو التالى:

لا يوجد قواعد إلزامية يجب إتباعها عند تحية أفراد العائلة الملكية، وفقا لموقع العائلة على الإنترنت. ومع ذلك ،

فإنه يقر بأن البعض ربما يختار مراعاة الأشكال التقليدية.

وبشكل أساسى لا يعنى هذا أن الملكة تتوقع أن ينحنى لها الناس، وإن كان البعض يفعل ذلك على أية حال. بالنسبة للرجال ،

يمكن أن يقوموا بإنحناءة صغيرة للرأس، بينما يمكن للنساء الانحناء بشكل بسيط. ويمكن المصافحة،

لو بادرت بها الملكة. وفى كل الحالات، لا ينبغى المبالغة.

وعند لقاء الملكة، تفرض التقاليد عليها أن تتحدث أولا، وردا على ذلك فإن الشكل الصحيح هو مخاطبتها

أولا بـ “جلالتك” قبل أن يقول لها سيدتى، ولا يجب استخدام اسمها الأول.

وعلى الرغم من أن البروتوكولات الملكية قد خفت بشكل كبير فى السنوات الأخيرة، فإن أفضل نصيحة هى الحذر فى التعامل مع الملكة.

فإذا سارت، تبعها الضيف، ولو جلست يتبعها الضيف. ولو كان هناك عشاء، فمن الأفضل الانتظار حتى تبدأ هى أولا.

كما أكد رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون أن العلاقات الأمريكية – البريطانية في حالة جيدة، وأن علاقته مع الرئيس الأمريكى جو بايدن طيبة للغاية.

وقال جونسون  إن الرئيس بايدن يؤمن إيمانا قويا بالتحالف عبر الأطلسى وبالعلاقات المميزة التي تجمع بلاده بالمملكة المتحدة.

وأشار إلى أن بايدن يشاركه نفس الأولوية في معالجة قضية تغير المناخ وتحسين تعليم الفتيات فى أنحاء العالم.

وحول الاجتماع المرتقب بين الرئيس الأمريكي ونظيره الروسي في مدينة جنيف السويسرية،

قال جونسون إنه يعتقد أن الرئيس جو بايدن سيبعث “رسائل قوية” للرئيس بوتين خلال قمتهما المرتقبة، وهو أمر يوافق عليه تماما.

 

للمزيد| “فوكس نيوز”: البيت الأبيض يوقف فجأة بث اجتماع لبايدن

لمتابعة صفحتنا عبر فيسبوك اضغط من هنا

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.