الاتحاد الأوروبى يعلن أهدافة بقانون المناخ في قمة الآرض

بروكسل – يورو عربي | أعلن الاتحاد الأوروبى  عن أهدافه الرئيسية لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى من خلال قانون المناخ، حيث توصل مجلس الاتحاد الأوروبى، الذى يمثل حكومات الدول السبع والعشرون، والبرلمان إلى اتفاق بشأن هذا القانون المستقبلى،

Advertisement

ويدافع الاتحاد الأوروبى عن هدفه المتمثل فى تخفيض الوقود الأحفورى (الفحم ومشتقات النفط والغاز)

وينبغى أن يؤدى إلى خفض شبه كامل فى الانبعاثات. ولكن من الصحيح أيضًا أن تحديد هدف الحياد

وليس هدف إجمالى الانبعاثات الصفرية يترك الباب مفتوحًا لاستمرارية بعض الأنشطة التى تولد غازات الدفيئة إذا تم تعويض ثانى أكسيد الكربون من خلال المصارف.

ويصل الاتحاد الأوروبى إلى الحياد المناخى بحلول عام 2050، أى إصدار غازات الدفيئة فقط التى يمكن امتصاصها بواسطة المصارف،

فإن الاتفاق الذى تم التوصل إليه هذا الصباح يضع حدودا لكمية الغازات التى يمكن تعويضها.

وأكد المجلس الأوروبى، علي أتفاق   المفاوضون على الحاجة إلى “إعطاء الأولوية لخفض الانبعاثات على عمليات الإزالة”.

Advertisement

هذا هو السبب في تحديد سقف 225 مليون طن من مكافئ ثانى أكسيد الكربون (بالنسبة للحسابات، يتم ترجمة تأثير غازات الدفيئة الأخرى ،

ولقد تم بالفعل الاتفاق على الأهداف الأوروبية لعامى 2050 و2030 فى قمم أوروبية مختلفة، بعضها متضارب للغاية،

وتم تحديد هدف التخفيض بنسبة 55٪ لعام 2030 للاقتصاد الأوروبى ككل. يجب على جميع الدول المساهمة حسب شروط بدايتها.

كما ينطوى القانون على إنشاء “مجلس استشارى علمى أوروبى حول تغير المناخ”، يشارك فيه 15 خبيرًا من 27 دولة عضو فى الاتحاد الأوروبى.

وسيتم تكليف هذا المجلس المستقل، من بين أمور أخرى، بتقديم المشورة العلمية والإبلاغ عن تدابير الاتحاد الأوروبى

والأهداف المناخية والميزانيات الإرشادية لغازات الاحتباس الحرارى

وأكد رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، أن بريطانيا تعد أول دولة تمرر تشريعات مختصة بتقليل الانبعاثات الكربونية،

حيث وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ القرن الـ19.

ودعا جونسون، المجتمع الدولي لمواجهة الكوارث الناجمة عن تغير المناخ وتقليل إزالة الغابات،

مؤكدا ضرورة توفير أبحاث تكنولوجية لتحقيق التنمية المستدامة.

جاء ذلك في كلمته بقمة المناخ الافتراضية التي ينظمها الرئيس الأمريكي جو بايدن، بمشاركة 40 من قادة العالم، في “يوم الأرض”.