الاتحاد الأوروبي يوجّه رسالة لشركات التواصل الاجتماعي

بروكسل/يورو عربي | سبّبت الأخبار الكاذية والإشاعات عن فيروس “كورونا” الوبائي والتي انتشرت بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي حالة إرباك كبيرة في الاتحاد الأوروبي أثناء مكافحته لتفشّي الفيروس.

وتسبّبت الأخبار الكاذبة والإشاعات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي بالهلع لدى مواطني الاتحاد.

وعلى إثر ذلك؛ وجّه الاتحاد الأوروبي مؤخرًا رسالة إلى الشركات الكبرى مثل “فيسبوك، تويتر، غوغل” للحدّ من الإشاعات ومحاربتها.

وقال الاتحاد إنّ المعلومات الكاذبة عن الفيروس يمكن أن تكون “قاتلة”.

ولفت إلى أنّ الدول الأعضاء ركّزت جهودها “لتعزيز جوانب الاستجابة لمكافحة كورونا”.

وقال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل: “إنّه يتعين على فيسبوك وتويتر وغوغل تقديم تقارير شهرية عن معركتهم ضد الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة”.

وعبّر بوريل عن مخاوف الاتحاد بشأن انتشار الأخبار المضللة حول “كورونا”، ومحاولات الفاعلين الأجانب للتأثير على أوروبا.

وأضاف قائلا: “يمكن أن تؤدي المعلومات المضللة في أوقات الإصابة بالفيروس التاجي إلى القتل”.

وتابع “علينا واجب حماية مواطنينا عن طريق توعيتهم بإخطار المعلومات الكاذبة، وفضح الجهات المسؤولة التي تقف وراء نشرها”.

وشبّه المسؤول الأوروبي المواجهة في عالم اليوم بأنّها قائمة على التكنولوجيا بدلًا من السيوف والأسلحة.

وقال بوريل إنّ “لوحات المفاتيح” قادرة على التأثير من خلال حملات الإشاعة والتضليل”.

واتّهم المسؤول الأوروبي شركات مواقع التواصل الاجتماعي بالسماح بمشاركة “الأخبار المزيّفة” المتعلّقة بفيروس “كورونا” الوبائي.

وتابع “يمكن أن تشمل الأكاذيب معلومات الرعاية الصحية المضلّلة، والاحتيال على المستهلك، والجرائم الإلكترونية، وخطاب الكراهية غير القانوني”.

بدورها، قالت فيرا جيروفا نائب رئيس المفوضية الأوروبية للقيم والشفافية إنّ “موجات التضليل” ضربت أوروبا أثناء الجائحة.

وأشارت جيروفا إلى أنّ “منصات التواصل اتخذت خطوات إيجابية خلال الوباء إلا أنها بحاجة إلى تكثيف جهودها”.

واعتبرت أنّ الإجراءات التي يتّخذها الاتحاد ويطالب بها “جزء يتجزأ من الحقوق الأساسية، ولا سيما حرية التعبير والمعلومات”.

يشار إلى أنّ المفوضية الأوروبية أطلقت موقعًا مخصصًا بوباء “كورونا”.

ويقدّم الموقع المتخصّص معلومات حقيقية حول الفيروس واستجابة الاتحاد الأوروبي، ويشتمل قسمًا مخصصا للأخبار المضللة.

اقرأ أيضا| المفوضية الأوروبية تقترح صندوق تعاف بقيمة 750 مليار يورو