باكستان وإيران تتقاربان لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز وسط ضغوط أمريكية

باكستان وإيران تتقاربان لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز وسط ضغوط أمريكية

شارك

تطورات الدبلوماسية الباكستانية الإيرانية

أعلن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، في ختام زيارة رسمية إلى طهران يوم الثلاثاء 25 أغسطس آب 2026، أن البلدين أحرزا تقدماً كبيراً في المحادثات الجارية. ركزت هذه المباحثات على الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران ومسار نحو السلام، وفقاً لبيان صدر عن الجيش الباكستي حول الاجتماع الذي جمع قائد الجيش عاصم منير بالقيادة الإيرانية.

وأوضح البيان أن الجانبين ناقشا تدابير لمنع مزيد من التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الصراع بأسرع وقت ممكن. كما تبادل الطرفان وجهات النظر حول السلام الإقليمي والسبل للوصول إلى تسوية عبر التفاوض. وأضاف نقوي، الذي رافق منير إلى العاصمة الإيرانية، أن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان شارك بصراحة وجهة نظر حكومته خلال مباحثات وصفها بأنها بناءة للغاية.

الضغوط الاقتصادية الأمريكية والرد الإيراني

في السياق نفسه، كشفت رويترز أن قائد الجيش الباكستاني تحدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل توجهه إلى طهران. وكان ترامب قد حذر الأسبوع الماضي من عواقب اقتصادية قاسية على أي دولة تقدم دعماً حيوياً لإيران، في إطار سعي واشنطن لعزل الجمهورية الإسلامية اقتصادياً.

من جانبها، تعهدت طهران بإيقاف جميع صادرات النفط من الخليج كإجراء انتقامي. وكشف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن إجراءات جديدة تهدف إلى قطع الشريان الاقتصادي عن إيران، مشيراً إلى أن الدول التي تواصل التجارة معها تخاطر باستبعادها من النظام المالي القائم على الدولار. ورغم عدم تحديد الدول المستهدفة أو موعد التنفيذ، أعلنت الوزارة فرض عقوبات على 60 فرداً وكياناً وسفينة، دون ذكر المؤسسات المالية الصينية المشتبه في تسهيلها تجارة النفط الإيرانية.

تراجع حركة الملاحة في المضيق

أظهرت بيانات شحن تراجع عدد السفن العابرة لمضيق هرمز إلى سفينتين فقط يوم الاثنين، وهو أدنى رقم منذ مطلع مايو أيار، مقارنة بمتوسط 14 سفينة يومياً خلال العشرة أيام الماضية. وتؤكد إيران أنها وضعت 45 ناقلة على قائمة سوداء لمخالفتها قواعد العبور، مهددة باتخاذ إجراءات ضد عمليات النقل من سفينة لأخرى، مما يرفع الضغط على أحد أهم شرايين الطاقة العالمية بعد ستة أشهر من اندلاع الحرب.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار يورو عربي.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً