الاتـحـاد الأوروبي يشير إلى فرض عقوبات على روسيا

بروكسل- يورو عربي | قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتـحـاد الأوروبي إن روسيا لا تريد “اغتنام الفرصة” لإجراء حوار بناء مع الكتلة، والتي “يتعين عليهم استخلاص العواقب منها”.

Advertisement

وأدلى جوزيب بوريل بتصريحاته بعد أن زار موسكو في الفترة من 4 إلى 6 فبراير.

وهي رحلة وصفها بأنها معقدة وقال إنه ناقش “الحالة المشحونة للعلاقات بين الاتـحـاد الأوروبي وروسيا”.

وأضاف أن العلاقات تدهورت أكثر مع اعتقال أليكسي نافالني والحكم عليه، فضلا عن اعتقال آلاف المتظاهرين المؤيدين له.

وقال في اشارة الى قمة الاتـحـاد الاوروبي المقرر عقدها في مارس اذار “كان الغرض من هذه المهمة هو التعبير مباشرة عن إدانة الاتحاد الأوروبي القوية لهذه الأحداث والتصدي”.

وتابع “من خلال الدبلوماسية المبدئية، لعملية التدهور السريع لعلاقتنا مع روسيا، وللمساعدة في التحضير لمناقشات المجلس الأوروبي المقبلة بشأن الاتحاد الأوروبي وروسيا”.

Advertisement

وفي إشارة إلى أن المؤتمر الصحفي الذي تم تنظيمه بقوة وطرد ثلاثة دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي خلال زيارته لروسيا كانا مؤشرات على أن روسيا لا تريد الدخول في حوار بناء أكثر مع الكتلة.

وقال بوريل إن الوضع لم يكن غير متوقع، ومع ذلك، فهو مؤسف حتى “من منظور استراتيجي روسي”.

وأشار إلى أنه “بصفتنا الاتـحـاد الأوروبي، سيتعين علينا استخلاص العواقب والتفكير مليًا في الاتجاه الذي نريد أن نعطيه لعلاقاتنا مع روسيا والمضي قدمًا بطريقة موحدة بتصميم”.

وتصاعد التوتر في بعض الأحيان في اجتماع لافروف

وأوضح بوريل أن الموضوعات الأساسية للقائه مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف كانت حقوق الإنسان والحريات الأساسية وخاصة قضية نافالني:

“في بعض الأحيان وصلت المناقشة مع نظيري الروسي إلى مستويات عالية من التوتر”.

وقال “دعوت إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن السيد نافالني، وكذلك لإجراء تحقيق كامل ونزيه في محاولة اغتياله”.

إنه ذكّر نظيره الروسي بالتزامات بلاده في مجال حقوق الإنسان بموجب الالتزامات الدولية.

وقال بوريل إن الكتلة وروسيا لديهما خلافات حول العديد من الموضوعات، بما في ذلك روسيا البيضاء وأوكرانيا وجورجيا وسوريا وليبيا.

وقال إن تطور المجتمع الروسي والخيارات الجيوستراتيجية للبلاد مثيرة للقلق.

وتابع “لقائي مع الوزير لافروف والرسائل التي بعثتها السلطات الروسية خلال هذه الزيارة أكدت أن أوروبا وروسيا تنفصلان”.

وأضاف بوريل “يبدو أن روسيا تنفصل تدريجياً عن أوروبا وتنظر إلى القيم الديمقراطية على أنها تهديد وجودي”.

إقرأ المزيد:

مئات المفقودين بانهيار الأنهار الجليدية في شمال الـهنـد