الشرطة تصعد حملتها على الاحتجاجات في ميانمار

نايبيداو- يورو عربي | أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه على المتظاهرين، فيما وردت أنباء عن إطلاق نار في أكبر مدينة في ميانمار.

Advertisement

وداء ذلك خلال احتجاج آخر مناهض للانقلاب، حيث تم نقل عشرات الطلاب والمتظاهرين الآخرين في شاحنات الشرطة.

واندلعت أعمال العنف في وقت مبكر من صباح يوم الأحد عندما كان طلاب الطب يسيرون في شوارع يانغون بالقرب من تقاطع مركز هليدان.

والتقاطع أصبح نقطة تجمع للمتظاهرين الذين خرجوا بعد ذلك إلى أجزاء أخرى من المدينة.

ووردت أصوات إطلاق نار وما بدا أنه قنابل دخان ألقيت على الحشود.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن اثنين من المتظاهرين قتلا خلال القمع.

ونشرت مجموعة ميانمار الآن الإعلامية مقطع فيديو لرجل جريح ملقى في الشارع بالقرب من تقاطع مركز هليدان في يانغون.

Advertisement

وقالت إنه “أصيب برصاصة في منطقة صدره بسبب ما يبدو أنه ذخيرة حية”.

كما استخدمت الشرطة في داوي في الجنوب الشرقي ومونيوا، على بعد 135 كيلومترا (85 ميلا) شمال غرب ماندالاي، القوة ضد المتظاهرين.

وشهدت كلتا المدينتين، اللتين يقل عدد سكان كل منهما عن 200000، مظاهرات كبيرة.

ومنذ استيلاء الجيش على السلطة في الأول من فبراير، عصفت ميانمار بالمظاهرات وحملة العصيان المدني التي شجعت موظفي الخدمة المدنية على ترك وظائفهم.

وقال الجيش إنه تولى السلطة لأن انتخابات العام الماضي شابتها مخالفات ضخمة.

ودحضت لجنة الانتخابات قبل استيلاء الجيش على السلطة مزاعم التزوير على نطاق واسع. وأقالت الحكومة العسكرية أعضاء اللجنة القدامى وعيّنت أعضاء جددًا، وألغت نتائج الانتخابات يوم الجمعة.

وتم اعتقال أكثر من 850 شخصًا أو توجيه تهم إليهم أو إصدار أحكام عليهم منذ الانقلاب، وفقًا لمجموعة مراقبة جمعية مساعدة السجناء السياسيين.

لكن من المتوقع أن تؤدي حملة القمع المتصاعدة من قبل قوات الأمن إلى زيادة هذا العدد بشكل كبي.

فيما أبلغت الصحف الحكومية عن 479 حالة اعتقال يوم السبت وحده.

إقرأ المزيد:

بالصور | المتظاهرون المناهضون للانقلاب في ميانمار يتحدون القمع