الصحة العالمية تؤكد أن القضاء على كورونا عالميًا ليس هدفًا منطقيا الآن

جنيف- يورو عربي ا أكد المبعوث الخاص لمنظمة الصحة العالمية لشؤون مواجهة جائحة كوفيد-19، ديفيد نابارو إن القضاء على فيروس كورونا عالميا ليس هدفا منطقيا حاليا.

Advertisement

 

وأضاف نابارو  “سيكون على البشرية أن تتعلم كيفية التعايش مع هذا الفيروس، ومنعه من الانتشار ثم الارتفاع

والتسبب في تكوين بؤر ساخنة للمرض، وسيكون علينا أن نتمكن من القيام بذلك في المستقبل المنظور”.

وتابع “كل مرة تحدث زيادة مفاجئة في حالات الإصابة بالفيروس، تخطر على بال المرء فكرة أنه ربما تكون هناك سلالة جديدة من الفيروس،

هذا لن يكون مفاجئا”، موضحا سيكون هذا ” النمط بالنسبة للمستقبل “،

Advertisement

موضحا” هذا الفيروس لن يختفى في أي وقت قريب، وستظهر له سلالات “.

بينما سجلت الحكومة البريطانية، اليوم الأحد، 5341 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″،

ليرتفع بذلك إجمالي عدد الإصابات في المملكة المتحدة إلى 4 ملايين و516 ألفا و892 حالة.

وذكرت السلطات البريطانية أنه تم تسجيل 4 حالات وفاة جديدة، ليرتفع بذلك إجمالي الوفيات الناجمة عن الفيروس إلى 127 ألفا و840 حالة.

وأوضحت بيانات الحكومة البريطانية أنه تم توزيع أكثر من 67 مليون جرعة من اللقاحات المضادة

لفيروس كورونا في مختلف أرجاء المملكة المتحدة حتى الآن.

كما تظاهر حوالي 100 شخص في العاصمة التشيكية براغ، اليوم الأحد، ضد القيود التي تفرضها الدولة

بسبب فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.

و أن المتظاهرين طالبوا بإلغاء استخدام الكمامات داخل المدارس والأماكن المغلقة، معربين عن رفضهم

لإستراتيجية التطعيم الخاصة بالحكومة كوسيلة رئيسية لمكافحة الفيروس.

و أن قوات الشرطة كانت موجودة بموقع التظاهرة بالعاصمة، فيما لم تحدث أي شتباكات أو أحداث عنف.

بينما أكدت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها التابعة للاتحاد الأفريقي اليوم تسجيل الدول الأعضاء 4 ملايين و903 آلاف

إصابة مؤكدة، و132 ألف حالة وفاة بسبب فيروس كورونا سريع الانتشار.

أوصت “المراكز الإفريقية” ـ في بيان اليوم – الدول الأعضاء بالاستمرار في تعزيز عمليات رصد إصابات “كورونا”،

وترصد المتلازمات مثل الإنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي الحاد، والترصد الجيني لمراقبة تحور الفيروس.

ويذكر أن “المراكز الإفريقية” تدعم كافة البلدان الافريقية على تحسين المراقبة والاستجابة للطوارئ والوقاية من الأمراض المعدية،

ويشمل ذلك التصدي لانتشار الأوبئة والكوارث الطبيعية والبشرية ،

كما تسعى أيضاَ إلى بناء القدرة على الحد من أعباء الأمراض على القارة.