العثور على جثث 27 مهاجرا في صحراء تشاد   

نيويورك – يورو عربي| قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة إنه جرى العثور على جثث 27 مهاجرا يُعتقد أنهم لقوا حتفهم بسبب العطش في صحراء تشاد.

Advertisement

وأضافت المنظمة أن المهاجرين غادروا بلدة موسورو في وسط تشاد قبل نحو 17 شهرا على متن شاحنة صغيرة.

وأضافت “يُعتقد أن الشاحنة ضلت الطريق وسط الصحراء وتعطلت لأسباب ميكانيكية”.

وأكملت: “ولقي المهاجرون حتفهم بعد ذلك من العطش في تشاد بينهم أربعة أطفال”.

وتشاد بلد حبيس في وسط أفريقيا تحده ليبيا من جهة الشمال.

ويجتازه المهاجرون الأفارقة الطامحون للوصول إلى شاطئ البحر المتوسط.

وتقع مساحة واسعة من البلاد ضمن الصحراء الكبرى ذات الكثافة السكانية المنخفضة.

Advertisement

ووثقت المنظمة وفاة أو اختفاء 5600 شخص خلال عبور الصحراء الكبرى منذ عام 2014، بينهم 149 حالة وفاة منذ بداية 2022.

وأكد الاتحاد الأوروبي تزامناً مع بدء جنازة الرئيس التشادي إدريس ديبي اليوم الجمعة أن دور تشاد رئيسي في مكافحة الإرهاب في دول الساحل.

كما حضر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة وعدد من رؤوساء الدول الأفريقية من بينهم رئيس غينيا ألفا كوندي،

على الرغم من تحذيرات بعدم حضورهم لدواع أمنية، جنازة الرئيس التشادي الراحل إدريس ديبي في العاصمة نجامينا.

ووصل ماكرون قاعدة نجامينا العسكرية وواكبت سيارته إلى السفارة الفرنسية مدرعات القوة الفرنسية “برخان” المناهضة للجهاديين في منطقة الساحل وجنوب الصحراء.

ولقى ديبي حتفه على خطوط القتال شمال البلاد في معارك ضد متمردين قادمين من ليبيا بحسب الجيش التشادي.

وقال ماكرون أثناء مراسم التشييع إن فرنسا “لن تسمح لأحد بتهديد استقرار تشاد ووحدة أراضيها… لا اليوم ولا غدا”.

وأعلن قصر الإليزية  أن ماكرون عقد في تشاد مباحثات مع قادة دول الساحل المشاركة في عملية بركان الأمنية.

وأكد  الإليزيه أن دول الساحل و فرنسا أكدت دعمها للعملية الانتقالية المدنية العسكرية في تشاد.

ووصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ونظيره الغيني ألفا كوندي، وعدد آخر من الزعماء الأفارقة أمس  إلى العاصمة نجامينا للمشاركة

في جنازة ديبي، على الرغم من تحذيرات من المتمردين بأن على الزعماء الأجانب عدم حضور جنازة ديبي لأسباب أمنية.

وواكبت سيارته إلى السفارة الفرنسية مدرعات تتبع القوة الفرنسية المناهضة للجهاديين في منطقة الساحل الأفريقي (برخان)

والتي تتمركز قيادتها في العاصمة التشادية.

وإثر رحيل ديبي شكّل 16 ضابطاً مجلساً عسكرياً انتقالياً بقيادة الجنرال محمد إدريس ديبي (37 عاماً)، نجل الرئيس الراحل، لحكم البلاد

خلال فترة انتقالية مدّتها 18 شهراً تنتهي بانتخابات “حرّة وديمقراطية”.

كما تحدّث الرئيس الفرنسي عبر الهاتف أمس مع هندا ديبي إتنو، أرملة الرئيس الراحل، بحسب الرئاسة الفرنسية.

وستقام مراسم جنازة ديبي الجمعة في العاصمة نجامينا، قبل أن يوارى الثرى في مسقط رأسه في شمال شرق البلاد قرب الحدود مع السودان.

وقال مصدر بالرئاسة الفرنسية اليوم  إن فرنسا والدول الخمس الكبرى الأخرى أبدت بوجه عام دعمها لانتقال مدني-عسكري للسلطة

في تشاد لصالح الاستقرار الإقليمي وذلك بعد اجتماع مع المجلس العسكري المؤقت في تشاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.