المانش: إنقاذ 200 مهاجر بأقل من يومين

باريس – يورو عربي| أنقذت طواقم الإنقاذ في فرنسا 202 مهاجرًا بين يومي الأربعاء والخميس الماضيين، وأنزلتهم في موانئ بولوني سور مير ودونكيرك وكاليه، بعدة عمليات منفصلة.

Advertisement

وقال مركز العمليات الإقليمي للمراقبة والإنقاذ (CROSS) في “غري ني” شمال فرنسا إن عدة قوارب واجهت صعوبة بمضيق با دو كاليه الأربعاء.

وأشار إلى أنه باشر بعدة عمليات إنقاذ في المانش، استمرت حتى يوم الخميس 3 آذار/مارس.

وذكر أنه جرى إنقاذ ما مجموعه 202 مهاجر، وتم إنزالهم في موانئ بولوني سور مير ودونكيرك وكاليه. و

وذكرت المحافظة البحرية للقناة وبحر الشمال في بيان أن “المهاجرين وبمجرد عودتهم للرصيف، تم الاعتناء بهم”.

في يناير 2022، وصل 1341 مهاجرا إلى الأراضي البريطانية، أي ستة أضعاف نفس الفترة من العام الماضي.

لكن وفقا للأرقام الرسمية، على مدار عام 2021 بأكمله، عبر حوالي 28381 شخصا بحر المانش على متن قوارب، مقارنة بـ8500 في عام 2020.

Advertisement

وكشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية عن أن ثلثي المهاجرين الوافدين لبريطانيا عبر بحر المانش، وصلوا مصابين بانخفاض حاد بدرجة حرارة أجسامهم وإصابات أخرى.

وقالت الصحيفة إن 4 آلاف مهاجر من أصل 6 عبروا إلى المملكة المتحدة عام 2021 (من يناير حتى يونيو) عانوا من انخفاض درجة حرارة أجسامهم.

لكن أشارت إلى أن 354 شخصا عانوا من حروق ناجمة عن مزيج الوقود والمياه المالحة أثناء الرحلة في المانش.

وأكدت الصحيفة نقل 27 شخصا للمستشفى فور وصولهم إلى ساحل كينت للاشتباه في إصابتهم بكسور.

لكن بحسب بيانات عام 2021، فإن الحالة الصحية سيئة لعديد المهاجرين الواصلين.

فقد وصل في عام 2021 أكثر من 28 ألف مهاجر، مقارنة بـ 8,500 مهاجر في عام 2020 و1800 في عام 2019 و300 عام 2018.

بينما وصل بيناير الماضي وصل 1,341 مهاجرا، بزيادة 6 أضعاف عن المدة نفسها العام الماضي.

وكشفت منظمات حقوقية دولية عن أن 1,302 مهاجرًا تمكنوا من عبور بحر المانش باتجاه المملكة المتحدة خلال أقل من شهر، وهو عدد قياسي.

وقالت المنظمات إن الرقم يمثل خمسة أضعاف العدد المسجل في الفترة ذاتها من العام الماضي.

وتتواصل المحاولات لعبور بحر المانش رغم درجات الحرارة المتجمدة.

وعدت دول أوروبية بتقاسم أعباء استقبال اللاجئين على الجزر اليونانية.

لكن وحتى هذا اليوم، لم تف جميع الدول الأوروبية

بوعودها. وبررت أغلب هذه الدول عدم التزماها بالوعود بجائحة كورونا. ويطالب مرارا رئيس الوزراء اليوناني

جميع الدول الأوروبية واليونان ودول جنوب أوروبا بالتعاون وتقديم المساعدة في التعامل مع اللاجئين.

ومنذ أبريل 2020، استفاد 4 آلاف شخص في اليونان من إعادة التوطين، بينهم حوالي 1600 لاجئ حاصل على أوراق اللجوء،

ونحو 1500 طالب لجوء، إضافة إلى 849 طفلا غير مصحوب بذويهم.

ويقدر عدد المهاجرين في مخيمات الجزر شمال بحر إيجه بـ9,400 مهاجر، يعيشون ظروفا سيئة للغاية وغير إنسانية،

لكن يفتقدون لأدنى الخدمات الأساسية.

وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليونان جيانلوكا روكو “نحن فخورون بنقل 4,000 شخص من اليونان خلال هذه الأوقات العصيبة”،

في إشارة إلى الأزمة الصحية وإجراءات الإغلاق،

وأضاف “نحن على ثقة أنه يمكننا فعل المزيد مع اليونان وشركائنا والحكومات في جميع أنحاء أوروبا”.

 

للمزيد| فرنسا تستقبل 43 مهاجرا من اليونان ضمن برنامج إعادة التوطين

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.