المفوضية الأوروبية تجري تحقيقًا في صفقة “جوجل”

بروكسل / يورو عربي | أعلنت المفوضية الأوروبية يوم الثلاثاء أنّها ستقوم بإجراء تحقيق شامل في صفقة استحواذ شركة “جوجل” الأمريكية العملاقة على شركة “فيتبيت” للساعات الذكية.

ويأتي الإعلان بعد مراجعة أولية، وتقول تقارير إعلامية إنّه يهدّف بعرقلة شراء شركة تتبع اللياقة البدنية.

ويأتي التحقيق الأوروبي بعد إعلان جوجل الشهر الماضي بعدم استخدام بيانات “فيتبيت” الصحية لاستهداف الإعلانات.

وافقت الشركة الأم لشركة “جوجل” على استحواذ بقيمة 2.1 مليار دولار على شركة التكنولوجيا القابلة للارتداء العام الماضي.

وأعربت اللجنة عن قلقها من أنّ الصفقة المقترحة سترسخ مكانة “جوجل” في أسواق الإعلان عبر الإنترنت من خلال زيادة الكمية الهائلة بالفعل من البيانات التي يمكن أن تستخدمها الشركة لتخصيص الإعلانات.

وأكّد عملاق التكنولوجيا الأمريكي أنّه سيتعاون مع التحقيق الأوروبي.

وقال “نقدر الفرصة للعمل مع المفوضية الأوروبية على نهج يلبي توقعات المستهلكين من أجهزتهم القابلة للارتداء”.

وتساعد ساعات “فيتبيت” في ريادة سوق تعقب اللياقة البدنية، حيث أطلقت الشركة أول جهاز لها في عام 2009.

وتمتلك الشركة الأمريكية حاليًا حوالي 30 مليون مستخدم نشط، وقد باعت أكثر من 100 مليون جهاز حتى الآن.

وتقول المفوضية الأوروبية إنّ مصدر قلقها الرئيسي هو “ميزة البيانات” التي ستكتسبها جوجل لعرض الإعلانات المخصصة بشكل متزايد عبر صفحة البحث الخاصة بها.

وقالت المفوضية إنّ تحقيقها سيتركّز على بحث آثار الاندماج على قطاع الرعاية الصحية الرقمية الناشئة في أوروبا

كما سيبحث ما إذا كان لدى “جوجل” الوسائل والقدرة على جعل العمل مع الأجهزة القابلة للارتداء المنافسة لنظام التشغيل “أندرويد” الخاص بجوجل أكثر صعوبة.

من جانبها، نفت الشركة الأمريكية العملاقة علانية أن يكون دافعها وراء الصفقة التحكم في المزيد من البيانات.

وقال مدير جوجل إنّ شركته تعتقد أنّ “الجمع بين جهود الأجهزة من Google و Fitbit سيزيد المنافسة في هذا القطاع”.

وأضاف بأنّ ذلك سيجعل الجيل التالي من الأجهزة “أفضل وأكثر بأسعار معقولة”.

وأكّد على أنّ صفقة الاستحواذ تدور “حول الأجهزة، وليس البيانات”.

وذكر أنّ “جوجل” لن تقوم باستخدام بيانات الصحة والعافية في “فيتبيت” من أجل الإعلانات.

وقد أقرت المفوضية الأوروبية بهذا الالتزام، لكنها قالت إنه “غير كافٍ لرفض” مخاوفها بوضوح.

قد يهمّك |

المفوضية الأوروبية تتوقع تراجعًا أعمق لاقتصاد اليورو