المفوضية الأوروبية: لا يمكن إجبار أحد على العودة إلى سوريا

بروكسل –يورو عربي| قالت المفوضية الأوروبية إنه لا يمكن إجبار أحد من اللاجئين على العودة لموطنهم، في أحدث تعقيب على مناقشة الدنمارك لقانون إعادة لاجئ سوريا إلى دولتهم.

Advertisement

وأكدت المتحدث باسم المفوضية إريك مامر أن الاتحاد الأوروبي لا يعارض فكرة عودة السوريين إلى وطنهم.

واستدرك: “لكن هذا يمكن أن يحدث فقط حين تتوافر الظروف المناسبة.

وتناقش كوبنهاجن سياسة صارمة تجاه الهجرة، إذ ترفض بخفض نسبها إلى صفر، وعودة طالبيها إلى وطنهم، ما يضيف أزمة جديدة للاجئي سوريا.

وتصنف الدنمارك أجزاء من سوريا على أنها بلد عودة آمن، وشرعت بسحب تصاريح الإقامة لطالبي اللجوء السوريين، ووفقًا لصحيفة باز الألمانية.

وقال “مامر” إنه “هذا ليس هو الحال حاليًا حتى إيجاد دليل واضح على تلبية عتبات حماية حددتها الأمم المتحدة”.

وأضاف: “من الضروري ضمان الحفاظ على مساحة اللجوء”.

Advertisement

وأشار إلى أنه يجب الحفاظ على مبدأ عدم الإعادة القسرية، واستمرار تعزيز صمود اللاجئين والمجتمعات المضيفة.

وذكر “مامر” أن هذا هو السبب بمواصلة إظهار التضامن مع البلدان المضيفة للاجئين.

وشدد على أن الاتحاد الأوروبي ملتزم بمهمته بتقديم المساعدة الإنسانية بالبلدان المضيفة للاجئين.

وأوضح أن بينها في سوريا للاستجابة للاحتياجات المتزايدة.

وقال: “إذا كانت العودة ستتم فيجب أن تتم على أساس طوعي وكريم ومستدام”.

وأضاف “مامر”: “بما يتماشى مع القانون الدولي والأحكام ذات الصلة”.

وأكد المسؤول الأوروبي أنه ينبغي الحفاظ على حقوق اللاجئين، بينها الحق في التوثيق، وظروف معيشية لائقة، ووصول كاف للخدمات الأساسية.

فيما قال مفوضة الشؤون الداخلية الأوروبية إيلفا يوهانسون: “اسمحوا لي أولاً أن أؤكد أنه ، في رأيي ، لا يمكن إجبار أي شخص على العودة إلى سوريا”.

وأكملت: “عندما سمعت هذا النهج الجديد من السلطات الدنماركية ، بالطبع ، تواصلت مع الوزير الدنماركي لمناقشة هذا الأمر”.

وتابعت يوهانس: “أقنعني أنه لن تكون هناك عودة قسرية إلى سوريا. لكن دعني أقول أيضًا أنه عندما لا يكون من الممكن إعادة الأشخاص”.

وختمت: “يمكنك وضع علامة استفهام ما إذا كانت طريقة صحيحة لاستبعاد إمكانية ذهاب الأشخاص لوظائفهم أو مواصلة الدراسة.. لذلك أعتقد أن هذا شيء يثير قلقي “.

يذكر أن مؤسس منظمة للدفاع عن حقوق اللاجئين السوريين عاصم سويد قال إن الدنمارك باتت ترى أن دمشق آمنة وبلا حرب.

وأوضح سويد أن كوبنهاجن تعتقد لا يوجد مانع من عودة اللاجئين.

جاء ذلك رغم مطالبات منظمات حقوقية لها بعدم ترحيل السوريين إلى وطنهم نظرا لخطورة ذلك.

وأكد أن القرار الدنماركي يأتي في إطار سياسي.

 

لمتابعة صفحتنا عبر فيسبوك اضغط من هنا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.