النرويج ترفع أسعار الفائدة بشكل كبير

 

Advertisement

أوسلو – يورو عربي| قرر البنك المركزي في النرويج رفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار نصف نقطة مئوية، نع بلوغ التضخم مستوى أعلى بكثير من المتوقع.

وارتفعت الأسعار 1.75% أكبر من المتوقع، إذ يستهدف البنك الأوروبي التضخم الذي بلغ 6.8 % في يوليو.

وبين أن معدل البطالة منخفض للغاية، إذ هبط أكثر من المتوقع بيوليو إلى 3.2%، وأن النشاط باقتصاد النرويج مرتفع.

وقال بنك النرويج في بيان: “كان ارتفاع الأسعار واسع النطاق في الأشهر الأخيرة، وقد يؤدي إلى أن يظل التضخم مرتفعا لفترة أطول مما كان متوقعا في وقت سابق”.

وأضاف: “رفع سعر الفائدة بشكل أسرع الآن سيخفض خطر ترسيخ التضخم عند مستوى مرتفع والحاجة إلى إحكام أكبر للسياسة النقدية”.

Advertisement

وبين البنك أن “ضغوط الأسعار العالمية المستمرة ستؤدي إلى مزيد من التسارع في ارتفاع الأسعار”.

وكان اقتصاد النرويج تلقى ضربة قاسية بعدما مُني بأعمق انكماش في تاريخه خلال الربع الثاني من عام 2020.

وسجّل الاقتصاد النرويجي في الربع الثاني من العام الحالي انكماشًا بنسبة 6.3%، وذلك مقارنة مع الربع الأول.

ويعدّ هذا الرقم أعلى انكماش تسجّله النرويج في تاريخ اقتصادها، بحسب ما أفاد موقع “العربية نت”.

لكن جاء هذا الانكماش التاريخي على خليفة تفشّي فيروس “كورونا” الوبائي.

وأشار التقرير إلى أنّ أداء الاقتصاد النرويجي خلال الربع الثاني كان أسوأ بـ3 مرات من أسوأ ربع خلال أزمة الائتمان العالمية عام 2008.

وسجّل اقتصاد النرويج في الأزمة العالمية انكماشًا بنسبة 2.3% خلال الربع الأخير 2008.

أمّا على أساس شهري، فقد سجّل الاقتصاد النرويجي نموًّا بنسبة 3.7% في يونيو/حزيران مقارنة مع مايو/أيار.

وذكر التقرير أنّ هذا النمو يشير إلى بدء تعافي اقتصاد البلاد.

وخلال ذروة تفشّي وباء “كورونا”، عانى النرويج من أوضاع اقتصادية عصيبة وغير مسبوقة في تاريخه الحديث.

فقد سجّلت “إدارة العمل” النرويجية زيادة في معدلات البطالة بنسبة 10.7%؛ بما رفع إجمالي البطالة بالبلاد إلى نحو 15% من القوى العاملة.

ويعدّ هذا الرقم معدّلًا غير مسبوق في تاريخ النرويج الحديث.

لكن توقّع خبراء اقتصاديون في تلك الفترة بأن تكون الآثار السلبية على الاقتصاد النرويجي هذه المرة “طويلة الأمد”.

في سياق منفصل، أظهرت بيانات حكومية فرنسية بدء تعافي البلاد من الآثار الاقتصادية السلبية القاسية التي خلّفها وباء “كورونا”.

وأظهرت بيانات وزارة العمل الفرنسية يوم الأربعاء تراجعًا في عدد العاطلين عن العمل في البلاد.

وذكرت أنّه تمّ تسجيل تراجع في البطالة بواقع 174.300 في شهر يوليو/تمّوز، بعد انخفاض قياسي في يونيو حزيران.

وأضافت الوزارة بأنّ عدد المسجلين لدى مكاتب التوظيف الحكومية على أنّهم عاطلون عن العمل بلغ أربعة ملايين و46600 في يوليو/تمّوز.

لكن سجلت فرنسا أكبر تراجع شهري على الإطلاق لإجمالي عدد العاطلين عن العمل.

وتراجع عدد العاطلين عن العمل في فرنسا بواقع 204.700 شخص.

قد يهمّك |

المفوضية الأوروبية تتوقع تراجعًا أعمق لاقتصاد اليورو

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.