اليورو يرتفع أمام الدولار وهذا السيناريو المتوقع لتحركاته

بروكسل/يورو عربي | حقّق اليورو يوم الثلاثاء ارتفاعًا أمام الدولار الأمريكي؛ وذلك بفعل تنامي الأسواق حيال تعافٍ عالمي من أضرار فيروس “كورونا” الوبائي خاصة بعد قرارات تخفيف إجراءات الحظر.

وفي أحدث سعر له، ارتفع اليورو بنسبة 0.4 بالمئة ووصل إلى 1.0935 أمام الدولار الأمريكي.

في حين انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس قوّته أمام سلة عملات، إلى 99.50.

وفسّرت محلّلة أسواق الصرف في “كومرتس بنك” تو لان نوين أسباب ارتفاع اليورو أمام الدولار الأمريكي.

ونقلت وكالة “رويترز” عن المحللة نوين قولها “في الوقت الحالي اليورو ممزق بين المخاطر السياسية من جانب والمعنويات الإيجابية في الأسواق نتيجة لاستمرار تخفيف القيود المرتبطة بفيروس كورونا من جانب آخر”.

وتابعت “هذا الصباح، العامل الثاني هو المهيمن؛ مما يسمح لليورو بالصعود أمام الدولار.”

واستدركت بالقول “لكن، في ضوء استمرار الخلافات داخل الاتحاد الأوروبي بشأن صندوق التعافي من تداعيات كورونا، فمن المرجح أن تفقد العملة الموحدة قوة الدفع سريعًا أمام الدولار”

وقد تقدّم الجنيه الاسترليني بنسبة 0.2 بالمئة مقابل اليورو إلى 89.19 بنس، كما سجّلت العملة البريطانية 1.2261 دولار، مرتفعة بنسبة 0.6 بالمئة.

ويقول المحلل الاقتصادي وليد أبو الدهب إنّ السيناريو الموجي المتوقع للحركة يدعم صعود اليورو حاليًا مع بقاء السعر أعلى المتوسط المتحرك 100 ساعة.

ويضيف أبو الدهب “مستهدف الصعود المرجح على المدى القريب سيكون مستويات 1.1000”.

وأضاف “مع الإغلاق أعلاه تزيد احتمالات استمرار السيناريو الإيجابي في اتجاه مستويات 60/1050”.

يشار إلى أنّ اليورو قد حقق يوم الاثنين من الأسبوع الماضي قفزة أمام الدولار الأمريكي والفرنك السويسري.

وجاءت قفز اليورو مدفوعة بدعوة قدّمتها كلًا من ألمانيا وفرنسا بإنشاء صندوق انتعاش أوروبي بقيمة 500 مليار يورو.

وتقوم الدعوة الألمانية الفرنسية على إنشاء صندوق تمويل أوروبي بقيمة 500 مليار يورو (ما يعادل 545.65 مليار دولار أمريكي)؛ بهدف دعم دول الاتحاد للخروج من الأزمة التي خلّفها فيروس “كورونا” الوبائي.

واقترح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل السماح للمفوضية الأوربية باقتراض الأموال في الأسواق من أجل تمويل الصندوق المالي.

ووفق بيان مشترك صادر عن ماكرون وميركل فإنّه سيتم لاحقًا تحويل أموال الصندوق على شكل “نفقات في الموازنة” للدول الأوروبية، و”إلى القطاعات والمناطق الأكثر تضررًا”.