انخفاض عدد المرحلين من ألمانيا بـ2021

برلين – يورو عربي| قالت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن عدد المرحلين من ألمانيا إلى موطنهم خلال عام 2021 انخفض مقارنة بفترة ما قبل أزمة جائحة كورونا التي خلت من قيود السفر.

Advertisement

ونقلت عن وزارة الداخلية الألمانية قولها إن العام الماضي شهد ترحيل 11 ألفا و982 شخصا، مقابل 22 ألفا و100 شخص بعام 2019.

وأوضحت أن ألمانيا رحلت 10 آلاف و800 فرد عام 2020، حين فرضت قيود السفر مشددة على مستوى العالم.

وذكرت الوزارة أن معظم الترحيلات التي تمت على متن طائرات كانت إلى جورجيا (1116 مرحلا) وألبانيا (908 مرحلين).

وبينت أن منها 470 حالة ترحيل أشخاص قدموا من سوريا ويقيمون بشكل غير قانوني في ألمانيا لكن ليس إلى سوريا.

وأعلنت ألمانيا عن العثور على أربعة مهاجرين مختبئين في مؤخرة شاحنة بمنطقة استراحة قرب مدينة جيرا في البلاد.

وقالت الشرطة إن سائق الشاحنة الروماني سمع ضجيجًا بمؤخرة الشاحنة وأبلغ المسؤولين، وسط ترجيح أن يكونوا من أفغانستان.

Advertisement

وذكرت أن مترجمين ساعدوا في تحديد هوية المهاجرين في ألمانيا، تبين أن اثنين منهم ما زالا قاصرين، ونقلوا لمراكز لرعاية القاصرين.

وأشارت إلى أن المهاجران الآخران قدما طلب لجوء في ألمانيا.

وبينت أن المهاجرون الأفغان تسللوا لقسم التحميل بالشاحنة دون تخريب قفلها.

وأكدت الشرطة أنه وعبر الحادث اكتشفنا “طرق جديدة حول تهريب المهاجرين والمبالغ المدفوعة للمهربين المتورطين”.

وأعلنت منظمة في ألمانيا عن إنقاذها لـ100 شخص في عرض البحر الأبيض المتوسط خلال يوم واحد، ليصل العدد على متن السفينة لقرابة 450.

وبحسب بيانات الأمم المتحدة فإن أكثر من 1500 شخص توفوا غرقا في المتوسط خلال عام 2021.

وقالت منظمة “سي ووتش” الخاصة للإنقاذ البحري في ألمانيا إنها أنقذت 100 شخص في البحر المتوسط في مهمتها الخامسة بثلاثة أيام.

وذكرت أن إن امرأة حامل اقترب موعد ولادتها كانت من بين من تم إنقاذهم.

ولدى الطاقم حاليا 450 شخصا على متن السفينة “سي ووتش 3″ت م إنقاذهم من قوارب المهاجرين.

ويبلغ عمر أصغر طفل على متن السفينة 14 يوما.

وتعد إيطاليا وجهة عديد المهاجرين الذين يسافرون بالقوارب، والذين غالبا ما ينطلقون من شمال إفريقيا في رحلتهم إلى الاتحاد الأوروبي.

ويحلم هؤلاء بحياة أفضل هناك، لكن القوارب المكتظة كثيرا ما تواجه مشاكل وتتعرض لحوادث في البحر المتوسط.

وكشفت منظمة الإنقاذ الخيرية في ألمانيا “سي آي” أن أحد زوارقها أنقذ 223 مهاجرا بمياه المتوسط، متهمة مالطا بالتقاعس بالاستجابة لنداءات الاستغاثة.

وذكرت المنظمة في بيان إن السفينة “سي آي 4” أنقذت المهاجرين خلال أربع مهام “في منطقة البحث والإنقاذ المالطية”.

وأشارت ألمانيا إلى أن بينهم “29 امرأة أربع منهن حوامل و8أطفال”.

ونبهت إلى أن الطاقم يفتش عن قارب آخر يعاني مصاعب.

وأوضحت المنظمة أن “مالطا فشلت مجددًا بالوفاء بالتزاماتها في التنسيق وحل مشكلات الطوارئ البحرية”.

وحذرت أن تسوء الأحوال الجوية بشكل كبير، فإن فرص البقاء على قيد الحياة لمن لا يزالون في البحر تتناقص بشكل كبير.

ويعبر عشرات آلاف المهاجرين البحر المتوسط من شمال إفريقيا للوصول إلى أوروبا.

ويسلك هؤلاء معابر محفوفة بالمخاطر، وباتت الرحلات أكثر تعقيدا في الشتاء نتيجة سوء الاحوال الجوية.

ونقلت ألمانيا 219 شخصًا مهاجرًا إلى مدينة لايبتزيغ، ليرتفع عدد الأفغانيين الذين تم استقبالهم في برلين منذ شهر آب/أغسطس إلى نحو 6100 أفغاني.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن طائرة بها 219 شخصًا حطت في لايبزيغ.

وقالت صحف مجموعة فونكه إن الطائرة قادمة من العاصمة الباكستانية إسلام آباد وحطت في ألمانيا.

وبينت أن من جرى نقلهم هم موظفون محليون عملوا لدى الجيش الألماني ومؤسسات أخرى، وأخرون نالوا موافقة للقدوم إلى الاتحاد الأوروبي لأسباب إنسانية.

وقدرت وزارة الداخلية عدد الأشخاص المرحلين بعد وصول طالبان إلى السلطة بـ 6100 شخص.

وأعلنت ألمانيا عن وصول أكثر من 4000 مهاجر لها منذ أغسطس الماضي عبر طرق متصلة ببيلاروسيا وبولندا.

وقالت برلين في بيان إن أكثر من 4300 مهاجر وصلوا عبر الطرق المتصلة ببيلاروسيا وبولندا منذ آب/أغسطس الماضي.

وبينت ألمانيا أن معظم المهاجرين من العراق وسوريا واليمن وإيران.

وتمتلئ مراكز اللجوء بهؤلاء المهاجرين خاصة في ولاية براندنبورغ.

وأوقفت ألمانيا قرابة 400 مهاجر غير شرعي، بينهم عراقيون وسوريون على حدودها الألمانية البولندية، عقب وصولهم إلى حدود برلين عبر بيلاروس.

وأفادت الشرطة الألمانية بتسجيل 392 مهاجرا على الحدود الألمانية البولندية في ولاية براندنبورغ خلال يومي العطلة الأسبوعية.

وأفادت ألمانيا إلى أنه ومنذ بداية العام وحتى مساء أمس أوقفت 2603 مهاجرين غير شرعيين، 810 منهم بالأسبوع بين 4 و10 أكتوبر.

وذكرت أن معظمهم من العراق وسوريا وإيران واليمن، وهم يصلون عبر بيلاروس، ثم عبر ليتوانيا أو بولندا.

وبينت ألمانيا أنها تحقق بحالات تهريب المهاجرين عبر بيلاروس وبولندا ويستهدف مدبري تلك العمليات.

وطالبت ألمانيا بإنشاء صندوق تابع للأمم المتحدة بقيمة 10 مليارات يورو (12 مليار$) لمواجهة الطوارئ الإنسانية، قبل يوم من مؤتمرها لحشد المساعدات لأفغانستان.

وقال وزير التنمية جيرد مولر إنه “يجب تحويل المساعدات الدولية للتركيز على منع الأزمات”.

وأكد أن ألمانيا تحاول الحد من أزمة إنسانية تتفاقم في أفغانستان حيث يحتاج نصف سكان البلاد إلى المساعدة.

وأوضح مولر أن صندوق الأمم المتحدة للمساعدات الطارئة والأزمات يضم 10 مليارات يورو.

وأكمل: “يمكننا أن نتطلع إلى الأمام ونمنع الوفيات بأنحاء العالم من الجوع ونقص الأدوية.. ما نحتاجه هو استثمارات احترازية”.

وقال: “الأفغان يعانون من صعود طالبان العنيف إلى السلطة والجفاف الشديد ووباء فيروس كورونا”.

ودعا لتحرك دولي سريع للحفاظ على الخدمات الأساسية في أفغانستان.

ويطرح الاتحاد الأوروبي وعلى رأسه ألمانيا خطة بقيمة 300 مليون يورو لإعادة توطين 30 ألف لاجئ داخله، بما في ذلك من أفغانستان.

بدوره قال رئيس الوكالة الاتحادية للتوظيف في ألمانيا ديتليف شيل إن برلين بحاجة سنويا إلى قرابة 400 ألف مهاجر ماهر من أجل تعويض نقصها في اليد العاملة.

وذكر شيل لصحيفة “زود دويتشه” اليومية: “بالنسبة لي الأمر لا يتعلق باللجوء بل بالهجرة المستهدفة لسد الثغرات في سوق العمل”.

وبين أن النقص في العمال المهرة في كل مكان، “من موظفي الرعاية وتكييف الهواء إلى أخصائيي اللوجستيات والأكاديميين”.

ورفض شيل إمكانية مقاومة الهجرة كحل لقضايا العمل.

وقال: “يمكنكم الوقوف والقول، نحن لا نريد أجانب، لكن ذلك لن ينجح، الحقيقة هي أن العمال في ألمانيا ينفدون”.

ونبه إلى أنه وبسبب التطورات الديموغرافية سينخفض عدد العمال المحتملين بسن الاحتراف التقليدي بمقدار 150 ألفا تقريبا هذا العام.

وأكد شيل أن “الأمر سيكون “أكثر دراماتيكية في السنوات القليلة المقبلة”.

وعد نقص العمالة بأنه قضية رئيسية تتطلب حلا، ويتعين على الحكومة القادمة معالجتها بعد الانتخابات في ألمانيا الشهر القادم.

وأعلن وزير الداخلية الألماني، هورست زيهوفر، أن سبعة أشخاص ممن أجلاهم الجيش الألماني من أفغانستان، قد لفتوا النظر في الفحص الأمني والتدقيق في هوياتهم الذي أجري في ألمانيا.

كما لن تلتزم ألمانيا باستقبال حصص محددة من اللاجئين الأفغان.

وقال وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر إن “ثلاثة كانوا يحملون وثائق مزورة وأربعة آخرون كان قد تم ترحيلهم من ألمانيا

إلى أفغانستان بعد إدانتهم بجرائم جنائية”. وقد تبين ذلك للسلطات الأمنية لدى تدقيقها في هويات

الذين أجلاهم الجيش الألماني عبر مطار كابول بعد استلاء طالبان على أفغانستان، وهم حوالي 4500 شخصا.

 

للمزيد| رئيس وكالة التوظيف: ألمانيا تحتاج 400 ألف مهاجر ماهر سنويا

لمتابعة صفحتنا عبر فيسبوك اضغط من هنا

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.