انقسام الجالية الجزائرية بفرنسا بين مؤيد ومعارض بشأن التصويت في الانتخابات

باريس – يورو عربي ا فيما تستكمل السلطات الجزائرية الاستعدادات والتجهيزات النهائية  للانتخابات التشريعية التي ستجرى في 12 يونيو، تراقب الجالية الجزائرية في فرنسا ما يحدث في البلاد من تطورات وسط انقسام كبير حول مبدأ التصويت في الاقتراع.

Advertisement

 

ففي حين يرى البعض أن الانتخابات فرصة للتعبير عن صوته ورأيه، يرى آخرون أن المقاطعة

هي الخيار الأفضل بسبب الوضع السياسي في الجزائر.

وانتشرت دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر وخارجها إلى تنظيم “يوم معتقلي الرأي”،

تضامنا مع ناشطي الحراك المسجونين والذين “ذنبهم الوحيد أنهم عبروا عن آرائهم السياسية بكل سلمية”.

Advertisement

وقد غابت مسيرات الحراك في كبرى مدن البلاد منذ أربعة أسابيع

بعدما فرضت وزارة الداخلية على منظمي المسيرات إلزامية “التصريح” مسبقا، ما يعني منعها عمليا.

وعلق آخرون قائلين إن “قائمة المعتقلين” هي القائمة الوحيدة التي لديها “مشروع وشرعية، القائمة الوحيدة

لي تدافع على حقوق الجميع وليس على مصالح شخصية، قائمة تمثل الوحدة الوطنية بامتياز (أكثر من 30 ولاية)،

قائمة التبرع دخلوا للسجن للدفاع على حق المواطنين بدون مقابل، قائمة جزائر الغد، قائمة الأمل، قائمة الحرية… أنتم في قلوبنا، لن ننساكم”.

وقد توقفت مسيرات الحراك في كبرى مدن الجزائر منذ أربعة أسابيع بسبب تعزيز الانتشار الأمني

بعدما فرضت وزارة الداخلية على منظمي المسيرات إلزامية “التصريح” مسبقا، ما يعني منعها عمليا.

وبحسب نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان سعيد صالحي، فإن عدد المعتقلين الموجودين في السجون الجزائرية بسبب الحراك بلغ 214 شخصا.

ودعا ناشطون إلى تخصيص يوم الجمعة الـ120 للحراك، للتضامن الدولي مع المعتقلين عبر وسم #الحرية_لمعتقلي_الرأي، “

أولئك المنسيون من الحملة الانتخابية” التي بدت باهتة قبل أسبوع من انتهائها.

ومع اقتراب موعد الاقتراع، قرر النظام إنهاء الحراك المناهض له، متهما إياه بأنه أداة تستغلها “أطراف أجنبية” معادية للجزائر.

وحظر النظام بحكم الأمر الواقع المظاهرات، مع تصعيد عمليات التوقيف والملاحقات القانونية،

والتي تستهدف معارضين سياسيين وناشطين ومحامين وصحافيين.

وكان الشعار الأبرز في المسيرة التي جابت شوارع وسط المدينة دون أن تعترضها الشرطة، “أيها المعتقلون لن نتوقف”

حتى يتم إطلاق سراحهم، والشعار نفسه رفعه المتظاهرون في بجاية والبويرة بمنطقة القبائل،

إضافة إلى شعار “لا انتخابات مع العصابات”، مع لافتة كبيرة كتب عليها باللغة الفرنسية “لا للانتخابات”.