ترجيح وصول آلاف الأفغان إلى ألمانيا

برلين – يورو عربي| رجحت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك وصول عديد الأشخاص المحتاجين لحماية بشكل خاص من أفغانستان، عقب إبرام اتفاقية جديدة مع باكستان.

Advertisement

وقالت بيربوك إن الاتفاقية فتحت لأول مرة طريق خروج مشروع من أفغانستان عبر باكستان إلى ألمانيا أمام آلاف الأشخاص الذين تعهدت برلين بإيوائهم.

وأضافت أن العمل على تنفيذ الاتفاقية يجري على قدم وساق في ألمانيا.

وأوضحت وزيرة الخارجية الألمانية أن هؤلاء الذين وعدتهم الحكومة الألمانية بالدخول يمكنهم أن يكونوا في طليعة المستفيدين من هذه الاتفاقية.

وأشارت إلى أن برلين لديها البيانات الشخصية لهؤلاء ما يتيح إمكانية نقلهم سريعا من باكستان إلى ألمانيا.

وقدمت بيربوك تقييما أوليا لـ “خطة العمل أفغانستان” التي كانت طرحتها قبل ستة شهور.

وقالت إن ألمانيا استقبلت ثلثي عدد الأشخاص الذين وعدتهم برلين بالدخول، مبينة أن عددهم يزيد عن 21 ألف أفغاني.

Advertisement

وذكرت أن ألمانيا استقبلت 75% من الموظفين المحليين السابقين العالمين لصالح الجيش الألماني، ز50% من الأشخاص المحتاجين إلى حماية.

وهاجمت مفوضة الحكومة الألمانية لسياسة حقوق الإنسان، لويزه أمتسبرج عدم كفاية دعم الائتلاف الحاكم في ألمانيا للشعب الأفغاني.

وقالت النائبة عن حزب الخضر: “سعيدة لإجلاء الموظفين المحليين والأشخاص المعرضين للخطر من أفغانستان”.

وأضافت: “يتم وضع برنامج اتحادي في ألمانيا للاستقبالات الإنسانية من أفغانستان، مثل اتفاقية الائتلاف الحاكم”.

ورجحت أمتسبرج وضع البرنامج في موعد أقصاه ذكرى سقوط كابول في 15 آب المقبل.

وأكدت أمتسبرج استعداد ألمانيا “الكبير للمساعدة والاهتمام المتنوع على مستواها باستقبال عديد الأوكرانيين”.

وذكرت أن وضع عديد اللاجئين حرج، موضحة أن 100 مليون لاجئ في جميع أنحاء العالم.

وفيما تعد وزارة الخارجية الألمانية تقريرا عن الوضع في أفغانستان في ضوء التطورات الأخيرة

أعلنت وزارة الداخلية عن وقف البت في طلبات اللاجئين الأفغان حاليا.

في حين حذرت الأمم المتحدة من كارثة إنسانية بعد نزوح عشرات الآلاف من منازلهم مع تقدم حركة طالبان.

أعلن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في ألمانيا “بامف” وقف البت في طلبات لجوء الأفغان، بانتظار تقرير وزارة الخارجية

حول الوضع في أفغانستان، والذي من المقرر أن يتناول التطورات الأخيرة التي تشهدها البلاد مع استمرار تقدم حركة طالبان

وسيطرتها على مدن ومناطق جديدة،. وقد أكدت وزارة الداخلية هذه المعلومات.

وصرح متحدث باسم المكتب  “نظرا للوضع الحالي في أفغانستان، تم إرجاء أولوية البت في القرارات

بالنسبة لمقدمي الطلبات المنحدرين من أفغانستان”.

وأوضح المتحدث أن الاستثناءات ستكون الحالات التي يمكن فيها الاعتراف بحماية دولية، بالإضافة إلى الحالات التي لا يكون

فيها الوضع في أفغانستان واضحا على نحو يسمح بحسم القرار، وعلى سبيل المثال في حالة المتقدمين الذين كانوا

بالفعل في أوروبا قبل الوصول إلى ألمانيا، حيث يتعلق هذا بما يسمى قرارات دبلن.

وارتفع عدد طلبات اللجوء المقدمة أمام المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين في  يوليو الماضي على نحو واضح،

وبلغ عدد الطلبات المقدمة من أفغان 2353 طلبا. وفي  يونيو الماضي، كان هناك 1492 طلبا، وفي مايو الماضي 1524 طلبا.

وفي عام 2020 ككل، سجل المكتب الاتحادي 9901 طلب لجوء أولي من أفغان.

وهذا الرقم أقل بكثير مما كان عليه في عام 2016، عندما تلقى المكتب أكثر من 127 ألف طلب من أفغان، وفقا لإحصائية المكتب الاتحادي.

وقال تومسون فيري من برنامج الأغذية العالمي في إفادة للأمم المتحدة “ما نخشاه هو أن الأسوأ لم يأت بعد… موجة جوع كبرى

تقترب بسرعة… الموقف يحمل كل السمات المميزة لكارثة إنسانية”. وقالت شابيا مانتو من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

إن أكثر من 250 ألفا اضطروا للرحيل منذ مايو، 80 بالمائة منهم من النساء والأطفال.

وحذرت وكالات تابعة للأمم المتحدة اليوم من كارثة إنسانية في أفغانستان بعد نزوح عشرات الآلاف من منازلهم

إثر تقدم حركة طالبان مع انتشار الجوع.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.