“جرس إنذار” .. رواية توثق تفشي كورونا في ألمانيا بعيون مهاجرة

برلين – يورو عربي| نشر الكاتب والشاعر السوري الكردي إبراهيم اليوسف رواية توثق مرحلة انتشار فيروس كورونا المستجد بعيون مهاجرة في ألمانيا، وذلك بعنوان “جرس إنذار”.

Advertisement

ورصد الكاتب تغيرات بحياة الألمان واللاجئين منذ انتشار كورونا وبدء الاغلاقات الصحية والتباعد الاجتماعي، لا سيما بالأشهر الأولى من بدء الجائحة.

وتدور أحداث الرواية داخل بناية في إحدى مدن ألمانيا، يسكنها البطل المهاجر القادم من سوريا، مع عدد من أفراد أسرته.

ويتوزع هؤلاء على شقق العمارة ذات الطوابق السبعة، إذ لاذ الراوي في بيته، وتوقفت مظاهر حياتية عدة: حركة الأسواق. المطارات. المهرجانات.

وطال الإغلاق بعض الشعائر الدينية: دور العبادة. الحج. وساد الرعب في كل مكان، وبات فيروس كورونا يحصد أرواح الناس على امتداد قارات العالم.

وتقسم الرواية الزمن إلى ما قبل كورونا وما بعدها وثبته في مستهل الرواية.

وأشار بذلك إلى ساعة الصفر في زمن ما بعد كورونا.

Advertisement

ويصف الكاتب حياة العزلة التي عاشتها البشرية.

ورصدت الرواية أول حالة إصابة بالفيروس كوفيد19 في أسرة الراوي عندما تلتقط زوجة أحد أبنائه الفيروس من طبيب أسنان ألماني عجوز.

ويدب الهلع في الأسرة، إذ تبتعد المريضة عن أسرتها المكونة من ثلاثة أشخاص: هي وزوجها وابنتهما الصغيرة.

وتبدأ أزمة البيت، إذ إن الصغيرة ترفض عزلة أمها عنها وأبيها، ويضطر الوالد لخدمة زوجته والعناية بطفلته التي تشتاق إلى قريباتها من الصغيرات.

وتتطوع طفلة أكبر منها سناً، وهي ابنة عمها لكسر جدار العزلة، لتبدأ أحداث مختلفة تجبر بطل الرواية على المقارنة بين بلده سوريا ومكان إقامته ألمانيا.

وأعلنت وزارة الصحة الألمانية تلقى 59.9% من السكان في ألمانيا (ما يعادل 49.9 مليون نسمة) حتى الآن تطعيما كاملا من جرعتين ضد كورونا،

وحث وزير الصحة الألماني ينس شبان المواطنين مجددا اليوم على تلقي اللقاح، وأن الموجة الرابعة من كورونا قادمة بقوة متزايدة”،

وأضاف: “أفضل حماية هو التطعيم في الوقت المناسب”.

ووفق البيانات الت أعلنتها الوزارة ، تلقى 64.8%من السكان في ألمانيا جرعة أولى، على الأقل،

من لقاح مضاد لكورونا (ما يعادل 9ر53 مليون نسمة).

واعتبارا من 7 يونيو الماضي، أصبح بإمكان أي شخص في ألمانيا يرغب في تلقي التطعيم أن يطلب موعدا للحصول على اللقاح،

فمع نهاية تحديد أولويات اللقاحات – التي كانت تقتصر على اللقاحات لمن بلغوا سن الستين أو تجاوزوه،

وبعض المجموعات ذات الأولوية – يمكن الآن لأي شخص يبلغ من العمر 12 عاما أو أكثر تلقي جرعة لقاح مضاد لكورونا.

وبدأت حملة التطعيم في ألمانيا نهاية العام الماضي، وتم إعطاء الأولوية في بادئ الأمر لمن تجاوزوا 80 عاما، والمقيمين بدور المسنين والرعاية،

والأطقم الطبية، وأيضا أصحاب الأمراض المزمنة الذين يزداد لديهم خطر الإصابة بأعراض شديدة من كورونا.

كما كشفت دراسة بريطانية حديثة،  أن فرص الإصابة بجلطات دموية خطيرة بعد الإصابة

بفيروس “كورونا” المسبب لكوفيد-19 تفوق مخاطر لقاحي أسترازينيكا وفايزر.

ووفقًا لأكبر دراسة من نوعها شملت بيانات أكثر من 29 مليون شخص في إنجلترا لمقارنة اللقاحين بالاصابة بعدوى سارس-كوف -2

كما قامت بقياس معدلات الدخول إلى المستشفى أو الوفاة بسبب جلطات الدم

بالإضافة إلى اضطرابات الدم الأخرى في غضون 28 يومًا من نتائج اختبار إيجابية للفيروس أو تلقي الجرعة الاولى من اللقاح.

بشكل عام، وجدوا خطرًا متزايدًا للإصابة بنقص الصفيحات وكذلك جلطات الدم في الأوردة وجلطات الدم الشريانية النادرة الأخرى

بعد تلقى الجرعة الأولى من لقاح أسترازينيكا فيما وجدوا أن بعد الجرعة الأولى من لقاح فايزر

وهناك حالات أعلى لجلطات الدم في الشرايين والسكتة الدماغية.

استندت النتائج إلى بيانات السجلات الصحية الإلكترونية، بين مطلع ديسمبر حتى 24 أبريل الماضيين،

بالإضافة إلى قلة الصفيحات وهو مصطلح طبي يصف “انخفاض عدد الصفيحات في الدم” وجلطات الدم،

كما نظر الباحثون أيضًا في بعض المخاطر الأخرى كالجلطات أو السكتة الدماغية أو انسداد يقطع وصول الدم إلى الدماغ.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.