رئيسة المفوضية الأوروبية تتلقي جرعة لقاح كورونا

بروكسل – يورو عربي | أعربت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، عن سعادتها بتلقيها الجرعة الأولى من لقاح كورونا ، داعية الجميع أن يتلقوا التطعيم ضد الفيروس،

Advertisement

مؤكدة أنه كلما أسرعنا فى التطعيم، كلما أسرعنا فى السيطرة على الوباء.

وقالت أورسولا بعد أن مررنا 100 مليون لقاح فى الاتحاد الأوروبى، أنا سعيدة جدًا لأننى حصلت على الجرعة الأولى من لقاح كورونا  اليوم”.

وأضافت أورسولا: “سوف تزداد سرعة التطعيمات مع تسارع عمليات التسليم فى الاتحاد الأوروبى،

كلما أسرعنا فى التطعيم، كلما أسرعنا فى السيطرة على الوباء”.

وعلى الرغم من هذه الرؤية المتشائمة المظلمة، والصعوبات المحتملة على طول طريق إطلاق اللقاح، غير أنني ما زلت متفائلاً.

فمنذ حوالي منتصف العام الماضي، كنت أعتقد أن اللقاحات القوية للغاية ستنهي الوباء. وستقوم بذلك إما عن طريق دفع المرض نحو نقطة الانقراض، أو تقييد قوته وانتشاره

Advertisement

بحيث يصبح مصدر قلق يمكن التحكم فيه، مثل الحصبة أو النكاف. وقد اعتقدت– في الواقع – أن يحدث هذا في وقت قريب، طالما

أننا نجعل الجميع – العالم بأسره وليس الأغنياء فقط – يتلقون جرعات التطعيم.

وإن الدليل العلمي للتفاؤل واضحٌ ومباشرٌ؛ فاللقاحات الموجودة لدينا تفوق الجودة، فهي من بين أكثر اللقاحات فعالية على الإطلاق.

ويبدو أنها فعّالة في مواقف الحياة الواقعية، وتظهر النتائج حتى الآن أن الحماية طويلة الأمد. وبشكل حاسم، تظهر النتائج الجديدة في الولايات المتحدة أن لقاح (إم آر إن أيه)  المستخدم هناك منعت بشكل فعال عدوى فيروس كورونا،

وليس فقط الأعراض الخطيرة، في نتائج مماثلة لتلك التي أبلغت عنها دراسة سابقة في المملكة المتحدة.

فيما أشارت دراسة أخرى في المملكة المتحدة إلى أن المجموعات التي تم تطعيمها كانت أقل عرضة لنشر عدوى فيروس كورونا بشكل عام.

وهذا هو بالضبط ما نحتاجه للقضاء على الوباء: اللقاحات التي لا تحمي فقط، ولكنها توقف الفيروس الذي يصيب الناس وينتشر.

وإذا نظرنا إليها بهذه الطريقة، فإن الاحتمالات لا تبدو قاتمة للغاية. ففي وقت مبكر من الوباء لم نكن نملك أي شيء،

فقد كان الجدول الزمني للقاحات مجهولًا وكما كانت فاعليتها أمرًا غير مؤكدٍ، وكانت الفرصة الخارجية هي أن اللقاحات ستستغرق سنوات،

أو أنها ستفشل. وكان الفيروس هو ما يلوح في الأفق، واحتمالات أن يصبح سيئًا، والآن أصبحت اللقاحات هي التي في الأفق،

ولم يعد أمام الفيروس سوى فرصة خارجية فقط لتأخير أو تعطيل مقاومتنا له.