صربيا توقف 600 مهاجر قرب حدودها مع المجر

نيويورك – يورو عربي| ضبطت صربيا 600 مهاجر قرب حدودها مع المجر، في أعقاب عملية تبادل لإطلاق النار في بلدة حدودية قتل نتيجتها شخص.

وذكرت الشرطة في بيان أن إطلاق النار وقع في بلدة هورغوش الحدودية شمال البلاد.

وبينت أن عناصر الشرطة في صربيا مشطت المنطقة بعد انتشار مهاجرين بالشارع يطلقون النار على بعضهم البعض”.

وأشارت الشرطة إلى العثور على ستة مهاجرين، أحدهم 20 عاما ومصاب بعيارين ناريين في الصدر.

وأعلنت وزارة الداخلية الصربية مقتل مهاجر وإصابة آخرين باشتباك بين مجموعتين مهاجرين على الحدود صربيا -المجر.

وقالت الوزارة في بيان إن اشتباكًا وقع بين مهاجرين قادمين من دول غير محددة بغابة صربية على الحدود مع المجر قرب مدينة سوبوتيتسا.

وذكرت أن “أفرادها يعملون لتحديد كافة الملابسات والتعرف على مرتكبي الاشتباك بين مجموعتي المهاجرين”.

وأشارت إلى نقل عديد المهاجرين إلى قسم الشرطة في سوبوتيتسا، وستجرى مقابلات معهم لتحديد ملابسات الحادث”.

ومؤخرا، أعلنت شرطة صربيا أنها اكتشفت معسكرا غير شرعي للمهاجرين بالقرب من الحدود مع المجر ورومانيا، واعتقلت مهربي البشر المشتبه بهم.

وقال بيان للشرطة إن المخيم المؤقت تم اكتشافه في قرية سربسكي كرستور على ضفة نهر تيسا.

فيما لم يحدد عدد المهاجرين الذين تم العثور عليهم في الموقع.

وأظهر مقطع فيديو للشرطة من مكان الحادث عدة أشخاص ووجههم لأسفل على الأرض وأيديهم خلف رؤوسهم،

بينما فتشت الشرطة الخاصة الخيام والأكواخ الخشبية.وأظهرت اللقطات هواتف محمولة وسكاكين مصادرة.

وقال وزير الداخلية ألكسندر فولين “عصابة التهريب هذه ارتكبت أعمالا إجرامية وجعلت المواطنين يشعرون بعدم الأمان”. “لن يتم التسامح مع هذا الأمر.”

تحول آلاف الأشخاص، الذين فروا من الحرب والفقر في الشرق الأوسط أو إفريقيا أو آسيا، إلى مهربي المهاجرين

وهم يبحثون عن طرق للوصول إلى أوروبا الغربية.

من صربيا يحاول المهاجرون الذهاب إلى دول الاتحاد الأوروبي المجاورة المجر وكرواتيا ورومانيا.

أو يذهبون أولاً إلى البوسنة ثم يبحثون عن طرق للوصول إلى كرواتيا المجاورة من هناك، قبل الانتقال إلى دول الاتحاد الأوروبي الأكثر ثراءً.

وقال فولين إن مهربي الأشخاص المشتبه بهم تورطوا في عمليات سرقة وابتزاز من مهاجرين آخرين.

وأضاف البيان إن المهاجرين الذين يتم العثور عليهم في المخيم المؤقت سيتم نقلهم إلى مركز تديره الدولة لطالبي اللجوء في جنوب البلاد،

بينما ستتولى الشرطة المحلية وسلطات مكافحة الإرهاب المشتبه بارتكابهم أعمالا إجرامية.

بينما تعمل السلطات الإسبانية لتوطين المهاجرين في المناطق التي يغلب على سكانها الشيخوخة

والتي يطلق عليها “مناطق الظل ” وتعاني من انخفاض كبير في عدد السكان.

وزير الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة الإسباني، خوسي لويس إسكريفا، أكد  بأن فكرة إعادة تعمير “مناطق الظل” في إسبانيا بالمهاجرين تبدو “جيدة جدا”.

وذكر أن هذا جاء بعد تلقي مقترحات من حكومة إقليم “كاستيا ليون”

وبعض البلديات التي تعاني من هجرة سكانها وشيخوخة المقيمين فيها، بهدف تشجيع قدوم المهاجرين.

الوزير الإسباني ذكر أن هذه “العينة من المبادرات” من قبل هذه الأقاليم “ستسمح لنا بالعمل معا في الأشهر المقبلة”،

مؤكدا أن وزارته خصصت في خطة الإنعاش مبلغا “كبيرا” من الأموال لكتابة الدولة للهجرة لبناء مراكز الدولة لاحتضان المهاجرين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.