طالع آخر تطورات الحالة الوبائية في إسبانيا

مدريد- يورو عربي | أبلغت إسبانـيا عن ما يقرب من 20 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا.

فيما أبلغت أيضًا عن 401 حالة وفاة أخرى بين الجمعة والاثنين.

وذلك بعد عطلة نهاية الأسبوع التي تميزت بحشود كبيرة في بعض المدن الإسبانية.

ودعت وزيرة الصحة الإسبانية سيلفيا كالزون إلى “الحكمة والمسؤولية” بعد أن ملأت حشود ضخمة شوارع وسط المدينة في المدن الكبرى، وخاصة مدريد.

حيث خرج الآلاف للتسوق من أجل تخفيضات الجمعة السوداء ورؤية أضواء عيد الميلاد المضاءة حديثًا.

وقالت في مؤتمر صحفي يوم أمس الاثنين “يمكن بسهولة أن نميل إلى التفكير في أنه نظرًا لانخفاض عدد الإصابات يمكننا الاسترخاء، لكن لا يمكننا ذلك”.

ويستمر الوضع الوبائي في إسبانـيا في التحسن، لكن الخبراء يخشون من أن تؤدي عمليات إعادة الافتتاح إلى جانب موسم الأعياد إلى موجة ثالثة قبل أن تصبح اللقاحات متاحة للفئات الأكثر ضعفاً.

وانخفضت الإصابات الجديدة بنحو 5000 في نهاية هذا الأسبوع مقارنة بعطلة نهاية الأسبوع السابقة.

فيما استمرت حالات الاستشفاء النشطة في الانخفاض.

وتعالج المستشفيات الإسبانية الآن حوالي 14500 مريض بفيروس كوفيد -19.

وذلك مقارنة بأكثر من 21000 مريض في وقت سابق من هذا الشهر.

ومع ذلك، يتم استخدام ما يقرب من 12٪ من جميع أسرة المستشفيات في البلاد و27٪ من جميع وحدات العناية المركزة المتاحة لعلاج المرضى المصابين.

وكان نوفمبر إلى حد بعيد أكثر الشهور دموية في إسبانـيا منذ أبريل.

حيث أفادت وزارة الصحة عن مقتل حوالي 7900 شخص آخر هذا الشهر -ما يقرب من ضعف عدد القتلى في أكتوبر.

وتجاوزت حصيلة القتلى الرسمية يوم الاثنين حاجز 45 ألفًا، وبلغ إجمالي عدد الإصابات المؤكدة 1،650 ألفًا.

ومع انخفاض عدد الحالات في إسبانـيا ، رفعت عدة مناطق بالفعل تدابير الموجة الثانية.

وأعادت غرناطة، إحدى أكثر المدن تضررا خلال الموجة الثانية، يوم الاثنين فتح الحانات والمطاعم.

وذلك بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من إغلاق الأبواب. لا يزال يتعين إغلاقها بحلول الساعة 6 مساءً.

كما خففت مدريد القيود في 13 حيًا، مما يعني أن 380 ألف شخص إضافي أصبحوا الآن قادرين على السفر بحرية في جميع أنحاء العاصمة والمنطقة الإسبانية.

موضوعات قد تهمك: 

إسبانيا تسجل 52000 حالة بكورونا منذ نهاية الأسبوع