لماذا طلبت واشنطن من هنغاريا نشر قوات إضافية للناتو؟

واشنطن – يورو عربي| كشف وزير الخارجية الهنغاري بيتر سيارتو أن بلاده تلقت طلبا من واشنطن بنشر قوات إضافية تابعة لحلف شمال الأطلسي “الناتو” على أراضيها.

Advertisement

وأعلن سيارتو خلال مؤتمر إن وزيارة الدفاع الهنغارية تجري مفاوضات بشأن الطلب، وأنه “لم يسمع من أحد عن 1000 فرد”.

وكانت شبكة “سكاي نيوز” كشفت عن تدارس أعضاء الناتو لتشكيل وحدات قتالية جديدة بقوام ألف شخص، برومانيا وبلغاريا وهنغاريا وسلوفاكيا.

واتهمت كييف حكومة هنغاريا بـ”عرقلة” التعاون بين أوكرانيا والناتو، عقب تصريحات سيارتو عن انتهاك حقوق الأقلية الهنغارية في أوكرانيا.

بينما قال مصدر في الخارجية الهنغارية إن بودابست لا تريد نشوب حرب باردة جديدة بين روسيا والغرب، وتؤيد إجراء المفاوضات بينهما.

وتبحث الولايات المتحدة مع حلفائها نشر آلاف العسكريين الإضافيين بدول الناتو شرق أوروبا “قبل الغزو الروسي” المحتمل لأوكرانيا.

وأكد سفير روسيا في واشنطن أناتولي أنطونوف أن روسيا لا تهدد أحدا، لكن العضوية المفترضة لأوكرانيا في الناتو تتجاوز “الخطوط الحمراء” للمصالح الوطنية الروسية.

Advertisement

ووصف اتهام روسيا بوضع “خطط عدوانية” ضد أوكرانيا، بأنه “دعاية عديمة الصحة”.

وذكر أن “التحذيرات من الخارجية الأمريكية والبنتاغون بشأن الوجود العسكري من روسيا المتزايد قرب حدود أوكرانيا، ليست أكثر من دعاية”.

وقال: ” أذكركم بأن روسيا تملك الحق في نقل القوات بشكل حر داخل أراضيها وتنفيذ الفعاليات التدريبية”.

وأضاف أنطوفوف: “نحن لا نهدد أحدا. كلام الصحافة الغربية والمسؤولين الأمريكيين عن الخطط العدوانية لا أساس له على الإطلاق”.

وأكد أنه من غير المقبول بالنسبة لروسيا، “استمرار عسكرة أوكرانيا بمشاركة الناتو”.

وأشار المسؤول الروسي إلى وجود القوات الغربية على أراضيها والانضمام المفترض لأوكرانيا إلى الحلف”.

وكشف المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف عن أن روسيا تراقب بقلق تعزيز القوة العسكرية للجيش في أوكرانيا.

وقال ممثل الكرملين: “تراقب موسكو بقلق عملية تعزيز سلطات كييف للقوات العسكرية، بما في ذلك بتوريد الأسلحة من الخارج”.

وأكد وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا أن التهديد في بحر آزوف الناجم عن إعادة انتشار القوات الروسية من بحر قزوين غير مسبوق ويشكل تهديدا أمنيا كبيرا

وقال كوليباإن “هناك تهديد كبير في بحر آزوف الآن إنه كبير بشكل غير مسبوق”.

وذكر أن إعادة انتشار السفن الروسية من بحر قزوين إلى آزوف”.

وأشار إلى أنه يمثل تهديدا أمنيا كبيرا، وتعد هذه الخطوة بداية نحو السيطرة على هذه المنطقة”.

وقال “إنه يتم الاستفادة من جميع الأدوات المتاحة على المستويين الثنائي والدولي

وتابع: “كوليبا إلى استخدام الأدوات القانونية والسياسية، ولكن لسوء الحظ تُظهر الحياة أنه في بعض الأحيان لا يمكن وقف القوة إلا بالقوة،

ولهذا نعمل أيضا على مساعدة وزارة الدفاع على تعزيز البحرية الأوكرانية”.

ويذكر أن وزارة الدفاع الروسية أجرت في 22 أبريل مناورات عسكرية في شبه جزيرة القرم بحضور وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو،

ثم أعلنت الوزارة في 23 أبريل أنها بدأت في سحب القوات المشاركة في التدريبات في جنوب روسيا وشبه جزيرة القرم إلى مواقع دائمة.

وقال حلف شمال الأطلسي (الناتو) إنه يرى تصرفات روسيا بتقييد الحركة عبر مضيق كيرتش وحظر الملاحة في بحر آزوف،

جزءًا من نهج أوسع تتبعه لزعزعة الاستقرار في المنطقة، داعيا روسيا إلى وقف تصرفاتها وإجراءاتها بشكل فوري.

وأكدت المتحدثة باسم حلف الناتو أوانا لونجيسكو  “أن خطط روسيا لتقييد الوصول إلى أجزاء من البحر الأسود ومضيق كيرتش”.

وقالت: “ستكون خطوة غير مبررة”.

وأضافت: “هي جزء من نمط أوسع من السلوك المزعزع للاستقرار، ندعو روسيا للسماح بحرية الملاحة.

كما لا يعترف حلفاء الناتو ولن يعترفوا بالضم غير القانوني لشبه جزيرة القرم”،

وأشارت لونجيسكو إلى بيان حلف الناتو بشأن تصرفات روسيا في البحر الأسود وبحر آزوف.

وقال حلف الناتو  “ندعو روسيا إلى ضمان حرية الوصول إلى الموانئ الأوكرانية في بحر آزوف والسماح بحرية الملاحة”.

ودعا روسيا إلى وقف التصعيد فورًا ووقف نمط الاستفزازات واحترام التزاماتها الدولية، حلفاء الناتو لا يعترفون

وقال: “لن يعترفوا بضم روسيا غير المشروع لشبه جزيرة القرم”.

وختم: “نحن ندعم بشكل كامل سيادة أوكرانيا وسلامتها الإقليمية داخل حدودها الدولية المعترف بها”.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.