لماذا فقد زوكربيرغ 29 مليار$ من ثروته بساعات؟

نيويورك – يورو عربي| فقد رئيس شركة “ميتا” المالكة لـ”فيسبوك” مارك زوكربيرغ 29 مليار دولار من صافي ثروته الخاصة إثر تسجيل سهم “ميتا” انخفاضًا قياسيًا بيوم واحد.

Advertisement

وهبط سهم “ميتا” 26% ما نتج عنه محو 200 مليار دولار بأكبر خفض على الإطلاق من القيمة السوقية لشركة أمريكية في يوم واحد.

وتسبب الهبوط بخفض صافي ثروة مؤسسها ورئيسها التنفيذي زوكربيرغ إلى 85 مليار دولار.

ولدى زوكربيرغ 12.8% من أسهم عملاق التكنولوجيا المعروف سابقًا باسم “فيسبوك”.

وبعد محو 29 مليار دولار من ثروته، احتل المركز 12 بقائمة فوربس للمليارديرات، خلف قطبي الأعمال الهنديين موكيش أمباني وجوتام أداني.

و قال زوكربيرغ إن حسابات الرئيس الأمريكي السابق تـرمـب ستبقى تحت الحظر.

وأكد أن القيود على حساب تـرمـب بفيس بوك وإنستعرام ستستمر على الأقل الأسبوعين المقبلين.

ولفت إلى أنها من المحتمل أن تمدد “إلى أجل غير مسمى”، وفق قوله.

Advertisement

ويعتبر هذا القرار تصعيد كبير من شركة فيس بوك.

وجاء ذلك الحظر بعد خطاب تحريضي من قبل الرئيس تـرامـب شج خلاله على التمرد.

وفي وقت سابق أعلنت فيس بوك حظر تـرامـب من النشر عبر منصاتها لمدة 24 ساعة.

وجاء ذلك بعد إزالتها لمقطع مصور نشره لأنصاره الذين شاركوا في أعمال الشغب أمام مبنى الكونغرس الأمريكي.

وفي حال استمر الحظر، فقد يكون فيسبوك أول منصة اجتماعية كبيرة تزيل تـرامـب لأجل غير مسمى.

وأيضًا واجه ترامب حظراً لمدة 24 ساعة على إنستغرام المملوكة لشركة فيسبوك.

لكن اتخذت شركة تويتر حذو فيس بوك بإغلاق حساب تـرامـب على الشبكة.

وجاء ذلك بعد أن اقتحم أنصاره مبنى الكونغرس للاحتجاج على الانتخابات.

واليوم أدان قادة اليمين المتطرف الأوروبي، الذين ألقوا ذات مرة دعمهم الثابت خلف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المتظاهرين المؤيدين لترامب الذين اقتحموا مبنى الكابيتول الأمريكي يوم الأربعاء.

وكان ذلك الاقتحام بينما اجتمع الكونجرس للتصديق على فوز الرئيس المنتخب جو بايدن بالرئاسة.

وفي مشاهد وصفت بالـ “قبيحة”، شق المئات طريقهم متجاوزين حواجز أمنية معدنية، وتحطمت النوافذ، وجدران متدرجة لدخول المبنى الحكومي في واشنطن العاصمة.

وشهد العنف، الذي قتل فيه أربعة أشخاص على الأقل، مثيري الشغب يواجهون الشرطة في الممرات.

فيما تم القبض على ما لا يقل عن 52 شخصا.

وندد السياسيون اليمينيون، بمن فيهم المستشار النمساوي سيباستيان كورتس وزعيم المعارضة الهولندية اليمينية المتطرفة خيرت فيلدرز وحليف ترامب.

فيما ندد البريطاني نايجل فاراج وزعيم حزب الرابطة اليميني المتطرف ماتيو سالفيني، بأفعال المحتجين.

وعلى عكس المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيسة الوزراء النرويجية إرنا سولبرغ، إلا أنهما لم يلقيا بعض اللوم على ترامب.

في غضون ذلك، كان الآخرون صامتين بشكل ملحوظ.

لكن لم يعلق الشعبويون مثل رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان والرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش على العنف.

واعتبر الكثيرون أن هذه الأحداث بمثابة اعتداء على رمز الديمقراطية الأمريكية.

 موضوعات أخرى:

ردود الفعل العالمية على “شغب” أنصار تـرامـب في الكونغرس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.