مسؤولة ألمانية: يجب توظيف المزيد من المهاجرين بدوائر الدولة

برلين – يورو عربي| دعت مفوضة الحكومة الألمانية لشؤون الهجرة واللاجئين والاندماج، ريم العبلي- رادوفان، لتوظيف المزيد من المهاجرين بوظائف الدولة.

Advertisement

وقالت العبدلي- رادوفان التي تنحدر من أصول عراقية “عددًا كبيرًا جدًا من الشباب الذين لم يولدوا بألمانيا، لا يضعون العمل بوظائف بدوائرنا ضمن احتمالاتهم”.

ورأت أن “هناك حاجة كبيرة لمزيد من التنوع لتجاوز التحفظات، ولزيادة تركيز الدوائر الرسمية على المهاجرين”.

وأشارت إلى أن “هناك حاجة لمزيد من التنوع. وعلى الحكومة الفيدرالية توظيف المزيد الأشخاص ذوي خلفية مهاجرة”.

وتحفظت المفوضة بشأن تحديد حصة أو نسبة من ذوي الخلفيات المهاجرة.

وقالت “علينا استنفاد الإجراءات الممكنة، لكن واضح أن هناك مجال لتحسين الوضع”.

واعتبرت العبدلي- رادوفان أن ربع المواطنين ينحدرون من أصول مهاجرة.

Advertisement

“يجب أن ينعكس هذا في (وظائف) في سلك الشرطة وفي المدارس والبلديات”، وأعلنت أن الحكومة الفيدرالية ستقدم “استراتيجية تنوع”.

كما خلصت دراسة ألمانية عن ثقافة الترحيب في المهاجرين إلى أن مخاوف العواقب السلبية للهجرة هبطت، لكنها لا تزال تساور غالبية المواطنين في ألمانيا.

وبحسب دراسة حديثة لمعهد “كانتار إمنيد” لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من مؤسسة “بيرتلسمان”، فقد تراجعت شكوك الألمان تجاه المهاجرين.

وأظهرت أن هناك تزايدًا واضحًا باستعداد ألمانيا لاستقبال لاجئين.

واستطلع معهد “كانتار إمنيد” بنوفمبر 2021 آراء نحو ألفي ألماني فوق 14 عامًا.

وأظهرت النتائج بوضوح أن “هناك تغيراً ما”، إلا أن النظرة الناقدة والرفض لا زالا “حاضرين وملموسين”.

وبشأن الاقتصاد، يعتقد 68% من المستطلعة أراءهم أن الهجرة تجلب مزايا لتوطين شركات دولية.

ورأى 55% من الألمان أنها تسهم بمواجهة النقص في العمالة الماهرة.

ورجح حوالي ثلثي الألمان أن تتراجع شيخوخة المجتمع بفضل الهجرة، وتوقع 48% دخلاً إضافياً لصندوق المعاشات التقاعدية.

بينما يتخوف حوالي ثلثي الألمان من أعباء على الرفاهة الاجتماعية وصراعات بين المهاجرين والسكان المحليين.

واشتكت ألمانيا وخمس دول أوروبية أخرى للمفوضية الاوروبية مشكلة تزايد قدوم مهاجرين من اليونان إلى وسط أوروبا وغربها.

وفي خطاب الشكوى الذي أرسله وزراء داخلية 6 دول أوروبية لفت الوزراء الأنظار إلى ظاهرة جديدة تساهم في تزايد سفر المهاجرين من اليونان إلى دولهم.

وشكت ألمانيا وخمس دول أوروبية تزايد قدوم مهاجرين من اليونان إلى وسط وغرب أوروبا.

وجاء في خطاب بعث به وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر ونظراؤه في فرنسا وبلجيكا ولوكسمبوغ

وهولندا وسويسرا إلى المفوضية القول إن “الاتجاه الحالي للحركات الثانوية غير المنتظمة” يثير قلقا كبيرا،

مشيرين إلى أن هذا الأمر يمثل مشكلة خطيرة لعمل نظام اللجوء في الاتحاد الأوروبي.

وكانت وسائل إعلامية تحدثت عن هذا الخطاب الذي يعود تاريخه إلى الأول من حزيران/يونيو الجاري،

ووجه الوزراء خطابهم إلى نائبة رئيس المفوضية مارجاريتيس شيناس والمفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية يلفا يوهانسون

كما بعثوا بنسخة منه إلى وزيرة الهجرة اليونانية نوتيس ميتاراكيس. يذكر أن زيهوفر يشكو منذ سنوات

مما يُطْلَق عليه اسم الهجرة الثانوية من دول أخرى في الاتحاد الأوروبي إلى ألمانيا.

ويذكر أن أول دولة يصل إليها طالب الحماية في الاتحاد الأوروبي هي المختصة في أغلب الأحوال بالبت في طلب لجوئه

وفقا لقانون الاتحاد الأوروبي، ولم تتمكن دول التكتل منذ سنوات من الاتفاق على إجراء تعديل لهذا القانون.

ولفت الوزراء في خطابهم الانتباه إلى ظاهرة جديدة تماما وهي تزايد سفر أشخاص يملكون وضع حماية في اليونان

بوثائق سفر يونانية ممنوحة للاجئين إلى دولة أخرى تابعة للاتحاد الأوروبي بغرض زيارة أقارب ثم يقومون هناك

بتقديم طلب لجوء. وأضاف الخطاب أن السلطات الألمانية وحدها سجلت 17 ألف حالة من هذا النوع منذ تموز/يوليو 2020

وطالب الوزراء المفوضية بسرعة التدخل من أجل منع إساءة استخدام وثائق السفر اليونانية.

كما شكت الدول الست أيضا من سوء الأوضاع داخل مخيمات الإيواء اليونانية

وقالت إن هذه الأوضاع من بين الأسباب التي تجعل من غير الممكن إعادة المهاجرين إلى اليونان

وفقا لقواعد الاتحاد الأوروبي، وذكر الوزراء أن بعض المحاكم الوطنية قررت أن اليونان لا توفر إيواء

ورعاية مناسبين للمهاجرين وطالبوا المفوضية بمعالجة هذا الموضوع بالاشتراك مع الحكومة اليونانية.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.