من الرابح الأكبر من أزمة الأجواء في أوروبا؟.. لن تصدق

باريس – يورو عربي| قالت صحيفة فرنسية شهيرة إن الخطوط الجوية التركية باتت “الرابح الأكبر في أزمة الأجواء الأوروبية” مع استمرار غزو روسيا لأوكرانيا منذ أشهر.

Advertisement

ونشرت صحيفة “الصدى” تقريرًا بعنوان “الخطوط الجوية التركية تبرز كأكبر رابح في أزمة الأجواء الأوروبية”.

وأوضحت أن الخطوط التركية “الأكثر ربحا بين شركات الطيران التقليدية في أوروبا، وأول شركة طيران دولية حققت أرباحا عام 2021”.

وبينت الصحيفة أنها “حققت أرباحا بلغت قيمتها 737 مليون دولار خلال النصف الأول من عام 2022”.

وأشارت إلى أنها الأكثر نشاطًا بين شركات الطيران التقليدية العاملة بالأجواء الأوروبية بمعدل 1506 رحلات يومية.

ووثق الترتيب العالمي للخطوط الجوية التركية بسوق الشحن الجوي، “ارتفع من المركز الـ 10 إلى 4”.

ونبهت إلى أنها “ضاعفت إيراداتها من الشحن منذ عام 2019”.

Advertisement

وأعلنت الولايات المتحدة نشر 260 عسكريا في أوروبا مؤقتًا، بإطار جهود الناتو “للرد على الاجتياح الروسي لأوكرانيا”.

وقال المكتب الصحفي للجيش الأمريكي: “انتشار اللواء 101 من قاعدة فورت كامبيل لدعم الحلفاء الأوروبيين في الناتو”.

وبين أن ” الانتشار الأمريكي في أوروبا يعد مؤقتا وردا على اجتياح أوكرانيا”.

ولم يأت الجيش الأمريكي على ذكر البلد أو البلدان التي سينشر العسكريين الأمريكيين فيها، أو الفترة الزمنية لمهمتهم.

ومؤخرا، توعدت روسيا برد مناسب في حال نشرت أمريكا صواريخها في أوروبا .

وقال نائب وزير الدفاع الكسندر فومين إن موسكو عازمة على الرد في حال نشرت الولايات المتحدة صواريخ جديدة في أوروبا .

ويأتي التحذير الروسي في ظل انتهاء سريان ” معاهدة الصواريخ ” بين روسيا و أمريكا .

وقال فومين بمقابلة مع صحيفة “روسيسكايا غازيتا” اليوم الأحد إنه “في حال عدم لتجاوب الولايات المتحدة مع دعوتنا وبدء نشر صواريخها في أوروبا “.

وأضاف ” أننا نحتفظ بحقنا في اتخاذ خطوات جوابية مناسبة “.

وأوضح فومين أن بلاده عرضت على أمريكا الانضمام إلى الحظر الروسي على نشر الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى .

وبين أن العرض للتقليل من التبعات السلبية لتدمير “معاهدة الصواريخ” الروسية الأمريكية من قبل واشنطن .

وكانت أمريكا أنهت في أغسطس 2019 مشاركتها في معاهدة الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى .

وكانت هذه المعاهدة تحد من هذا النوع من الأسلحة منذ أواخر ثمانينات القرن الماضي .

وجاء قرار واشنطن بعد اتهامها لموسكو بانتهاك المعاهدة بنشر صواريخ مجنحة تابعة لمنظومة ( إسكندر- إم ).

غير أن روسيا ترى أن مدى هذه الصواريخ لا ينتهك المعاهدة .

فيما ردت روسيا بالإعلان عن تعليق التزامها بالاتفاقية التي وقعت عام 1987 .

ووقعت الاتفاقية بواشنطن العاصمة من قبل الرئيس الأمريكي رونالد ريغان .

فيما كان الطرف الثاني هو الأمين العام لاتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية ميخائيل غورباتشوف .

ولا تسمح الاتفاقية لطرفيها بحيازة الصواريخ البالستية والجوالة (كروز) .

وتشمل الصواريخ المنطلقة من المنصات الأرضية التي يتراوح مداها بين 500 كيلومتر و5.5 ألف كيلومتر.

وفي فبراير 2019 ، أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن بلاده سترد على قرار أمريكا .

وأوضح أن ذلك سيكون بوقف مشاركتها في معاهدة الصواريخ .

وبين شويغو أن الرد الروسي سيكون بتطوير نسخة أرضية من منظومة “كاليبر”.

وهذه المنظومة لإطلاق الصواريخ المجنحة بعيدة المدى .

كما يشمل الرد الروسي تطوير منظومة أرضية لإطلاق الصواريخ فرط صوتية بعيدة المدى .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.