أنجيلا ميركل تؤكد أن طالبان كسبت دعما أكبر مما أراده الغرب

برلين – يورو عربي ا أكدت  المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن خيبة أملها إزاء سيطرة حركة “طالبان” على كامل أراضى أفغانستان تقريبا، مقرة بأن الحركة “كسبت دعما أكبر مما أراده الغرب،

 

وأشارت ميركل إلى أنها أبلغت بوتين بأن الأولوية بالنسبة لبرلين تكمن فى مساعدة الأفغان الذين تعاونوا معها خلال السنوات الـ20 الماضية

وإجلاء أكبر عدد ممكن منهم فى الأيام القادمة ومنحهم ملاذا آمنا فى ألمانيا.

وأكدت المستشارة أنها طلبت من الجانب الروسى التطرق فى محادثاته مع “طالبان” إلى المسائل المتعلقة بالمساعدات الإنسانية الأممية إلى أفغانستان،

مضيفة: “يجب منح الذين كانوا يساعدون الجيش الألمانى والشرطة الفدرالية فرصة لمغادرة أفغانستان“.

وحذرت ميركل من خطر خسارة ما تم إحرازه من التقدم فى هذه المجالات، مبدية أملها فى إيجاد “هياكل ستساعد أفغانستان

فى تقرير طريقها الخاص دون أن نواجه خطر الإرهاب الدولي“.

وقالت ميركل : “تجدر الإشارة إلى أن “طالبان” كسبت دعما أكبر مما أردناه، وسنضطر الآن إلى محاولة التفاوض معها

ومحاولة إنقاذ الذين حياتهم فى خطر لتمكينهم من مغادرة البلاد، كى نواصل العمل فى بعض المجالات فى سبيل تنمية أفغانستان،

منها مكافحة شلل الأطفال“.

وذكرت ميركل بأن عملية حلف الناتو فى أفغانستان انطلقت بعد هجمات 11 سبتمبر بحجة محاربة الإرهاب،

مشددة على ضرورة أن يخوص المجتمع الدولى صراعا من أجل منع إعادة تحول أفغانستان إلى مرتع للإرهاب.

كما اعتبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في موسكو، أنه يجب إبقاء مفاوضات السلام حول شرق أوكرانيا مستمرة،

رغم بطء تقدمها الناتج من التوتر الروسي الأوكراني.

وقالت ميركل “أنصح بالاستمرار في محاولة الحفاظ على هذه الآلية بحيث لا تتعطل في نهاية المطاف”رغم “أن التقدم (المحرز) ليس بالسرعة التي نأملها“.

وشدد بوتين على أنه عدا عن هذه الاتفاقات “ليس هناك أي أداة أخرى للتوصل إلى السلام” في شرق أوكرانيا،

داعيا إلى التعامل معها “باحترام ودقة“.

كما طلب بوتين من ميركل التي تزور أوكرانيا الأحد أن “تمارس نفوذها على الطرف الأوكراني من أجل أن يلتزم بواجباته”،

في إطار الاتفاقات التي تتبادل موسكو وكييف بانتظام اتهامات بخرقها.

وتغادر ميركل السلطة في الخريف، وأوضحت لبوتين أنها ستواصل “العمل من أجل وحدة وسلامة أراضي أوكرانيا حتى اليوم الأخير” من ولايتها.

وأكدت المستشارة مرة جديدة أن أوكرانيا يجب أن تبقى بلد عبور للغاز الروسي،

فيما قال بوتين إن مفاوضات تجارية ستجري بهذا الصدد.

من جهة أخرى، دافعت ميركل وبوتين عن مشروع خط أنابيب الغاز “نورد ستريم 2 الروسي” عبر بحر البلطيق الذي يتوقع استكمال مدّه خلال أيام،

واندلع النزاع الذي تتهم أوكرانيا والغرب روسيا بالتسبب به بدعمها الانفصاليين في شرق البلد، بعد ضم موسكو شبه جزيرة القرم عام 2014.

التعليقات مغلقة.