الاحتجاجات على مقتل الأمريكي جورج فلويد تصل لندن وبرلين

الاحتجاجات على مقتل الأمريكي جورج فلويد تصل لندن وبرلين

لندن-برلين/يورو عربي | وصلت الاحتجاجات الشعبية الغاضبة على مقتل المواطن الأمريكي من أصول أفريقية جورج فلويد على يد الشرطة الأمريكية إلى عواصم أوروبية.

وأظهر مقطع فيديو رجل شرطة أبيض البشرة كان يضع ركبته على رقبة المواطن الأمريكي الأسود.

ويُسمع في التسجيل صوت فلويد وهو يستغيث قائلًا “أنا لا أستطيع التنفس”، لكنّ الشرطي لم يبالِ باستغاثته.

ولفظ المواطن الأمريكي الأسود أنفاسه الأخيرة بفعل ضغط الشرطي بقوة على رقبته.

وأثار مشهد مقتل فلويد على يد عناصر شرطة في ولاية مينيسوتا الأمريكية غضبًا عارمًا بين الأمريكيين.

واتّسع نطاق الاحتجاجات على مقتل المواطن الأمركي من اصل إفريقي إلى خارج الولايات المتحدة.

وخرج مئات الأشخاص في العاصمة البريطانية لندن والعاصمة الألمانية برلين؛ تضامنًا مع المحتجين داخل الولايات المتحدة.

وجثا المحتجّون في وسط لندن على ركبهم في ميدان وسط العاصمة البريطانية وردّدوا شعار “لا عدالة.. لا سلام”، ثمّ انطلقوا باتجاه مقر السفارة الأمريكية.

وفي برلين، شارك مئات من المحتجين في مسيرة مقابل مقرّ السفارة الأمريكية بالعاصمة الألمانية.

ورفع المحتجّون لافتات طالبوا فيها بـ”القصاص” من قاتل جورج فلويد.

ورفعوا أيضًا لافتات مكتوب عليها “أوقفوا قتلنا” و “من التالي الذي سيُحطم عنقه؟”، وفق ما ذكر موقع “دويتشه فيلله” الألماني.

كما ظهر رسم غرافيتي عملاق يحمل وجه فلويد مع كلماته الأخيرة “أنا لا أستطيع التنفس”.

وتسبب مشهد مقتل جورج فلويد يوم الاثنين أثناء اعتقاله على يد الشرطة الأمريكية في إشعال احتجاجات بالولايات المتحدة.

وشهدت الاحتجاجات صخبًا كبيرًا ولّده الغضب الكامن لدى الأمريكيين من أصول أفريقية تجاه “العنصرية” التي تُمارس ضدّهم.

ولم تخل المظاهرات من بعض مشاهد العنف وإغلاق حركة المرور، وإضرام النار، والاشتباك مع عناصر الشرطة.

وأعلن حكام عدّة ولايات فرض حالة الطوارئ وحظر التجوال، وانتشر عناصر الحرس الوطني في الشوارع لمساعدة الشرطة.

وقال الحرس الوطني في بيان يوم الأحد إنّه جرى استنفار 5000 من جنوده وأفراد قواته الجوية في 15 ولاية وفي العاصمة واشنطن.

ولفت إلى أنّ “هيئات إنفاذ القانون على مستوى الولايات والمستوى المحلي لا تزال مسؤولة عن فرض الأمن”.

كما أكّد الحرس الوطني أن 2000 آخرين من أفراد قواته مستعدون للاستنفار عند الحاجة.

قد يهمّك |

مجددًا.. ميركل تصفع ترامب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.