أعلنت السلطات المغربية، السبت، ارتفاع عدد الموقوفين في مدينة الفنيدق وضواحيها إلى 294 مهاجراً، عقب محاولة عبور جماعي نحو مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية.
حصيلة مؤقتة
وبحسب بيان لمحافظة الفنيدق نقل عن مسؤول لم يُسمَّ، فإن بين الموقوفين 248 مهاجراً من دول إفريقية جنوب الصحراء و46 مغربياً. وأوضح البيان أن هذه الحصيلة مؤقتة ومرشحة للارتفاع مع استمرار العمليات الأمنية المكثفة التي تباشرها مختلف القوات العمومية والمصالح الأمنية لمنع عمليات الهجرة الجماعية.
ما جرى في الفنيدق
وفي وقت سابق من السبت، أحبطت السلطات محاولة عبور جماعي لمئات المهاجرين غير النظاميين، معظمهم من دول إفريقية، انطلاقاً من الفنيدق نحو سبتة. وشهدت المدينة تطويقاً أمنياً واستُخدمت الغازات المسيلة للدموع والمروحيات، وحيل دون اقتراب مئات المهاجرين من المعبر الحدودي وسط انتشار أمني مكثف في المنطقة.
دعوات مجهولة المصدر
وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية رشيد الخلفي قال الأربعاء إن الوزارة رصدت خلال الأيام الأخيرة “تداول منشورات ورسائل مجهولة المصدر عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي”، واعتبرت الوزارة تلك الدعوات “ممارسات تنطوي على مخاطر جدية على سلامة الأشخاص”. وأكد الخلفي أن “السلطات تتابع الوضع عن كثب، وتتخذ التدابير اللازمة للتصدي لأي محاولة للعبور غير القانوني”.
موجة يوليو وحصيلة الوفيات
وبين 29 و31 يوليو الماضي، توافد عشرات الآلاف من المغاربة على الحدود مع سبتة في أكبر موجة عبور غير نظامي نحو المدينة، قبل أن يعود معظمهم إلى الفنيدق. وفي 7 أغسطس، أعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان في المغرب ارتفاع عدد وفيات تلك الموجة إلى 14، فيما أفادت معطيات إسبانية بوفاة 80 شخصاً. وقدّرت السلطات المغربية حينها عدد العابرين بنحو 40 ألفاً، بينما قالت السلطات الإسبانية إن العدد تجاوز 70 ألفاً.
وضع سبتة
وتخضع مدينتا سبتة ومليلية، إضافة إلى الجزر الجعفرية وجزر صخرية أخرى في البحر المتوسط، للإدارة الإسبانية، فيما تعتبرها الرباط “ثغوراً مغربية محتلة”. ويحاول مهاجرون من دول عدة العبور بشكل غير نظامي عبر المغرب نحو أوروبا بحثاً عن حياة أفضل، في ظل أزمات اقتصادية ونزاعات مسلحة في بلدانهم.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار يورو عربي.
الرابط المختصر https://arabiceuro.net/?p=30622



