سبب إلغاء أوكرانيا اعتماد سفير إيران لديها

 

كييف – يورو عربي| ألغت أوكرانيا اعتماد سفير إيران وقلصت عدد الدبلوماسيين الإيرانيين لديها، إثر مزاعم أمريكية بـ”اعتقادها أن طهران زوّدت روسيا بدفعة مسيّرات”.

وأعلنت كييف قرارها عقب قول المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير إن بلادها تؤكد أن إيران أرسلت دفعة أولى من طائرات بدون طيار لروسيا”.

وقالت خارجية أوكرانيا: “ردا على مثل هذا العمل غير الودي، قررنا حرمان السفير الإيراني في أوكرانيا من الاعتماد”.

وذكرت أنه جرى خفض “عدد الموظفين الدبلوماسيين في السفارة الإيرانية في كييف بشكل كبير”.

وقبل أيام، بحث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إنشاء بعثة للمساعدة العسكرية الإضافية إلى أوكرانيا خلال اجتماع عقدوه في مدينة نيويورك.

وتطرق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لمقترحات لإنشاء بعثة لتقديم المساعدة العسكرية لأوكرانيا.

وقال جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية: “اليوم، قرر جميع الوزراء مواصلة مساعدة أوكرانيا”.

وذكر: “سنواصل استخدام آلية تمويل الأسلحة التابعة للاتحاد الأوروبي”.

وبين أن قرار تشكيل بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة العسكرية لأوكرانيا يمكن اتخاذه في اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في أكتوبر.

ومؤخرا، شنت أوكرانيا هجوما لاذعا على ألمانيا مجددا عقب رفض الأخيرة تزويدها بشحنة من دبابات ليوبارد أو مارتين.

وأسف وزير الخارجية دميترو كوليبا لأن شحنة المركبات المدرعة المعلن عنها مؤخرًا لا تلبي حاجات بلاده الفورية.

يذكر أن ألمانيا أعلنت قبل أيام أنها ستوفر لأوكرانيا “قريبا جدا” 50 مركبة نقل من طراز “دينغو”.

وتعرضت الحكومة الألمانية لانتقادات في الأيام الأخيرة في كييف بسبب إحجامها عن تسليم دبابات قتالية.

وأعلنت ألمانيا عن نيتها إمداد أوكرانيا بـ20 قاذفة صواريخ من عيار 70 ملم و2000 صاروخ.

وأشار الموقع إلى أن ألمانيا تخطط لإرسال 20 راجمة و2000 صاروخ

وبينت أن هذا الإمداد سيكون مباشرا من صناعة الدفاع في ألمانيا كجزء من برنامج تحديث الأسلحة.

ولفت إلى أن التسليم يعتمد على السرعة في الأداء، حيث أن أعمال الصيانة والإنتاج لم تكتمل بعد.

وكشفت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية عن أن ألمانيا تنوي عقد مؤتمر دولي في برلين حول إعادة إعمار أوكرانيا في أكتوبر المقبل، رغم استمرار الغزو الروسي لكييف.

وذكرت الوكالة أن المستشار الألماني أولاف شولتس ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين هما من يخططان لعقده.

وأشارت إلى أن الغرض من مؤتمر ألمانيا هو تحديد طرق لإعادة إعمار جزء كبير من البنية التحتية في أوكرانيا.

وبينت الوكالة أن الاستعدادات جارية وقد يتغير موعده، ومن المقرر اجتماع خبراء وممثلو الاتحاد الأوروبي والدول السبع والمنظمات الدولية ببرلين في 25 أكتوبر.

ويرجح أن يكون الجزء الأكبر من إجمالي المساعدة المالية التي تتخطى 500 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي.

ورفض الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ التكهن بشأن موعد انتهاء النزاع في أوكرانيا، أو تقييم عواقبه المحتملة.

وذكر ستولتنبرغ في تصريح صحفي: “من المستحيل التكهن كم وقتا ستستمر الحرب في أوكرانيا وما ستكون عواقبها الطويلة الأمد”.

وقال: “يجب مواصلة دعم أوكرانيا، بغض النظر عن كم وقتا سيتطلب ذلك. بالطبع، كل الدعم لأوكرانيا له ثمن عال”.

وأضاف ستولتنبرغ: “لكن ثمن التخلي عن دعم أوكرانيا سيكون أعلى بكثير”.

و قالت أوكرانيا إن 100 إلى 200 جنديًا في جيشها يقتلون يوميا على يد الجيش الروسي الذي يغزو كييف منذ 24 فبراير الماضي.

وأكد ميخائيل بودولياك مستشار رئيس مكتب الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي أن الرقم سببه الرئيس عدم التكافؤ بين قدرات كييف وموسكو.

وأشار إلى أن أوكرانيا تحتاج لمئات من أنظمة المدفعية من الغرب.

ونبه المسؤول الأوكراني إلى حاجتهم إلى 300 راجمة صواريخ.

يذكر أن وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف اعترف بأن خسائر كييف تبلغ 100 قتيل و500 جريح يوميا.

وحذر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية راميش راجا سينغهام من احتمالية نشوب صراع نووي في أوكرانيا، مؤكدًا أنه “بات ممكنًا”.

وقال سينغهام في تصريح له: “لا يزال عديد مدنيي أوكرانيا محرومين من الطعام والماء والكهرباء، ولا يمكن تصور احتمال نشوب صراع نووي”.

وأضاف: “أن هذا الاحتمال بات ممكنًا مرة أخرى في أوكرانيا”.

يذكر أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حذر سابقًا من مخاطر اندلاع حرب نووية.

وقال: “إمكانية وقوعها الآن كبيرة جدا ولا يجب الاستهانة بها، إلا أن الكثيرين يضخمونه بشكل متعمد”.

فيما قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن مجلس الأمن الدولي عليه بذل كل جهد لوقف الأعمال القتالية المتواصلة منذ غزو روسيا لأوكرانيا

ودعا غوتيريش في كلمته أعضاء المجلس لفعل كل ما بالوسع لإسكات صوت المدافع ودعم السلام بكييف وكل الأماكن الأخرى.

وبين أن القانون الإنساني الدولي ينص على ضرورة حماية البضائع والإمدادات المطلوبة.

وذكر أن ذلك لبقاء السكان المدنيين على قيد الحياة، بما بذلك المواد الغذائية والمحاصيل والماشية.

يذكر أن غوتيريش أقر بزيارته لكييف أواخر أبريل بأن مجلس الأمن فشل بتجنيب كييف الحرب الجارية هناك حاليا وإنهائها.

ومؤخرا، فشل مجلس الأمن الدولي بوقف تدهور الأوضاع بكييف برئاسة الولايات المتحدة بإطار توليها رئاسته الشهر الجاري.

وقالت السفيرة البريطانية لدى الأمم المتحدة باربرا وودوارد إن مجلس الأمن سيبحث زيارة غوتيرش إلى موسكو وكييف.

كما سيناقش الهجوم الصاروخي على مصنع أرتيوم، وقت زيارة الأمين العام إلى كييف.

وسبق ذلك إعلان وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” بدء تدريب عسكريي كييف على استخدام الأسلحة والمعدات الأمريكية على أراضي ألمانيا.

وأعلن المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي: “اليوم بوسعي إعلان بدء تدريب القوات الأوكرانية على استخدام الأنظمة الأساسية بقواعدنا ببرلين”.

وذكر أن التدريبات استمرارا لتدريبات سابقة على استخدام المدافع من قبل عسكريي أوكرانيا التي جرت “في أماكن أخرى”.

وبين كيربي أن التدريبات تتضمن استخدام محطات الرادار الجديدة وعربات مدرعة مدرجة بحزمة مساعدات عسكرية أمريكية لأوكرانيا.

وقرر البنتاغون قبل أيام تسليم أوكرانيا مركبات مدرعة من طراز “Humvee” ومعدات حديثة أخرى بما فيها مدافع الهاوتزر لمجابهة غزو روسيا المستمر منذ أشهر.

وقال مسؤولون أمريكيون لصحيفة “واشنطن بوست”إدارة الرئيس جو بايدن مستعدة لتوسيع نطاق الأسلحة المصدرة لكييف بشكل كبير”.

وأشاروا إلى أن البتناغون ينوي تسليم مركبات “Humvee” المدرعة والمعدة الحديثة الأخرى إليها.

ورجح هؤلاء وصول قيمة الحزمة من المساعدات لكييف إلى 750 مليون دولار.

وتضم الخطط مروحيات من طراز “مي-17” ومدافع هاوتزر وطائرات بدون طيار وبدلات واقية حال وقوع هجوم كيميائي أو بيولوجي أو نووي.

  

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.