بحث رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري، الجمعة في بيروت، مع السفير الأمريكي لدى لبنان ميشال عيسى ورئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان الجنرال جوزيف كليرفيلد، الشق العسكري من الإطار التفاوضي والتطورات الميدانية في جنوب البلاد.
وقالت رئاسة مجلس الوزراء في بيان إن اللقاء تناول «الشق العسكري من الإطار التفاوضي، إلى جانب آخر المستجدات الميدانية في الجنوب»، وإن سلام شدّد على «ضرورة وقف إسرائيل عمليات التدمير، وتوسيع نطاق المناطق التجريبية، ووضع جدول زمني واضح للانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية». وأفادت رئاسة مجلس النواب بأن بري التقى السفير الأمريكي والجنرال كليرفيلد، دون أن تورد تفاصيل إضافية عن مضمون اللقاء.
إطار وُقّع في واشنطن وخروق متواصلة
ويأتي اللقاء ضمن الجهود الأمريكية لمتابعة المسار التفاوضي بين لبنان وإسرائيل، بعد توقيع الجانبين في واشنطن، في 26 يونيو/حزيران الماضي، «صيغة إطار» تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية.
والخميس، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن تل أبيب لن تنسحب من لبنان ما لم يُنزع سلاح «حزب الله» ويُزَل ما وصفه بـ«الخطر» الذي يمثله. وأشار، وفق ما نقلته عنه القناة «7» خلال مراسم إعادة إنشاء مستوطنة «غانيم» شمالي الضفة الغربية المحتلة، إلى أن الجيش الإسرائيلي يسيطر حالياً على 700 كيلومتر مربع من الأراضي اللبنانية، أي حوالي 7 بالمئة من إجمالي مساحة لبنان.
وقبل ذلك بيوم، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية إن وجوداً عسكرياً إسرائيلياً دائماً في جنوب لبنان يتعارض مع الالتزامات الواردة في الاتفاق الإطاري، ولا يصب في مصلحة السلام.
وتتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي، وقد أسفرت عن 4 آلاف و335 قتيلاً و12 ألفاً و277 جريحاً وأكثر من مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية. وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب بين عامي 2023 و2024، فيما توغّلت خلال العمليات الحالية لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار يورو عربي.
الرابط المختصر https://arabiceuro.net/?p=30573



