بروكسل – يورو عربي| قال رئيس وزراء بلجيكا، دي كرو إنه يتوجب دراسة قضية فقدان القدرة التنافسية بالنسبة للشركات في بلجيكا “بغضون بضعة أشهر”.
وأكد “كرو” في مقابلة صحفية أن “الوضع بالنسبة للشركات في البلاد “صعب”، في ظل استمرار الجائحة وضعف سوق العمل والتضخم”.
ونقلت وكالة “بلومبيرغ” أن رئيس وزراء بلجيكا سيدرس تعامل ألمانيا وفرنسا الجارتين بشأن الأجور، قبل إقرار تصرفات حكومته.
وتناقش دول بمختلف أنحاء أوروبا سبل للتخفيف من تأثير ارتفاع أسعار الطاقة.
وأعلنت بلجيكا رفع حظر دخول المسافرين الأجانب من البلدان المصنفة على أنها شديدة الخطورة بسبب تفشي المتحور دلتا لكوفيد – 19.
وأوضحت أنه بات بإمكان المسافرين الأجانب من جنوب إفريقيا والمكسيك والأرجنتين أو البرازيل الدخول مرة أخرى
إلى البلاد مع احترام التدابير الصحية الصارمة، مثل الحجر الصحي لمدة 10 أيام والاختبار الإلزامي،
حتى بالنسبة للأشخاص الذين تم تطعيمهم بالكامل.
وكانت بلجيكا قد حثت مواطنيها الراغبين بالسفر إلى تونس لقضاء إجازة الصيف على “التريث” والحصول على المعلومات اللازمة قبل التحرك.
وقالت وزارة الخارجية البلجيكية في بيان لها إنها “تتابع التطورات في تونس، ويتعين على مواطنيها تجنب أماكن التجمعات
والازدحام والاستمرار في توخي الحذر“.
ولم تفصح السلطات الفيدرالية البلجيكية عن أي نية مستقبلية لمنع سفر المواطنين إلى تونس لأسباب أمنية،
مكتفية بالإشارة إلى أن التعليمات قد تتغير حسب تطورات الوضع.
كما لم تصدر السلطات أي تعليمات تمنع السفر لتونس بسبب تفشي وباء كورونا هناك،
مؤكدة ضرورة التزام العائدين من هذا البلد بحجر صحي مدته سبعة أيام وإجراء اختبارين في اليومين الأول والسابع من تاريخ العودة.
كما توفي سبعة مقيمين في دار للمسنين في بلجيكا إثر إصابتهم بالسلالة الكولومبية لفيروس كورونا على الرغم من تلقيهم جرعات اللقاح كاملة.
وحسب طبيب الدار فإن ما قد يبرر وفاتهم هو تقدمهم في السن وحالتهم الصحية السيئة.
ونشأت هذه الطفرة الجديدة للفيروس في كولومبيا ورصدت في الولايات المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة
فيما تبقى حالات الإصابات بها في أوروبا نادرة. وتمثل هذه السلالة حاليا أقل من 1 بالمئة من عدد الإصابات في بلجيكا.
فيما قامت إيطاليا بتطعيم أكثر من 60 في المائة من سكانها المؤهلين بشكل كامل، ولكن مثل العديد من الدول الأوروبية،
وتواجه ارتفاعًا مطردًا في الحالات والقبول في المستشفيات بسبب نوع دلتا.
وفرضت دول من بينها فرنسا وألمانيا بالفعل قيودًا على الأشخاص غير المحصنين.
وقال وزير الصحة “قرار الحكومة هو الاستثمار في البطاقة لتجنب الإغلاق وحماية الحرية”.
في حين أن إجراءات إيطاليا التي تغطي المدارس – حيث سيحتاج المعلمون إلى الحصول على تصريح –
ولن يدخل السفر حيز التنفيذ حتى الشهر المقبل، بدءًا من يوم الجمعة، سيحتاج أي شخص يزيد عمره عن 12 عامًا إلى شهادة
لتناول الطعام في الداخل في المطاعم ودخول المسارح والملاعب ودور السينما والمتاحف أو الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية.
الرابط المختصر https://arabiceuro.net/?p=18287





