صعّدت إسرائيل منذ فجر السبت هجماتها على جنوب لبنان، فقُتل 9 أشخاص بينهم 3 أطفال وامرأتان، وأصيب 11 آخرون، وفق وزارة الصحة اللبنانية. وتوزعت الحصيلة على غارتين: الأولى استهدفت بلدة دير الزهراني في قضاء النبطية وأسفرت عن مقتل شخصين وإصابة 9، والثانية استهدفت منزلاً في بلدة أنصار وأسفرت عن مقتل 7 أشخاص بينهم الأطفال الثلاثة والامرأتان، وإصابة اثنين.
ليلة قصف متصل
بدأ الطيران الحربي الإسرائيلي غاراته عند الثالثة فجراً، فاستهدف مرتفع علي الطاهر ومنزلاً في بلدة أنصار، وقصف المرتفع بقذائف فوسفورية، وشنّ غارتين على محيط دار المعلمين والمعلمات والنادي الحسيني في النبطية الفوقا.
وفي موازاة الغارات، نسف الجيش الإسرائيلي عدداً من المنازل في مدينة بنت جبيل، وأطلق نيران رشاشاته الثقيلة باتجاه منازل على طريق كونين – صف الهوا.
أول غارة بهذا العمق منذ وقف النار
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن “الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار تعد الأولى التي تطال هذا العمق الجغرافي منذ سريان وقف إطلاق النار قبل شهرين”.
ويأتي هذا التصعيد رغم توقيع لبنان وإسرائيل في 26 يونيو/حزيران على “صيغة إطار” تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي.
الحصيلة منذ مطلع مارس
ومنذ 2 مارس/آذار، أسفرت العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة عن مقتل 4335 شخصاً وإصابة 12277 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان منذ عقود، وتوغلت خلال العمليات الحالية لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار يورو عربي.
الرابط المختصر https://arabiceuro.net/?p=30608



