الخطة الألمانية الفرنسية تقفز بـ”اليورو” أمام الدولار

بروكسل/يورو عربي | حقق اليورو ، العملة الموحّدة لدول الاتحاد الأوروبي، يوم الاثنين قفزة أمام الدولار الأمريكي والفرنك السويسري.

وجاءت قفز اليورو مدفوعة بدعوة قدّمتها كلًا من ألمانيا وفرنسا بإنشاء صندوق انتعاش أوروبي بقيمة 500 مليار يورو.

وصعد اليورو 0.8 بالمئة مقابل الدولار الأمريكي. إلى أعلى مستوى له في أسبوعين عند 1.0911 دولار.

وكانت العملة الأوروبية الموحّدة قد سجّلت في وقت سابق من الجلسة أقوى مستوى لها منذ الرابع من مايو/أيار عند 1.0926 دولار.

كما ارتفع اليورو أمام الفرنك السويسري بنسبة واحد في المئة، وهو أعلى مستوى يصل إليه في أكثر من شهرين.

وزاد الجنيه الاسترليني 0.7 بالمئة أمام الدولار الأمريكي، ليصل إلى 1.2190 دولار.

في المقبل، تراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.72 بالمئة ووصل إلى 99.666.

وتقوم الدعوة الألمانية الفرنسية على إنشاء صندوق تمويل أوروبي بقيمة 500 مليار يورو (ما يعادل 545.65 مليار دولار أمريكي)؛ بهدف دعم دول الاتحاد للخروج من الأزمة التي خلّفها فيروس “كورونا” الوبائي.

واقترح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل السماح للمفوضية الأوربية باقتراض الأموال في الأسواق من أجل تمويل الصندوق المالي.

ودفعت الخطة المقترحة بـ”اليورو” للصعود مقابل الدولار الأمريكي والفرنك السويسري.

ووفق بيان مشترك صادر عن ماكرون وميركل فإنّه سيتم لاحقًا تحويل أموال الصندوق على شكل “نفقات في الموازنة” للدول الأوروبية، و”إلى القطاعات والمناطق الأكثر تضررًا”.

وبيّنا أنّ هذا المبلغ سيكون مخصصًا للتغلّب على “الصعوبات والتداعيات” التي خلّفها وباء “كورونا”.

وأشار الزعيمان إلى أنّه ستتم إعادة الأموال تدريجيًا على سنوات عدة.

وبحسب الرئيس الفرنسي فإنّ هذه الأموال ليست قروضًا إنّما “مخصصات” تقدّم مباشرة لدول الاتحاد الأكثر تضررًا.

واعتبر ماكرون أنّ هذه الخطوة تعدّ “مرحلة مهمة” في تاريخ القروض الأوروبية.

في السياق، رحّبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بالاقتراح الذي قدّمته فرنسا وألمانيا.

ووصفت فون دير لاين في بيان صحفي المقترح الفرنسي الألماني بـ”البناء”.

وذكرت أنّ الخطة المشتركة تسير في نفس اتجاه الاقتراح الذي تعمل عليه المفوضية الأوروبية.

وبيّنت أنّه سيتمّ أخذ آراء جميع الدول الأعضاء والبرلمان الأوروبي بشأن الخطة في الاعتبار.

وأضاف “الموقف المشترك بين فرنسا وألمانيا مهم؛ لأنه سيضغط على الدول الأعضاء الأكثر ترددًا في الاتحاد الأوروبي للمساهمة بالأموال الإضافية اللازمة لتوفير تكلفة الخطة”.