تفاصيل الخلاف المثير بين الأمير هاري وميغان مع العائلة الملكية

لندن / يورو عربي | كشف كتاب سيصدر حديثًا عن تفاصيل الخلاف المثير بين الأمير هاري وزوجته ميغان من جهة، والعائلة الملكية البريطانية من جهة أخرى.

ويحمل الكتاب الذي سيصدر حديثًا اسم “العثور على الحرية”.

وادّعى مؤلفو الكتاب أنّ الأميرة هاري وميغان بالكاد كانا يتحدّثان بحلول شهر مارس/آذار الماضي.

كما قال إن أصدقاء الأمير وزوجته أشاروا إلى بعض مسؤولي القصر بـ “الأفاعي”.

ويعيش الزوجان حاليًا في ولاية كاليفورنيا الأمريكية.

ونفى دوق ودوقة ساسكس المساهمة في الكتاب الجديد عن حياتهما في العائلة المالكة.

وقال متحدث باسمهما إنّه لم تتم مقابلتهم من أجل الكتاب.

وأضاف “يعتمد هذا الكتاب على تجارب المؤلفين الخاصة كأعضاء في الصحافة الصحفية وتقاريرهم المستقلة”.

ووصفا مؤلفا الكتاب ثقافة التوتر المتزايد بين ساسكس وأعضاء آخرين من الأسرة الملكية.

وقالا إنّ الأمير هاري وميغان شعروا بأنّ شكاواهم لم تؤخذ على محمل الجد، ويعتقدون أنّ الأسر الملكية الأخرى كانت تسرب قصصًا عنها للصحافة.

وكتب المؤلفان: “كان هناك عدد قليل من الأشخاص الذين يعملون في القصر يمكن أن يثقوا به”.

وأضافا “أشار صديق الزوجين إلى الحارس القديم باسم” الأفاعي “.

وتابع “وفي الوقت نفسه، وصف أحد موظفي القصر المحبطين الأمير وزوجته بالعجلة الثالثة الصارخة للقصر”.

ويقيم الأمير هاري وميغان حاليًا في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا الأمريكية، بعدما أعلنا تخلّيهما عن ألقابهما الملكية في وقت سابق من العام الجاري.

وشارك الزوجان في آخر ظهور علني لهم كأعضاء عاملين في العائلة الملكية، حينما انضمّوا إلى الملكة وغيرهم من كبار العائلة المالكة في خدمة يوم الكومنولث في دير وستمنستر في 9 مارس/آذار الماضي.

وقد بدأ الأمير وزوجته منذ ذلك الحين حياتهما الجديدة بشكل من الاستقلال الشخصي في الولايات المتحدة.

وفي وقت سابق من شهر يونيو الماضي، علّقت دوقة ساسيكس الأميرة ميغان ماركل على حادثة مقتل المواطن الأمريكي من أصل أفريقي جورج فلويد على يد عناصر من الشرطة الأمريكية.

وقالت دوقة ساسيكس في خطاب إنّ حياة فلويد “كانت مهمّة”، واصفة الأحداث التي جرت بـ”المدمّرة”.

وكشفت في رسالتها عن معايشتها لأعمال عنف عرقية في عام 1992،

وأعربت زوجة الأمير البريطاني هاري عن أسفها لأنّ الوضع لم يتغيّر على ما يبدو رغم أنّنا في عام 2020.

وقالت إنها كانت تشعر بـ”التوتر” وهي تفكر في توجيه رسالتها، والحديث عن الأحداث التي مرت بها الولايات المتحدة في الأسابيع السابقة.