غرق 6 مهاجرين وفقدان 29 عقب انقلاب قاربهم قبالة سواحل ليبيا

 

Advertisement

طرابلس – يورو عربي| أعلنت منظمة الهجرة الدولية عن عثورها على جثث 6 مهاجرين، مع اعتبار 29 آخرين بعداد المفقودين، عقب غرق قاربهم قبالة سواحل ليبيا.

وشاركت المنظمة تغريدة عبر “تويتر”: “انقلب قارب خشبي صغير بمتنه 35 مهاجرًا قبالة صبراتة (..) عثرنا على جثث ستة أشخاص”.

وأشارت إلى أن 29 آخرون لا يزالون في عداد المفقودين، ويفترض أنهم لقوا حتفهم في بحر ليبيا.

وذكرت وكالة الأمم المتحدة أنه جرى الإبلاغ عن مقتل أو فقد 53 مهاجرا قبالة السواحل الليبية هذا الأسبوع وحده.

وتعتبر ليبيا نقطة عبور مهمة لعشرات الآلاف من المهاجرين الساعين للوصول لأوروبا عبر السواحل الإيطالية البعيدة 300 كيلومتر.

كما أعلنت طواقم إنقاذ عن فقدان عشرة أشخاص يرجح أنهم لقوا حتفهم، عقب انقلاب قاربهم في البحر الأبيض المتوسط قبالة سواحل ليبيا يوم السبت الماضي.

Advertisement

قالت السلطات الليبية في بيان إنه جرى إنقاذ بعض من كانوا بمتن القارب، فيما لا تزال عمليات البحث جارية.

وذكرت أن الزورق بمتنه 20 مهاجرا مصريين وسوريين، غرق بالبحر المتوسط قبالة “وادي أم الشاوش” وشاطئ “رأس بياض” قرب طبرق شرقي ليبيا.

وأفاد خفر السواحل الليبي بأن المركب بمتنه 23 مهاجرًا، بينهم ثلاثة من الجنسية السورية، وعشرون مصريا.

وذكر أن أحوال الطقس السيئة أثرت على عمليات البحث عن المفقودين، إذ أنقذ 3 أشخاص ونقلوا إلى المستشفى.

وأشار إلى أنه جرى انتشال جثة واحدة فقط، ولا زالت جهود البحث جارية.

وتعد ليبيا نقطة عبور للمهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا، إذ استفاد تجار البشر من الفوضى بها وهربوا المهاجرين عبر حدود ليبيا مع ست دول.

وحشد هؤلاء في قوارب مطاطية وتم إطلاقهم في رحلات محفوفة بالخطر في البحر المتوسط.

ومؤخرا، أعلنت ليبيا عن غرق زورق على متنه 23 مهاجرا، انقلب في البحر المتوسط ​​قبالة سواحل البلاد، وفقدان 19 من ركابه، الذين يرجح أنهم لقوا حتفهم.

وقال خفر السواحل الليبي في بيان إن مجموعة من 23 مهاجرا مصريا وسوريا انطلقت من مدينة طبرق شرقي البلاد.

وأشار إلى أنه جرى إنقاذ ثلاثة منهم ونقلوا إلى المستشفى في ليبيا، وانتشال جثة واحدة فقط، مبينا أن جهود البحث مستمرة.

وتعد حادثة الغرق هذه أحدث حلقة بسلسلة محاولات مهاجرين عبور البحر المتوسط ​​من ليبيا للوصول إلى شواطئ أوروبا.

واستغل تجار البشر من فوضى ليبيا، لتهريب المهاجرين عبر حدودها مع ست دول، ثم حشدهم بقوارب مطاطية وإطلاقهم برحلات مميتة بالبحر المتوسط.

وكشفت المنظمة الدولية للهجرة عن أن 192 مهاجرًا توفوا بوسط البحر الأبيض المتوسط ​​ بأول شهرين من عام 2022.

وذكرت المنظمة أنه جرى اعتراض 2930 مهاجرا وإعادتهم إلى ليبيا.

وقالت إنه تم “فور عودتهم ينقلون إلى مراكز احتجاز تديرها الحكومة، وتنتشر فيها الانتهاكات وإساءة المعاملة”.

بينما في عام 2021، تم اعتراض 32425 مهاجرا وإعادتهم إلى ليبيا، وغرق 1553 شخصا العام الماضي.

وقالت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن أول رحلة إعادة توطين لمهاجرين وطالبي لجوء، سُيرت من العاصمة الليبية طرابلس إلى إيطاليا.

وذكرت المفوضية أن الرحلة وهي الأولى منذ سنتين، حملت 93 مهاجرا على متنها.

وأشارت إلى أنه ستلحق بـ5 رحلات أخرى على مدى عام كامل ستستهدف 500 مهاجر من الحالات الأشد ضعفا.

وبينت المفوضية أن العملية تأتي بـ”إطار آلية جديدة تجمع ما بين عمليات الإجلاء الطارئة والممرات الإنسانية” التي تم إنشاؤها بـ2016.

يذكر أن آخر رحلة مشابهة انطلقت من ليبيا إلى إيطاليا بـ2019، لتتوقف بعدها كافة عمليات الإجلاء بسبب ظروف جائحة كورونا.

وأعلن خفر السواحل في إيطاليا عن إنقاذ دورياته 300 مهاجر كانوا بمتن قارب مكتظ ويعاني من صعوبات ملاحية، قبالة سواحل جزيرة لامبيدوزا.

وقال خفر السواحل في بيان إنه عند وصول وحدات الإنقاذ لموقع القارب، كان بعض المهاجرين ممن كانوا على متنه قد قفزوا في الماء.

وأشار إلى أن العملية انتهت بإنقاذ ما مجموعه 296 شخصا، من بينهم 14 امرأة وثمانية قاصرين قبالة سواحل إيطاليا.

وذكر أن المهاجرون خضعوا للمعاينة الطبية، لينقلوا لمركز الاستقبال بمنطقة إمبرياكولي، الذي تبلغ سعته القصوى 200 شخص.

يذكر أن سلطات إيطاليا أخلت مركز الاستقبال قبل بضعة ساعات من عملية الإنقاذ الجديدة.

ونقل 175 مهاجرا لعبارات راسية قبالة سواحل الجزيرة والمخصصة للمهاجرين لقضاء فترة الحجر الصحي.

فيما غادر 80 آخرين الجزيرة إلى ميناء بورتو إمبيدوكلي على جزيرة صقلية.

وكشفت منظمة “سي آي” الألمانية عن أن إيطاليا سمحت برسو في تراباني بجزيرة صقلية لسفينة إغاثة تضم 800 مهاجر أنقذوا في البحر، بينهم مئات القصر وخمس حوامل.

وذكرت المنظمة أن إذن الرسو جاء بعد ساعات من تسليم منظمة إنسانية إمدادات إغاثة طارئة للسفينة.

وأنقذت “سي آي 4” نحو 400 مهاجر في البحر، وساعدت 400 آخرين على متن قارب خشب مهدد بالغرق الخميس.

وقالت المنظمة إن 200 قاصر بينهم “أطفال عديدون دون العاشرة” و5 حوامل على متن سفينتها.

وبينت أن 200 مهاجر تلقوا العلاج على متن السفينة.

وتوصف إيطاليا كنقطة دخول رئيسية إلى أوروبا للمهاجرين من شمال إفريقيا، المبحرين خصوصا من تونس وليبيا.

وحط قرابة 55 ألف مهاجر إلى إيطاليا منذ بداية العام، مقارنة بأقل من 30 ألفا عام 2020، وفق بيانات وزارة الداخلية.

وأقرت الحكومة في إيطاليا بروتوكولا يسمح لـ1200 لاجئ أفغاني بدول الجوار (إيران وباكستان) بدخول روما بصورة قانونية.

ووقعت الحكومة بروتوكولًا إنشاء “ممرات إنسانية – عمليات إجلاء”، بمقر وزارة الداخلية بروما، للسماح للاجئين الأفغان بدخولها.

وقالت الخارجية في إيطاليا في بيان، إن المدير العام لسياسات الهجرة، لويجي ماريا فينيالي وقع نيابة عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي.

وبينت أن الموقعين هم المنظمة الدولية للهجرة ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمات المجتمع المدني الايطالية.

وكشفت بيانات الهجرة في إيطاليا عن تدني كبير بتصاريح اللجوء بنسبة 51.1% مقارنة بالعام السابق، مشيرة إلى تسجيل 13467 تصريحًا للجوء والحماية الدولية بعام 2020.

جاء ذلك في تقرير “المواطنون من خارج الاتحاد الأوروبي في إيطاليا، للسنوات 2020-2021” الصادر عن المعهد الوطني للإحصاء “إستات”.

وقال إن “الانخفاض ارتبط بدول الوفود الرئيسية من خارج الاتحاد الأوروبي، لكن التراجع شمل الهنود والأوكرانيين وتجاوز 80% مقارنة بـ2019”.

وذكر أنه حتى تصاريح لم الشمل الأسري وهي السبب الرئيسي لدخول بلادنا، انخفضت.

وبين أنها وصلت 38.3% مقارنة بالعام السابق، وتشكل الآن 59% من التصاريح الجديدة الصادرة.

وأوضح التقرير أن “التصاريح لأسباب العمل تراجعت كأقل حدة بين عامي 2019 و2020 بنسبة 8.8% مقارنة بتراجعات لأسباب أخرى”.

ونبه إلى أن عدد الوافدين انخفض لأسباب تتعلق بالعمل بمستويات منخفضة للغاية.

وطالبت إيطاليا دول الاتحاد الأوروبي بفتح موانئها لاستقبال المهاجرين الذين أنقذتهم سفن المنظمات الإنسانية، وسط ارتفاع أعداد المهاجرين الذين يصلون إلى شواطئ البلاد الجنوبية.

وأعلن مكتب وزيرة الداخلية الإيطالية لوتشيانا لامورجيزي أن الوزيرة أجرت اتصالًا هاتفيًا مطولا بهذا الشأن مع المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية يلفا جوهانسون،

وطالبت إيطاليا بتفعيل فوري وإن كان مؤقتًا لآلية تتضمن سماح الدول الأعضاء بالرسو الآمن

والمتوافق مع إجراءات مكافحة فيروس “كورونا” المستجد لسفن المنظمات غير الحكومية التي ترفع أعلامًا أوروبية والتي تقوم بأعمال البحث والإنقاذ في المياه الدولية.

ويشار إلى أن مايو ويونيو الماضيين شهد تضاعف أعداد المهاجرين الواصلين إلى شواطئ البلاد أكثر من ثلاث مرات مقارنة بأرقام العام الماضي،

وما زال حوالي 800 مهاجر تم إنقاذهم موجودين على متن سفن خيرية في انتظار صدور الإذن من إيطاليا أو مالطا لتلك السفن بالدخول الآمن للميناء.

ووصل مئات غيرهم خلال الأيام الأخيرة، من دول بينها تونس، إلى سردينيا أو جزيرة لامبيدوزا الصغيرة في إيطاليا دون مساعدة.

ويستوعب الموقع المخصص في الجزيرة لإقامة طالبي اللجوء الوافدين حديثًا حوالي 250 شخصًا،

لكن عدد المقيمين فيه كثيرًا ما كان يرتفع لأكثر من 1000 شخص،

كما تتزايد أعداد المهاجرين الوافدين إلى بلغاريا والراغبين في إكمال طريقهم إلى أوروبا الغربية،

بينما يسعى الاتحاد الأوروبي إلى وقف الهجرة غير الشرعية بطرق شتى. وفي خطوة جديدة لتحصين الحدود،

أتاح الاتحاد الأوروبي، الأسبوع الماضي، لبلغاريا ورومانيا إمكانية الوصول إلى قاعدة بيانات تأشيرات “شنغن” للتحقق من معلومات الوافدين وتشديد الرقابة.

وتوافد المهاجرين إلى بلغاريا والتصريحات الأخيرة، تتزامن مع مخاوف تركيا من تزايد أعداد

اللاجئين الأفغان الفارين من العنف في بلدهم إثر توسع سيطرة حركة “طالبان”

وانسحاب القوات الأمريكية من البلاد الشهر الماضي. نزح عشرات آلاف الأفغان داخليا،

ومنهم من هرب إلى تركيا عبر إيران.

الاتحاد الأوروبي يشدد على خطة محاربة الهجرة غير الشرعية سواء عبر البحر أم البر،

بينما تنتقد المنظمات غير الحكومية الإدارة الأوروبية لملف الهجرة

وتندد انتهاج ما تسميه “سياسة الحدود المغلقة” داعية إلى إنشاء ممرات آمنة للاجئين.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.