كيف ستكون العلاقات الأمريكية مع الصين في عهد بايدن ؟

بكين- يورو عربي | سارت العلاقات الصينية الأمريكية خلال سنوات دونالد ترامب من سيء إلى أسوأ.

لكن الخبراء يعتقدون أن الخلاف قد يرتفع إلى مستوى أعلى في عهد الرئيس الجديد جو بايدن.

وإلى جانب الحرب التجارية المستمرة، يستمر صراع المصالح حول مجموعة من القضايا.

ويشمل ذلك الخلاف انتهاكات حقوق الإنسان ضد أقلية الأويغور في الصين، ووضع تايوان، وتشريعات الأمن القومي في هونغ كونغ.

إضافة للتوسع العسكري في بحر الصين الجنوبي.

وقال مشاهد حسين سيد، عضو مجلس الشيوخ الباكستاني عن العاصمة إسلام أباد، إنه لن يكون هناك تغيير جذري في تصور الولايات المتحدة للصين كمنافس.

وتابع “لكن الرئيس الجديد يود التعامل مع بكين، واتباع نهج أكثر “حضارة”.

وقال سيد، الذي يرأس أيضًا المعهد الباكستاني الصيني، وهو مركز أبحاث مقره لاهور، “إن أفغانستان وإيران وتغير المناخ هي ثلاثة مجالات تلتقي فيها المصالح الصينية الأمريكية”.

وسحب ترامب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي لعام 2015 مع إيران0

وانسحب كذلك من اتفاقية باريس التي تهدف إلى الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.

لكن بايدن قرر الانضمام مرة أخرى إلى اتفاق باريس وتعهد بالقيام بالمثل مع الاتفاق الإيراني.

وقال السيد إنه بينما تشارك الصين بالفعل في عملية السلام في أفغانستان لإنهاء الحرب الأهلية التي استمرت عقدين، فإنها تريد أيضًا أن تنجح الصفقة الإيرانية.

وهي الصفقة المعروفة أيضًا باسم خطة العمل الشاملة المشتركة.

وقال أكاديمي تايواني إن كلا الجانبين يحتاجان أولاً إلى إعادة بناء علاقة ثقة، ولهذا، يتعين على الصين الرد على انتهاكاتها المزعومة لحقوق الإنسان.

وقال شين يو شيه لوكالة الأناضول: “قضية الأويغور تتصدر جدول أعمال بايدن”.

وأضاف، في إشارة إلى مشروع قانون معروض على الكونجرس الأمريكي، “سيتم إقرار قانون الأويغور لمنع العمل الجبري قريبًا”.

وقال “سيكون له عواقب بعيدة المدى في العلاقات التجارية بين الصين والولايات المتحدة”.

واتُهمت الصين بالتمييز ضد الأويغور، وهم أقلية مسلمة في منطقة شينجيانغ التي تتمتع بالحكم الذاتي في شمال غرب البلاد.

وتقول جماعات حقوقية إنها احتجزت ما يصل إلى مليون من الأويغور في مراكز الاحتجاز التي تسميها الدولة “معسكرات إعادة التأهيل”.

إقرأ المزيد:

الصين تفرض عقوبات على بومبيو ومسؤولين آخرين في إدارة ترامب