لماذا حذر الاتحاد الأوروبي الـبوسنة والهرسك؟

بروكسل- يورو عربي | حذرت المفوضية الأوروبية الـبوسنة والهرسك يوم الجمعة من أن حالة المهاجرين التي لم يتم حلها قد يكون لها تأثير على تطلعات البلاد للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وصف بيتر ستانو، المتحدث باسم الشؤون الخارجية للمفوضية الأوروبية، وضع المهاجرين العالقين في مخيمي ليبا وبيرا بالبوسنة والهرسك بأنه “غير مقبول”.

وحث ستانو السلطات على حل الأزمة بشكل عاجل.

وقال “إن عدم قدرة السلطات على تنفيذ القرارات والوفاء بالتزاماتها يؤثر سلباً على صورة الـبوسنة والهرسك على المستوى الدولي”.

ولفت إلى أنه قد يكون له تأثير على التطلعات الأوروبية للبلاد.

وتحدث منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، يوم الاثنين إلى ميلوراد دوديك، العضو الصربي في الرئاسة الثلاثية للدولة البلقانية.

وقال ستانو إن كبير الدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي ذكّره بالالتزامات الدولية للبلاد ومسؤولياتها الناشئة عن تطلعات الاتحاد الأوروبي.

وأوضح أنه “ستكون هناك عواقب إذا لم تلب الـبوسنة والهرسك هذه المطالب”.

وانتقد بوريل الأوضاع المتردية في مخيم ليبا وسوء إدارة الهجرة بشكل عام، بحسب المتحدث.

وقررت المفوضية الأوروبية الأسبوع الماضي إرسال 3.5 مليون يورو (4.3 مليون دولار) من المساعدات الإنسانية للمهاجرين.

ووفقًا لتقديرات الاتحاد الأوروبي، يعيش ما يصل إلى 1700 مهاجر حاليًا دون مأوى مناسب في ظروف الشتاء القاسية في كانتون أونا سانا.

وتقطعت السبل بنحو 900 منهم في مركز استقبال مختل في ليبا دمر في حريق في ديسمبر.

ومنذ عام 2018، أرسل الاتحاد الأوروبي ما مجموعه 13.8 مليون يورو كمساعدات إنسانية للبوسنة والهرسك لاستضافة طالبي اللجوء.

ويفضل غالبية المهاجرين في الـبوسنة والهرسك طلب الحماية الدولية في الاتحاد الأوروبي.

لكنهم لا يستطيعون دخول أراضي الكتلة.

وأعلنت المفوضية الأوروبية في سبتمبر عن خطة إصلاحية بشأن سياسة الهجرة واللجوء في الاتحاد.

ويركز الاقتراح على عمليات العودة، والشيكات المسبقة، والشراكات مع دول ثالثة لمنع تدفقات الهجرة.

 موضوعات أخرى:

الاتحاد الأوروبي يضع وزير الخارجية السوري الجديد على قائمة العقوبات