محمد بلحرش.. من جاسوس محلي لرجل مخابرات أوروبية وراء المغرب جيت

الرباط – يورو عربي| يتصدر اسم محمد بلحرش في محرك البحث “جوجل” وقائمة الأكثر تداولا في “تويتر” عقب الكشف عن دوره مشبوه له في ترويج أكاذيب ضد قطر.

Advertisement

وقالت وسائل إعلام أوروبية إن بلحرش يعرف عنه بأنه جاسوس مغربي ارتبط حديثًا مع المخابرات الفرنسية والإسبانية.

وكشفت عن أنه يلعب دورًا قذر ومثير للاهتمام في ترويج أكاذيب ضد قطر آخرها ما يعرف بـ “قطرغيت”.

وقالت صحيفة بوليتيكو أن عميل المخابرات المغربية المعروف باسم محمد بلحرش بات واحدًا من اللاعبين الرئيسيين في ترويج الأكاذيب.

وأشارت إلى أنه يظهر على هامش أجهزة الأمن الأوروبية منذ سنوات.

ونبهت الصحيفة إلى أن بلحريش بقلب شبكة معقدة تمتد من قطر والمغرب إلى إيطاليا وبولندا وبلجيكا.

وذكرت أنه يشتبه بتورطه بالضغط المتواصل وجهود الفساد التي تستهدف أعضاء البرلمان الأوروبي مؤخرًا.

Advertisement

ونبهت “بوليتيكو” إلى أنه اتضح قربه من المخابرات الأوروبية لبعض الوقت.

إذ بات المغرب بمركز الاهتمام على نحو متزايد مع انتشار القضية خارج دور قطر.

وأقر وزير العدل البلجيكي فنسنت فان كويكنبورن بشكل غير مباشر بأن المغرب متورط بالتحقيق.

يذكر أن بلحريش ليس مستحدثًا على دوائر التجسس الأوروبية.

واشترك بعديد قضايا التجسس خلال العقد الماضي.

ونما في المغرب مع علم السلطات بشأن بالاختراق المزعوم لمساجد إسبانية.

ونتج عنه عام 2013 طرد مدير منظمة إسلامية مغربية في كاتالونيا.

وأدار بلحريش شبكة تجسس في المساجد بأمر من أجهزة المخابرات المغربية.

ووجهت لزوجته تهم غسل الأموال عبر وكالة سفر مقرها إسبانيا، وتفكيك الشبكة عام 2015.

بينما لم يمض وقت طويل على ظهور بلحريش في فرنسا.

ولعب دورًا رائدًا في قضية فساد في مطار أورلي في باريس.

زُعم أن عميلاً مغربيًا حدد حينها باسم محمد ب.، وأخذ 200 ملف سري لمشتبهين.

كما تستخدم الرباط برامج التجسس والأمر يتعلق بالتدخل لكن دون إعطاء الانطباع بالعمل لصالح العدو.

وذكر موقع Politico Europa اسم “جاسوس مغربي” سيتم الاستشهاد به قضية قطر غيت.

وأوضح الموقع ومقره بروكسل أن “اسمه الحركي هو M118، ويشتغل بوكالات تجسس أوروبية منذ سنوات.

لكن يشير بذلك إلى اسم محمد بلحرش الذي يُقال إنه “عميل المخابرات المغربية”.

ونقلت الصحيفة تفاصيل عن صحيفتي La Repubblica الإيطالية و Le Soir البلجيكية عن المغربي “أحد الروابط التي تربط بأعضاء برلمان.

وذكرت أنه مرتبط بالبرلمان الأوروبي السابق بيير أنطونيو بانزيري مع المخابرات المغربية “DGED”.

وقالت “بوليتيكو يوروب” إنه “ليس مبتدئًا في دوائر التجسس الأوروبية”.

وأشارت إلى أنه ذكر اسمه بحالات عدة أبرزها “عمليات تسلل مزعومة لمساجد إسبانية” كشف عنها عام 2019 وحالة أخرى في فرنسا.

 

إقرأ أيضا| قطر تفند لمسؤول أوروبي مزاعم فساد: تسريبات إعلامية مضللة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.