هل تعود بنا الطفرات الطارئة لكورونا إلى نقطة الصفر ؟

لندن- يورو عربي| حذرت جامعة بريطانية من خطورة الطفرات الطارئة لفيروس كورونا على العالم في ظل شروع عديد الدول إلى إعطاء اللقاحات المضادة لمواطنيها .

وأعلنت بريطانيا الأسبوع الماضي عن اكتشاف هذه الطفرات الطارئة في جنوب البلاد .

وسجلت لندن تسارعا في الإصابات بهذه الطفرات الطارئة ما اضطر الحكومة لاتخاذ إجراءات مشددة .

ونبهت جامعة ( أكسفورد ) البريطانية إلى أن هذه الطفرات قد تجعل اللقاحات المضادة بلا فائدة .

وقال مؤسس مجموعة ( أكسفورد ) للقاحات ريتشارد موكسون – بحسب صحيفة ( ديلي ميل ) البريطانية إن ” الطفرة قد تسبب تغيرا مفاجئا في سلوك الفيروس التاجي “.

ويرى أن هذا قد يجعل الفيروس أكثر خطورة أو يجعل اللقاح بلا فائدة .

غير أن موكسون طمأن بأنه لا تأثير لهذه الطفرات الطارئة على اللقاحات في الوقت الحالي .

ولفت إلى أن الطفرات التي طرأت على كورونا لم يثبت أن أيا منها أثر على فعالية اللقاحات حتى الآن .

وبين موكسون أن العلماء يراقبون طفرات فيروس كورونا حتى ” لا نسمح للفيروس بأن يقفز أمامنا “.

وذكر أن سلالة فيروس كوفيد 19 مرت منذ تفشيه بالكثير من التغييرات .

وشرعت العديد من الدول حول العالم في إعطاء جرعات اللقاحات المختلفة لمواطنيها للحد من أعداد الوفيات .

وأوضح رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أن الطفرات الطارئة الجديدة ( VUI-202012/01 ) قد تكون أكثر قابلية للانتقال بنسبة 70% .

وكشف كبير المسؤولين الطبيين في بريطانيا البروفيسور كريس ويتي عن وجود 23 تغيرا مختلفا مع هذه الطفرات الطارئة .

وبحسب الأطباء يوجد ما لا يقل عن 7 مجموعات أو سلالات رئيسية لفيروس كورونا المستجد .

فيما تعد التي اكتشفت في ووهان بالصين في شهر ديسمبر 2019 هي الأصلية .

وأطلق العلماء على المكتشفة في ووهان سلالة ” إل ” ثم تحورت للسلالة ” إس ” بداية العام الجاري 2020 .

لكن هذه السلالة تغيرت إلى لسلالتي ” في ” و” جي ” اللتين عثر عليهما في قارتي أوروبا وأمريكا الشمالية .

ومنها تحورت إلى سلالات ” جي آر ” و” جي إتش ” و” جي في ” .

في حين استمرت السلالة ” إل ” لفترة أطول في دول آسيا بسبب إسراع الكثير من البلدان في هذه القارة لإغلاق حدودها ووقف الحركة .