كوبنهاغن – يورو عربي| قررت محكمة في الدنمارك حبس وزيرة الهجرة السابقة إنغر ستويبرغ، شهرين لإدانتها بفصل أزواج عدة من طالبي اللجوء لأن المرأة كانت قاصرا، بمخالفة للقانون.
وقالت محكمة العدل الخاصة الدنماركية إن ستويبرغ “مذنبة بارتكاب مخالفة متعمدة (…) لقانون المسؤولية الوزارية. وعقوبتها الحبس 60يومًا”.
ودفعت ببراءتها من تهمة انتهاك الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان لإصدارها أمرًا بفصل أزواج من طالبي اللجوء.
وأشارت إلى أن بعضهم لديهم أولاد، في حال كانت المرأة قاصرا، في الدنمارك.
ففي عام 2016، فُصل 23 زوجاً، غالبيتهم الفوارق العمرية بينهم ضئيلة، من دون دراسة ملفاتهم بشكل إفرادي.
جاء ذلك بناء على توصيات ستويبرغ ووضعوا حينها في مراكز مختلفة خلال دراسة ملفاتهم.
ويتعين على البرلمان اتّخاذ قرار بشأن إقصائها من عضوية المجلس النيابي من عدمه، في تدبير غير متّصل بالعقوبة.
وتولت ستويبرغ بين عامي 2015 و2019 وزارة الهجرة في حكومة يمينية وسطية تحظى بدعم حزب الشعب الدنماركي اليميني القومي المناهض للهجرة.
وتنتهج سياسة بالغة التشدد إزاء المهاجرين وطالبي اللجوء.
وهي تفاخر بأنها أدخلت أكثر من 110 تعديلات لتقييد حقوق الأجانب.
وخلال توليها المنصب أقرت تدبيراً ينص على مصادرة ممتلكات المهاجرين لتمويل رعايتهم في الدنمارك.
وقالت الدنمارك إن 3 نساء دنماركيات تم إجلاؤهن من مخيمات احتجاز سورية مع أطفالهن الـ14 اتهموا بمساعدة أنشطة إرهابية والسفر بشكل غير قانوني لمناطق النزاع والإقامة فيها.
وكانت قد قررت إجلاء النساء المحتجزات شمال شرق سوريا على “ارتباطهن بتنظيم “داعش”.
وجاء قرار الدنمارك بعد ضغوط سياسية وتهديد بالتصويت على حجب الثقة عن الحكومة.
وجرى إجلاء النساء والأطفال من مخيم “الروج” للنازحين في شمال شرق سوريا الأربعاء الماضي بمساعدة الولايات المتحدة وألمانيا.
وأعلنت الدنمارك أنها ستغلق سفارتها في كابول وإجلاء موظفيها بالكامل على خلفية استمرار تقدم حركة “طالبان” في أراضي أفغانستان،
وقررت السلطات الكندية إرسال عدد غير محدد من القوات الخاصة إلى أفغانستان قبل إغلاق سفارتها في العاصمة الأفغانية كابول.
ويأتي القرار بعد يوم من إعلان الولايات المتحدة الأمريكية إعادة 3 آلاف جندي إلى أفغانستان للمساعدة في إجلاء العاملين
من السفارة الأمريكية في كابول.
وقالت مصادر طلبت عدم الكشف عن هويتها إن كندا تريد إجلاء جميع موظفيها في السفارة التي تتخذ من كابول مقرا لها.
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون أنها ستقوم بنشر كتيبتين مشاة في كابول خلال يومين
لمساعدة مطار حامد قرضاى الدولي فى إجراءات الإخلاء الجزئي للسفارة.
ويأمن حاليا 650 عسكريا أمريكيا مطار حامد كرزاى وسيغادرون البلاد بعد تسليم المسؤولية إلى القوات التركية،
وفي نفس السياق، قررت بريطانيا أيضًا إرسال 600 جندي إلى أفغانستان لنفس غرض الولايات المتحدة وكندا.
وقال وزير الدفاع البريطاني بن والاس، إنه سمح بنشر عسكريين إضافيين لدعم الوجود الدبلوماسي في كابول،
ومساعدة الرعايا البريطانيين على مغادرة البلاد وتعزيز نقل أفغان خاطروا بحياتهم سابقا أثناء خدمتهم إلى جانب الجنود البريطانيين..
وباتت حركة طالبان تسيطر على أجزاء كبيرة من البلاد بما في ذلك عواصم العديد من الولايات..
فيما طالبت دول غربية عدة من رعاياها مغادرة أفغانستان فورا بسبب الوضع الأمني هناك.
وطلبت حكومة كابول اليوم من مجلس الأمن عقد جلسة طارئة وسط أنباء عن سقوط قندهار فى قبضة “طالبان”،
ودعت السفارة الأمريكية فى العاصمة الأفغانية كابول، مواطنيها إلى ضرورة مغادرة أفغانستان فورا،
وسيطرت طالبان على مدينة غزنة الواقعة على بعد 150 كلم فقط عن كابول، وفق ما أفاد نائب محلى بارز،
لتصبح بذلك عاشر عاصمة ولاية أفغانية تسقط فى أيدى المتمرّدين خلال أسبوع، فيما قام الرئيس الأفغانى
أشرف غنى بزيارة خاطفة إلى مدينة مزار الشريف لتعزيز معنويات قواته.
وشنت طالبان هجوما شاملا على القوات الأفغانية أوائل مايو، مستغلة بدء انسحاب القوات الأجنبية الذى من المقرر أن يكتمل ب
حلول نهاية أغسطس. وقد سيطرت الحركة على مناطق ريفية شاسعة،
خصوصا فى شمال أفغانستان وغربها، بعيدا من معاقلها التقليدية فى الجنوب.
الرابط المختصر https://arabiceuro.net/?p=17391





