وصول قياسي لأعداد المهاجرين إلى لامبيدوزا بيومين

روما – يورو عربي| كشفت منظمة حقوقية شهير عن وصول قياسي لأعداد المهاجرين الواصلين إلى جزيرة لامبيدوزا، عقب تسجيل وصول ألف خلال أقل من يومين.

Advertisement

وذكرت منظمة “ميديتيرانيان هوب” التابعة لاتحاد الكنائس الإنجيلية في إيطاليا إن باتت عملية وصول قوارب المهاجرين إلى سواحل جزيرة لامبيدوزا شبه يومية.

وأشارت إلى أن ذلك جاء مع تحسن الأحوال الجوية وارتفاع نسب أنشطة شبكات التهريب، خاصة من ليبيا وتونس.

وبينت المنظمة أنه وصل إلى الجزيرة المتوسطية المقابلة للسواحل التونسية أكثر من ألف مهاجر.

ونبهت إلى وجود 1500 مهاجر حاليا بمركز الاستقبال في لامبيدوزا، وهو عدد كبير مقارنة بقدرة المركز البالغة بحدها الأقصى 350 شخصا.

وطالبت المنظمة بظروف “استقبال لائقة، وتسريع عمليات النقل إلى البر الإيطالي، وتأمين طرق آمنة للمهاجرين”.

Advertisement

ومؤخرا، أعلنت إيطاليا عن ارتفاع في أعداد قوارب المهاجرين المغادرة لسواحل شمال أفريقيا صوب أوروبا بشكل كبير مع تحسن الأحوال الجوية فوق منطقة وسط المتوسط.

وذكرت روما أن البحر المتوسط شهد حركة عبور نشطة لقوارب المهاجرين المتجهة للضفة الأوروبية.

ومنذ أيام، أنقذت إيطاليا عدة سفن إنسانية تضم أعدادًا كبيرة من المهاجرين بالمتوسط، معظمهم انطلقوا من السواحل الليبية.

وقالت إنه جرى وصول 12 قاربا بمتنها 481 مهاجرا مع 700 وصلوا الليلة السابقة (14–15يونيو) بمتن 17قاربا مختلفا.

وذكرت أن ذلك بارتفاع بأعداد المهاجرين بمركز الاستقبال الوحيد على الجزيرة، الذي بات يستقبل ألف شخص، بوقت تبلغ سعته القصوى 350.

وينقسم المهاجرون على الجنسيات السورية والبنغالية والمصرية والتونسية والسودانية، وجنسيات أفريقية أخرى.

وأنقذت السلطات التونسية قارب مهاجرين قبالة سواحل رأس جدير جنوب شرق البلاد، يحمل 78 شخصًا يتحدرون من بنغلادش وباكستان ومصر وغينيا وغانا والسودان.

وأوضحت وزارة الدفاع في بيان أنها “انتشلت جثة مهاجر يحمل الجنسية المصرية”، بينما بقي شخص آخر مفقود.

وذكر أن من بين المهاجرين قاصرين، أصغرهم يبلغ 12 عاما.

يذكر أن المجموعة غادرت قبل يوم من سواحل بوكماش شمال غرب ليبيا، بحسب السلطات.

وبينت تونس أن الناجين نقلوا إلى ميناء الكتف في منطقة بن قردان بانتظار إيوائهم في المراكز الرسمية.

وسعى الآلاف من المهاجرين، من إفريقيا جنوب الصحراء وأيضا من تونس، إلى الهجرة بشكل رئيسي إلى جزيرة لامبيدوزا.

وتقع على بعد 140 كيلومترا فقط من الساحل الشرقي لتونس.

منذ بداية العام الجاري، لقي 1300 مهاجرا حتفهم في وسط البحر الأبيض المتوسط ​​أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا على متن قوارب متهالكة.

وأعلن خفر السواحل في إيطاليا عن إنقاذ دورياته 300 مهاجر كانوا بمتن قارب مكتظ ويعاني من صعوبات ملاحية، قبالة سواحل جزيرة لامبيدوزا.

وقال خفر السواحل في بيان إنه عند وصول وحدات الإنقاذ لموقع القارب، كان بعض المهاجرين ممن كانوا على متنه قد قفزوا في الماء.

وأشار إلى أن العملية انتهت بإنقاذ ما مجموعه 296 شخصا، من بينهم 14 امرأة وثمانية قاصرين قبالة سواحل إيطاليا.

وذكر أن المهاجرون خضعوا للمعاينة الطبية، لينقلوا لمركز الاستقبال بمنطقة إمبرياكولي، الذي تبلغ سعته القصوى 200 شخص.

يذكر أن سلطات إيطاليا أخلت مركز الاستقبال قبل بضعة ساعات من عملية الإنقاذ الجديدة.

ونقل 175 مهاجرا لعبارات راسية قبالة سواحل الجزيرة والمخصصة للمهاجرين لقضاء فترة الحجر الصحي.

فيما غادر 80 آخرين الجزيرة إلى ميناء بورتو إمبيدوكلي على جزيرة صقلية.

وكشفت منظمة “سي آي” الألمانية عن أن إيطاليا سمحت برسو في تراباني بجزيرة صقلية لسفينة إغاثة تضم 800 مهاجر أنقذوا في البحر، بينهم مئات القصر وخمس حوامل.

وذكرت المنظمة أن إذن الرسو جاء بعد ساعات من تسليم منظمة إنسانية إمدادات إغاثة طارئة للسفينة.

وأنقذت “سي آي 4” نحو 400 مهاجر في البحر، وساعدت 400 آخرين على متن قارب خشب مهدد بالغرق الخميس.

وقالت المنظمة إن 200 قاصر بينهم “أطفال عديدون دون العاشرة” و5 حوامل على متن سفينتها.

وبينت أن 200 مهاجر تلقوا العلاج على متن السفينة.

وتوصف إيطاليا كنقطة دخول رئيسية إلى أوروبا للمهاجرين من شمال إفريقيا، المبحرين خصوصا من تونس وليبيا.

وحط قرابة 55 ألف مهاجر إلى إيطاليا منذ بداية العام، مقارنة بأقل من 30 ألفا عام 2020، وفق بيانات وزارة الداخلية.

وأقرت الحكومة في إيطاليا بروتوكولا يسمح لـ1200 لاجئ أفغاني بدول الجوار (إيران وباكستان) بدخول روما بصورة قانونية.

ووقعت الحكومة بروتوكولًا إنشاء “ممرات إنسانية – عمليات إجلاء”، بمقر وزارة الداخلية بروما، للسماح للاجئين الأفغان بدخولها.

وقالت الخارجية في إيطاليا في بيان، إن المدير العام لسياسات الهجرة، لويجي ماريا فينيالي وقع نيابة عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي.

وبينت أن الموقعين هم المنظمة الدولية للهجرة ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمات المجتمع المدني الايطالية.

وكشفت بيانات الهجرة في إيطاليا عن تدني كبير بتصاريح اللجوء بنسبة 51.1% مقارنة بالعام السابق، مشيرة إلى تسجيل 13467 تصريحًا للجوء والحماية الدولية بعام 2020.

جاء ذلك في تقرير “المواطنون من خارج الاتحاد الأوروبي في إيطاليا، للسنوات 2020-2021” الصادر عن المعهد الوطني للإحصاء “إستات”.

وقال إن “الانخفاض ارتبط بدول الوفود الرئيسية من خارج الاتحاد الأوروبي، لكن التراجع شمل الهنود والأوكرانيين وتجاوز 80% مقارنة بـ2019”.

وذكر أنه حتى تصاريح لم الشمل الأسري وهي السبب الرئيسي لدخول بلادنا، انخفضت.

وبين أنها وصلت 38.3% مقارنة بالعام السابق، وتشكل الآن 59% من التصاريح الجديدة الصادرة.

وأوضح التقرير أن “التصاريح لأسباب العمل تراجعت كأقل حدة بين عامي 2019 و2020 بنسبة 8.8% مقارنة بتراجعات لأسباب أخرى”.

ونبه إلى أن عدد الوافدين انخفض لأسباب تتعلق بالعمل بمستويات منخفضة للغاية.

وطالبت إيطاليا دول الاتحاد الأوروبي بفتح موانئها لاستقبال المهاجرين الذين أنقذتهم سفن المنظمات الإنسانية، وسط ارتفاع أعداد المهاجرين الذين يصلون إلى شواطئ البلاد الجنوبية.

وأعلن مكتب وزيرة الداخلية الإيطالية لوتشيانا لامورجيزي أن الوزيرة أجرت اتصالًا هاتفيًا مطولا بهذا الشأن مع المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية يلفا جوهانسون،

وطالبت إيطاليا بتفعيل فوري وإن كان مؤقتًا لآلية تتضمن سماح الدول الأعضاء بالرسو الآمن

والمتوافق مع إجراءات مكافحة فيروس “كورونا” المستجد لسفن المنظمات غير الحكومية التي ترفع أعلامًا أوروبية والتي تقوم بأعمال البحث والإنقاذ في المياه الدولية.

ويشار إلى أن مايو ويونيو الماضيين شهد تضاعف أعداد المهاجرين الواصلين إلى شواطئ البلاد أكثر من ثلاث مرات مقارنة بأرقام العام الماضي،

وما زال حوالي 800 مهاجر تم إنقاذهم موجودين على متن سفن خيرية في انتظار صدور الإذن من إيطاليا أو مالطا لتلك السفن بالدخول الآمن للميناء.

ووصل مئات غيرهم خلال الأيام الأخيرة، من دول بينها تونس، إلى سردينيا أو جزيرة لامبيدوزا الصغيرة في إيطاليا دون مساعدة.

ويستوعب الموقع المخصص في الجزيرة لإقامة طالبي اللجوء الوافدين حديثًا حوالي 250 شخصًا،

لكن عدد المقيمين فيه كثيرًا ما كان يرتفع لأكثر من 1000 شخص،

كما تتزايد أعداد المهاجرين الوافدين إلى بلغاريا والراغبين في إكمال طريقهم إلى أوروبا الغربية،

بينما يسعى الاتحاد الأوروبي إلى وقف الهجرة غير الشرعية بطرق شتى. وفي خطوة جديدة لتحصين الحدود،

أتاح الاتحاد الأوروبي، الأسبوع الماضي، لبلغاريا ورومانيا إمكانية الوصول إلى قاعدة بيانات تأشيرات “شنغن” للتحقق من معلومات الوافدين وتشديد الرقابة.

وتوافد المهاجرين إلى بلغاريا والتصريحات الأخيرة، تتزامن مع مخاوف تركيا من تزايد أعداد

اللاجئين الأفغان الفارين من العنف في بلدهم إثر توسع سيطرة حركة “طالبان”

وانسحاب القوات الأمريكية من البلاد الشهر الماضي. نزح عشرات آلاف الأفغان داخليا،

ومنهم من هرب إلى تركيا عبر إيران.

الاتحاد الأوروبي يشدد على خطة محاربة الهجرة غير الشرعية سواء عبر البحر أم البر،

بينما تنتقد المنظمات غير الحكومية الإدارة الأوروبية لملف الهجرة

وتندد انتهاج ما تسميه “سياسة الحدود المغلقة” داعية إلى إنشاء ممرات آمنة للاجئين.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.