وفاة مهاجرين بجيب مليلية الإسباني شمال المغرب

الرباط – يورو عربي| قالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إن جثتي مهاجرين بمدينة مليلية أحد الجيبين الإسبانيين على الساحل المغربي اللذين يشكلان الحدود البرية الوحيدة بين أفريقيا وأوروبا، عثر عليهن.

Advertisement

وقال الناشط في الجمعية عمر ناجي إن الجثة الأولى عُثر عليها قرب الرصيف التجاري لميناء مليلية والثانية وراء الثكنة العسكرية القريبة من الحدود.

وأشار إلى أن أحد الضحيتين هو شاب مغربي.

ومدينتي مليلية وسبته الخاضعتين للحكومة الاسبانية على الساحل الشمالي لإفريقيا، تصنفان كأهم نقاط العبور إلى الاتحاد الأوروبي.

وعادت إلى الواجهة مرة أخرى قضية المهاجرين العالقين في جيب مليلية الإسباني الواقع شمال المغرب، بعد طلب أصدرته منظمة مجلس أوروبا للسلطات الإسبانية.

ودعت منظمة “مجلس أوروبا” السلطات الإسبانية إلى نقل هؤلاء المهاجرين العالقين إلى البر الإسباني.

كما دعت أيضًا إلى تحسين شروط حياتهم.

Advertisement

و”مجلس أوروبا” هو منظمة دولية تعنى بدعم حقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون في القارة العجوز.

وطالب المجلس إسبانيا بتحسين الظروف المعيشية لمئات المهاجرين في مليلية بالإضافة لتحسين إجراءات مكافحة جائحة كورونا.

وذكر أن السلطات الإسبانية تخضع نحو 500 شخص للحجر داخل حلبة “مصارعة الثيران” في جيب مليلة.

وأوضح المجلس الحقوقي أنّه يتمّ حرمان المهاجرين المحتجزين من إمكانية الوصول بشكل دائم للحمامات أو مياه الاغتسال.

كما أشار إلى معاناتهم من نقص في المواد الغذائية ومياه الشرب.

وقالت مفوضة حقوق الإنسان في المجلس دنيا مياتوفيتش إنه “لم يتم تحديد الأشخاص الأضعف، ولم يتم تقديم أي نوع من الفحوص الطبية في المكان”.

وشددت مياتوفيتش على أن “الوضع القائم في حلبة مصارعة الثيران ليس مناسبًا من وجهة نظر حقوقية”.

وأعربت عن قلقها من استخدام عناصر حماية من القطاع الخاص لحراسة منشأة حجر المهاجرين في مليلية .

وأشارت إلى تقارير صحيفة تحدّثت عن ارتفاع نسبة أعمال العنف والسرقات في أوساط المحتجزين، فضلًا عن استخدام القوة المفرطة من قبل عناصر الحماية.

وأكّدت المفوضة الحقوقية أنّ السلطات الإسبانية تتحمل في النهاية إدارة المركز بشكل يحترم حقوق الإنسان.

ويسعى آلاف المهاجرين بشكل سنوي للوصول إلى جيبي مليلية وسبته الخاضعين للسيطرة الإسبانية شمال المغرب.

ويأمل هؤلاء بالحصول على فرصة لطلب اللجوء في الاتحاد الأوروبي.

وكانت منظمة العفو الدولية قد وجّهت طلبًا أواخر أغسطس/آب الماضي إلى السلطات الإسبانية.

وطالبت المنظمة الدولية السلطات الإسبانية بنقل المحتجزين من مليلية بمناطق إقامة أفضل داخل الأراضي الإسبانية.

وجاء في بيانها “الوضع في مليلية أصبح مقلقا منذ بعض الوقت”.

وعزت ذلك لنقص الإجراءات وعدم اتخاذ السلطاتِ تدابيرَ الوقاية من كوفيد 19″.

وذكرت أنّه تم تسجيل أولى حالات الإصابة بفيروس “كورونا” الوبائي بين المحتجزين.

وأكدت أن “الأوضاع تزداد سوءا مع تفشي الوباء”.

قد يهمّك |

لماذا هاجر الطبيب بندر نهار من السعودية ؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.