الأمم المتحدة تطلق نداء لتوفير 5 مليارات$ لمساعدة أفغانستان

كابل – يورو عربي| دشنت الأمم المتحدة حملة لجمع 5.1 مليار دولار لإغاثة 22 مليون شخص في أفغانستان على نحو عاجل، ودعم 5.7 مليون شخص منهم بدول مجاورة خلال عام 2022.

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن هذا هو أكبر نداء إنساني على الإطلاق لبلد واحد.

ويكابد سكان أفغانستان أسرع الأزمات الإنسانية نموًا، إذ يعاني نصفهم من سوء التغذية الحاد، و9 ملايين نازح داخليًا وملايين الأطفال خارج المدارس.

وتتعرض الحقوق الأساسية للنساء والفتيات للتهديد، ويصارع المزارعون والرعاة أسوأ حالة جفاف منذ عقود، بوقت انهار الاقتصاد.

ودعت روسيا الإثنين الولايات المتحدة إلى الإفراج عن الاحتياطي النقدي للبنك المركزي الأفغاني الذي جمدته واشنطن بعد سيطرة طالبان على كابول في وقت سابق هذا الشهر.

وقال موفد الكرملين إلى أفغانستان سمير كابولوف: “إذا كان زملاؤنا الغربيون قلقون بالفعل على مصير الشعب الأفغاني،

لا ينبغي إذن أن نخلق مشكلات إضافية لهم بتجميد احتياطي الذهب والعملات الأجنبية”.

وأكد كابولوف أنه على الولايات المتحدة أن تفرج بشكل عاجل عن تلك الأصول  لرفع قيمة العملة الوطنية المنهارة”.

وأضاف أنه من دون القيام بذلك، فإن السلطات الأفغانية الجديدة ستنصرف إلى “تهريب منتجات الأفيون غير الشرعية”

و”إلى السوق السوداء لبيع الأسلحة” التي تخلى عنها الجيش الأفغاني والولايات المتحدة.

وكان إجمالي الاحتياطي في البنك المركزي الأفغاني يبلغ 9.4 مليارات دولار بنهاية أبريل، وفق صندوق النقد الدولي.

وغالبية تلك الأموال موجودة خارج أفغانستان.

وكانت واشنطن قد أشارت إلى أن طالبان لن يُتاح لها الوصول إلى أصول موجودة في الولايات المتحدة، من دون تحديد إجمالي تلك الأصول.

وأفغانستان أكبر منتج في العالم للأفيون والهيروين، وتساهم عائدات التجارة غير الشرعية تلك في تمويل طالبان.

 

بينما أعلن ألكسندر شالينبرج وزير خارجية النمسا، أن 4 دول من الاتحاد الأوروبي ” ألمانيا واليونان والدنمارك والنمسا”

بحثت مع 3 دول مجاورة لأفغانستان وهي أوزبكستان وتركمانستان وطاجيكستان افتراضيا التعاون

والدعم في الأزمة الحالية وذلك مع اقتراب نهاية عمليات الإجلاء الدولية من كابول.

وشدد الوزير على أن المهم هو التحرك بسرعة لأن الأزمة في أفغانستان لديها القدرة على “جر المنطقة بأكملها الى دوامة”،

مشيرا إلى أن بلاده قدمت مساعدات بقيمة 18 مليون يورو بشكل طارئ مع التركيز على حماية النساء والأطفال والتعاون مع الأمم المتحدة ومنظماتها.

وأوضح الوزير أن بلاده لديها رؤية واضحة حول مسألة أمن الحدود وضمان استقرار المنطقة،

لافتا إلى إلى التزام الحكومة بتقديم “المساعدة في الموقع” و بتفعيل”تدابير بناء الثقة”،

موضحا استعداد البلاد للتعاون الجاد ولكن لا تزال عمليات استمرار الترحيل مهمة. وفي سياق متصل،

كما حذر المفوض السامي لشئون اللاجئين بالأمم المتحدة فيليبو جراندي، من أن انتهاء عمليات الإخلاء الجوي من العاصمة الأفغانية كابول

والتي ينتظر أن تنتهى خلال ساعات وتنتهى معها التغطيات الإعلامية المكثفة، وبدء حدوث أزمة إنسانية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.