أعلن القائد العام للجيش الإيراني أمير حاتمي خطة لمنح مكافأة مالية قدرها 30 ألف دولار لمن يقتل جندياً أمريكياً أو يأسره. ونُشرت تصريحاته الأحد عبر حساب هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية على منصة إكس، وتضمّنت تهديدات للوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط وموقفاً من مضيق هرمز.
تفاصيل خطة المكافآت
قال حاتمي إن المكافآت ستُموَّل من مساهمات إيرانيين أبدوا رغبتهم في التبرع ضمن ما سمّاه الجهاد المالي، وإن الإيرانيات اللواتي ينفذن العمل نفسه يحصلن على ضعف قيمة المكافأة.
وأضاف أن السلاح الذي يُقتل به جندي أمريكي سيُشترى من صاحبه بضعف قيمته، على أن يُسلَّم له سلاح جديد بدلاً منه، ويُحتفظ بالسلاح المستخدم في متحف يُخطَّط لإنشائه في اليمن.
مضيق هرمز
شدّد حاتمي على تمسّك طهران بورقة المضيق، وقال إن بلاده ستحميه بكل ما تملك من قوة وأياً كانت التكلفة، وإن الحرب الأخيرة فعّلت هذه الورقة. ووصف المضيق بأنه ميزة جيوسياسية مُنحت للشعب الإيراني، مؤكداً أنه لن يعود إلى الوضع الذي كان عليه سابقاً.
وجاء كلامه رداً على تصريح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال فيه إنه سيعلن مضيق هرمز أرضاً تابعة للولايات المتحدة عقب هزيمة إيران، وهو ما اعتبره حاتمي محاولة من ترامب لتقديم نفسه في صورة المنتصر.
الوجود العسكري الأمريكي
قال حاتمي إن الطريق الوحيد هو أن يغادر الأمريكيون المنطقة، وإن القوات الأمريكية طُردت فعلياً، وإن إيران لن تسمح بعودتها إلى الخليج ومضيق هرمز وبحر عُمان. وأضاف أن طهران لن تقبل بوجود مراكز عسكرية في محيطها ترى أنها تشكّل تهديداً لها.
واعتبر أن الحرب أضعفت الصورة التي سعت الولايات المتحدة إلى ترسيخها بشأن قدراتها العسكرية ونفوذها الدولي، وأن اتجاه دول في المنطقة إلى البحث عن مسارات أمنية بديلة يعكس تراجع الثقة بواشنطن، رابطاً ذلك بمواقف إسرائيل التي دفعت دولاً إلى الاعتماد على نفسها بصورة أكبر.
واستشهد حاتمي بواقعة قال إن ترامب نُقل خلالها داخل شاحنة طعام قبل انتقاله إلى طائرة أخرى، بعد مغادرته قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا في يوليو/تموز، فيما بقي آخرون على متن طائرة قالت الخدمة السرية الأمريكية إنها كانت مهددة. واستخدم الواقعة للقول إن قلة من الناس ما زالوا يأخذون ترامب على محمل الجد.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار يورو عربي.
الرابط المختصر https://arabiceuro.net/?p=30650



