أعلنت وكالة البيئة البريطانية أن 71.3% من مساحة إنجلترا باتت في حالة جفاف، في وقت تتوالى فيه موجات الحر على المملكة المتحدة. وكانت إنذارات قد انطلقت عبر نظام الطوارئ الوطني على الهواتف المحمولة في 14 أغسطس/آب، محذّرة من المخاطر المضاعفة لارتفاع الحرارة والجفاف الممتد.
وفرضت الهيئات المعنية قيوداً مشددة على استهلاك المياه، فيما تحوّل العشب في حديقة هايد بارك بلندن من الأخضر إلى الأصفر الباهت.
النقل والبنية التحتية
طال أثر الجفاف شبكة النقل، إذ انحرف قطار عن مساره في منطقة إسكس، في حادثة تعكس تأثر البنية التحتية البريطانية القديمة بالظواهر المناخية الحادة.
وأعلن سائقو الحافلات، عبر نقابة يونايت، إضراباً يشمل 11 يوماً منفصلاً من الآن حتى منتصف أكتوبر/تشرين الأول، احتجاجاً على شدة حرارة كبائن القيادة وما تسببه من مخاطر الإغماء والحوادث. ويطالب السائقون بتركيب أجهزة تكييف هواء متكاملة بدلاً من أنظمة التبريد الهوائي المستخدمة حالياً.
صلوات طلباً للمطر
نظّمت الجالية العربية والإسلامية في بريطانيا صلاة الاستسقاء الأحد 16 أغسطس/آب في مختلف المساجد والمراكز الإسلامية، ضمن ما أُطلق عليه اليوم الوطني للصلاة من أجل المطر 2026. وسبق ذلك دعوة مماثلة يوم السبت الأول من أغسطس/آب.
الاستجابة الرسمية والأهلية
أطلقت الحكومة برنامجاً للتوعية بمخاطر الحر تحت عنوان “قاوم الحر”، فيما أصدر الصليب الأحمر البريطاني إرشادات موجّهة إلى الفئات الأكثر عرضة للخطر، وتضمّنت النصائح العامة ترشيد استهلاك المياه وتجنّب الشواء في الهواء الطلق.
ودعا ائتلاف يضم أكثر من 50 منظمة بيئية عمدة مانشستر الكبرى آندي بيرنهام إلى كسر صمته تجاه أزمة المناخ.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار يورو عربي.
الرابط المختصر https://arabiceuro.net/?p=30652



