المبعوث الأمريكي توم برّاك يصف الجولان بأنه أرض سورية محتلة ويطرح فرضيتين لغارة أبو الظهور

المبعوث الأمريكي توم برّاك يصف الجولان بأنه أرض سورية محتلة ويطرح فرضيتين لغارة أبو الظهور

شارك

وصف المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص والسفير لدى تركيا توم برّاك هضبة الجولان بأنها أرض سورية ما تزال تحت الاحتلال الإسرائيلي بما يخالف قرارات الأمم المتحدة، وطرح في الوقت نفسه فرضيتين لتفسير الغارة الإسرائيلية على مطار أبو الظهور العسكري في شمال غرب سوريا، فردّ وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن كلامه حافل بالمغالطات.

وجاءت تصريحات برّاك في مقابلة مع رجل الأعمال اللبناني الأسترالي ماريو نوفل، بعد أيام من الغارة التي نُفّذت ليل الاثنين واستهدفت مدارج القاعدة الجوية، وأقرّت إسرائيل بمسؤوليتها عنها في وقت متأخر من الثلاثاء.

فرضيتان: استدراج تركيا أو خلل في التنسيق

الفرضية الأولى التي طرحها المبعوث الأمريكي أن الغارة كانت محاولة لاستدراج تركيا، ووصفها بأنها فكرة شديدة العدوانية قد تلقى قبولاً قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في السابع والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر. أما الفرضية الثانية فهي أن سوء تواصل وقع بين الجيش الإسرائيلي وجهاز الموساد ومكتب رئيس الوزراء.

وتحدّث برّاك عن مخاطر سوء التقدير في الأجواء السورية، قائلاً: “عندما يرون هذه الطائرات تتجه نحو الحدود، ولا يعرفون الغرض أو الاتجاه أو النية، يبدأون بالقول: سيتعين علينا إرسال طائراتنا الخاصة لاعتراضها”.

قناة خلفية قبل الغارة بأيام

وقال برّاك إن رئيس الموساد رومان غوفمان تحدّث مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني قبل الغارة بأيام عدة، عبر قناة خلفية استمرت نحو ساعتين، نقل خلالها مخاوف إسرائيل. وأضاف أن الشيباني نفى وجود خطط لانتشار عسكري تركي، لكنه أقرّ بزيارة ضباط أتراك.

وأشار المبعوث الأمريكي كذلك إلى تعاون أمني يجري خلف الكواليس بين إسرائيل وتركيا وسوريا في مواجهة تنظيم الدولة، وإلى تنسيق يجري بين الأطراف كل مساء.

الرد الإسرائيلي

ورفض وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس رواية برّاك، واعتبر أن ردّه مليء بالمغالطات وبمواقف تتعارض مع موقف الرئيس دونالد ترامب. وقال كاتس إن الجيش الإسرائيلي أوصى مرات عدة بتنفيذ الغارة على مطار أبو الظهور.

خلفية

ونفّذت إسرائيل مئات الغارات على سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024. وكان ترامب قد اعترف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان في آذار/مارس 2019.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار يورو عربي.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً